شريط الأخبار
الى الجهات الرسمية ووزارة العمل... هروب العاملات: تحرك رسمي مطلوب، والعدل والردع ضرورة نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء أعطيكم أمة نائمة... لكنها لا تموت* ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران...

العياصرة تكتب : بذوب الثلج وببان المرج

العياصرة تكتب : بذوب الثلج وببان المرج
نيڨين العياصرة
هل سمعتم يومًا عن الرماديين ؟ الذين جاءوا من جوف الأرض ومن الفضاء ليخوضوا حربًا مفتوحة في استدامة الحزب الثرثار، هكذا بدأ الحكواتي روايته عن طفل رماديًا صياد، يحمل حقيبةً سوداء فيها الطعم أوراقًا خضراء،وأخرى في طياتها الألاعيب المستورة، وحوادث الكبار، يا ستار!
يفتح الطفل الرمادي الصياد الحقيبة، ويريد أن يصل سريعًا لذلك الدوار، فيخرج قلمًا والآف الدولارات، ليعقد مؤامرةً سياسية فيها المكائد مكشوفة عن منصب زعيم الثرثار الذي سرعان ما ذهب وكشفت الأسرار، اختلس اموالًا وزور أوراقًا، لكنه في البيت لم يسجن، والطفل يعلم ما يعلم!.
فهل يبقى سائرًا بحلمه نحو الدوار؟ ام انه سيغادر بعدها حزبًا لا حول له ولا قوه، ويعود كما كنا نعلمه نزيهًا قياديًا ثائر، يحب الوطن ويخشى من شبهات محسوسه ، غابت عن الديوان ، لكنها لن تبقى مطمورة، وسينقلب الحال قريباً ليصبح حزب الثُوار!.