شريط الأخبار
الحكومة تثبت سعر الكاز .. وقرش زيادة على البنزين 90 والديزل الملك ورئيس الوزراء العراقي يبحثان سبل خفض التصعيد الإقليمي جلالة الملك عبدالله الثاني يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد في المنطقة رفع أسعار البنزين والسولار لشهر آذار وتثبيت الكاز والغاز المنزلي القوات المسلحة الأردنية: التعامل مع 49 طائرة مسيرة وصاروخا باليستيا استهدفت الأراضي الأردنية إسرائيل تتوعد إيران بعملية "أكثر تعقيدا وأصعب" من حرب الـ12 يوما ترامب: سندمر صواريخ إيران وسنُبيد أسطولهم البحري التعاون الخليجي يدين الاستهداف الإيراني لأراضي قطر والإمارات والبحرين والكويت والأردن وزارة الدفاع القطرية تعلن التصدي للموجة الثالثة من الهجمات التي استهدفت البلاد مسؤول: خامنئي ليس في طهران ونُقل إلى مكان آمن عراقجي: ربما فقدنا بعض القادة لكنها ليست مشكلة كبيرة إسرائيل والولايات المتحدة تهاجمان إيران بعملتي "الغضب العارم" و"زئير الأسد".. وطهران ترد الملك يلتقى اتصالا من ولي العهد السعودي ويؤكد تضامن الأردن مع الدول العربية مصادر لرويترز: مقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري السعودية تدين الاعتداء الإيراني على الدول العربية وتؤكد دعمها الكامل للدول الشقيقة الملك يتلقى يدين اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي ويدين الاعتداء على أراضي الأردن وعلى الدول العربية مستشار بالحرس الثوري: أطلقنا اليوم صواريخ من المخزون القديم صافرات الإنذار تدوي مجددا في الأردن رئيس الإمارات وولي عهد السعودية يبحثان الاعتداءات الإيرانية سوريا .. مقتل 4 أشخاص في السويداء إثر سقوط صاروخ إيراني

العين فاضل الحمود يكتب: " قصةُ العشق "

العين فاضل الحمود يكتب:  قصةُ العشق
العين فاضل محمد الحمود
هي قصتنا مع الوطن قصةُ عشقٍ صادقٍ تُبنى على التضحية والإيثار فعليه نُداري وعليه نغار ولا نُقدمُ له إلا ما يليقُ به من أرواحٍ صادقةٍ ودماءٍ زكيةٍ ليقول من يُقدم ( ليتني أستطيع أن أقدم المزيد ) بعد أن إكتملت القناعة المُطلقة بأن وعودَ الكلام تختلفُ عن وعود الأفعال التي نذرها نشامى عشقوا التراب وحوّلوه إلى تِبرٍ بعد أن جُبِل بدماء الوفاء وزنودِ العطاء لتحمل هنا القصة عنوانَ القوات المُسلحة والأجهزة الأمنية.
دوريةُ نجدة هناك تتعرضُ لهجومٍ سافرٍ يصيبُ من بها من يدِ ضالٍ مُضل خُيّل له أن هذا الإعتداء رُجولةٍ وأن هذا الفعل بُطولةٍ بعد أن توهّمَ بأنه يستطيع أن يُثني من عزائمهم ويُصيب جأشهم وجأش زملائهم مُتناسيًا أنهم ما خرجوا من بيوتهم إلا مُلبين لنداء وطنهم مُحرِمين بفوتيكهم يطوفونَ على رِفعةِ الوطن بقلوبهم ويَسعونَ بين إستقراره وشموخهِ وهم يُلبون (لبيكَ وسعديكَ يا وطني ).
هناك وعلى جانبٍ آخر يزرعُ جنديًا نفسه نخلًا وزيتونًا على حدود الوطن بيتهُ الخندق وقولهُ الأصدق لا يحبُ ولا يعشق إلا الوطن يستدفي من البرد بحنانِ التراب ويتدثرُ من صقيعهِ بلحافِ السماء لا ترتجفُ يده وهو يمسكُ بندقيته بعد أن يستمدَّ شاهدهُ الدفء من شهادتهِ ولا ترقّ عيناه بومضةٍ أو غمضةٍ ليُتمتم بينه وبين نفسه مُبتسمًا وهو يخاطبُ أبناء الوطن (ناموا آمنين واعلموا علم اليقين أنكم بخير) .
إن هذه الأحداث ليست الأولى ولن تكُن الأخيرة فمن طلب العُلا سهر الليالي ومن طلبَ الأمن قدّم ما هو غالي فهناك وعلى مرابطِ خيل الثورة العربية الكبرى قدّم الأجداد وفي الكرامةِ وغرندل قدّم الآباء وها نحنُ نُقدّم وسيُقدّم بعدنا الأبناء لتكون هنا إستمرارية الوفاء فالحُب ليس بمقدارِ ما نقول بل بمقدارِ ما نفعل .
أشاوسُ القوات المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية الغرّاء عجزنا أن نجدَ طريقةً نشكركم بها فما وجدنا إلا دعوة حُبٍّ في ظهر الغيب فأنتم دفؤنا في الشتاء وبيتنا في العراء ونسائمُ البراد في الصيف …أنتم مَن رسمَ إبتسامتنا ومَن حرص على سلامتنا فالخيرُ بكم ومنكم تضعوننا خلفَ ظهوركم وتُصدّرون للمُجابهةِ صدوركم تُخفونَ آلام وجوهكم إذا إلتفتّم إلينا وتبتسمون لتقولوا لنا هنا (إهنؤوا آمنين سالمين) فنحن على عهد ِالوفاء ما بقينا يقودنا ملكٌ عظيم ووليّ عهدٍ كريم يُسانداننا ويقوّياننا … يُشاطراننا جنديةَ الحُب ويكونا معنا بقُرب … يتقدّماننا قبل أن يُقدّماننا يربّتا على كتوفنا ويُعلماننا بأن هذه الدار (حُرّة ولّادة أحرار).