آخر الأخبار
الحجايا يكتب: بين "الغسالة" و"الجلاية".. مواطنون يتساءلون عن جدوى بعض أسئلة التعداد السكاني، والقلعة نيوز توجّه السؤال لمن يهمه الأمر!الحكمة العشائرية تصنع الحل: الشيخ عدنان الفايز يؤكد على صون النسيج الوطني وتقدير مواقف الرجال .. وفيديو الحويان مقصقصتهنئة الى القلعة نيوز من المحافظ السابق إبراهيم النجاداتأحمد البطوش يهنئ «القلعة نيوز» بانطلاق موقعها الإلكتروني الجديدسحر الكلمة وحضور الشاشة: كريستينا عياد.. نموذج للإعلامية المبدعةسمير المعشر يتوج مسيرته الأكاديمية بالبكالوريوس من كلية الأعمال بالجامعة الأمريكية في مادباالفنانة شذى الله اللحام تؤدي القسم النقابي وتحصل على العضوية الفنية بنقابة الفنانين الأردنيينالقوات اليمنية تنفذ أكثر من 2750 عملية ضد الحوثيين خلال 24 ساعةرجل الأعمال الشيخ فرج الأحيوات يهنئ "القلعة نيوز" بحلتها الجديدة ويبارك للإعلامي قاسم الحجاياالشيخ سامي الحجايا يبارك لـ "القلعة نيوز" إطلاق موقعها بحلته الجديدة
رأي

العياصرة تكتب : بذوب الثلج وببان المرج

منذ سنتيندقيقة واحدة
التحكم بالخط:
العياصرة تكتب : بذوب الثلج وببان المرج
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 10,430 مقالاً
كل مقالات الكاتب

نيڨين العياصرة

هل سمعتم يومًا عن الرماديين ؟ الذين جاءوا من جوف الأرض ومن الفضاء ليخوضوا حربًا مفتوحة في استدامة الحزب الثرثار، هكذا بدأ الحكواتي روايته عن طفل رماديًا صياد، يحمل حقيبةً سوداء فيها الطعم أوراقًا خضراء،وأخرى في طياتها الألاعيب المستورة، وحوادث الكبار، يا ستار!

يفتح الطفل الرمادي الصياد الحقيبة، ويريد أن يصل سريعًا لذلك الدوار، فيخرج قلمًا والآف الدولارات، ليعقد مؤامرةً سياسية فيها المكائد مكشوفة عن منصب زعيم الثرثار الذي سرعان ما ذهب وكشفت الأسرار، اختلس اموالًا وزور أوراقًا، لكنه في البيت لم يسجن، والطفل يعلم ما يعلم!.

فهل يبقى سائرًا بحلمه نحو الدوار؟ ام انه سيغادر بعدها حزبًا لا حول له ولا قوه، ويعود كما كنا نعلمه نزيهًا قياديًا ثائر، يحب الوطن ويخشى من شبهات محسوسه ، غابت عن الديوان ، لكنها لن تبقى مطمورة، وسينقلب الحال قريباً ليصبح حزب الثُوار!.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962