شريط الأخبار
إيال زامير يعلن:الجيش الإسرائيلي يتجه نحو الانهيار.. لن نصمد 5 شهداء بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان أبناء المرحوم عواد الشبيكي الدعجة يقيمون مأدبة عشاء بمناسبة زفاف شقيقهم الدكتور محمد في أجواء عامرة بالفرح. المغرب: الرباط تعتبر استقرار الضفة الغربية أمر أساسي لأي عملية تتعلق بغزة زيلينسكي: وصلت للسعودية لحضور "اجتماعات مهمة" القناة الرياضية الأردنية تنقل مباريات المنتخب الوطني في البطولة الدولية الرباعية ترامب: السيطرة على النفط الإيراني خيار مطروح تحويلة مرورية على طريق السلط باتجاه عمان فجر السبت الأردن يستكمل تحضيرات عقد مؤتمر الاستثمار الأوروبي "العمل النيابية" تبحث وصحفيين اقتصاديين قانون الضمان دعوة لعطوة عشائرية في الكرك على خلفية جريمة أودت بحياة الضابط المواجدة إطلاق تجريبي لنظام الإنذار المبكر على الهواتف المحمولة في الاردن تعليق دوام مدارس الزرقاء الثانية ومخيمات اللاجئين الخميس بسبب الأحوال الجوية مدير جمعية البنوك الأردنية: تأجيل الأقساط أصبح من الماضي الحاج توفيق: لا يجوز أن يكون متقاعد الضمان فقير ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 91.40 دينارا للغرام "نحن ننهض" يختتم مشروع ترابط الشباب ويعرض نموذجًا لإشراكهم بصنع القرار رويترز: الحوثيون مستعدون لمساندة إيران في الحرب ارتفاع ملحوظ في تداولات بورصة عمان بلدية العارضة الجديدة تنهي تدابيرها للتعامل مع الظروف الجوية

النواب الحزبيون والقدرة على إعادة الثقة بمجلس النواب ، الأداء هو الفيصل أو بقاء الوضع على حاله

النواب الحزبيون والقدرة على إعادة الثقة بمجلس النواب ، الأداء هو الفيصل أو بقاء الوضع على حاله
القلعة نيوز / محرر الشؤون المحلية
المجلس النيابي العشرون صار بين أيدينا ، مجلس مختلف بكل المقاييس ، وهذا الإختلاف يتمثل بوجود كوكبة كبيرة من النواب الحزبيين الذين هبطوا علينا ، فاحتلوا البرلمان دون سابق إنذار .
يقولون بأن ّ عددهم يتجاوز المئة ، وهذه مبالغة كبيرة ولكن يمكن تقبلها اليوم ، غير أننا لن نكون مستعدين لتقبل ذلك لاحقا ، فالنائب الحزبي هو الذي حقق الفوز من خلال القائمة الوطنية فقط ، أمّا إذا رغب البعض بإضافة من فاز بدعم أحد الأحزاب من خلال الدوائر المحلية فهذا أمر آخر .
نتمنى فعلا الوصول الى عدد مكتمل من النواب الذين ينتمون للأحزاب ، ستأتي تلك المرحلة حتما ، حينها سيكون التنافس على أشدّه تحت القبة ، ولكن كيف سيكون شكل هذا التنافس ؟ فالمواطن ينتظر الكثير من الأحزاب ونوابها ، وهاجسه تغيير النظرة تجاه المجالس النيابية التي فقدت ثقة المواطن تماما خلال السنوات الماضية .
اليوم يأتي الدور على الأحزاب نفسها والتي يجب عليها العمل ومن خلال ممارساتها وأدائها تحت القبة تغيير النظرة السلبية ، رغم أن المواطن يكتنفه الإحباط الكبير ، حيث ترى قطاعات مهمة من المواطنين عدم وجود اختلافات بين نواب الدوائر المحلية أو النواب الحزبيين ، والأيام سوف تثبت ذلك كما يقولون .
المهمّة الكبيرة تقع على عاتق قيادات الأحزاب التي تمكنت من إيصال نواب للبرلمان ، حيث يفترض فيها بأنها أحزاب برامجية ، تعمل لتنفيذ برامجها وبما يخدم المواطن ، في الوقت الذي يشير فيه مراقبون ومتابعون إلى عدم رؤيتهم لأي برنامج حقيقي لحزب أو أكثر .
وفي كل الأحوال ؛ هي بداية مرحلة جديدة نعيشها اليوم ومع برلمان جديد يغلب عليه الطابع الحزبي ، فهل سنرى بوادر هذه الأحزاب الإيجابية ، واختلاف الأداء عن المجالس السابقة ، أم ستبقى الأمور على ماهي عليه ، حينها يفترض فينا كمواطنين أن نغسل أيدينا من كل ذلك ، ونتمنى أن لا نصل لذلك ، فالأمل كبير بأحزابنا الأردنية التي تحتاج منا جميعا كل دعم وإسناد ومؤازرة .