شريط الأخبار
استنكار أممي للعقوبات على قادة المحكمة الجنائية الدولية القبول الموحد: آخر موعد لتقديم طلبات القبول لمرحلة البكالوريوس ليل الخميس الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس يحاضر في كلية الدفاع الوطني واشنطن تدرس تقليص قواتها في الشرق الأوسط.. انقسام داخل إدارة ترامب بشأن الحرب مع إيران 10 أطعمة يمكنكم تجميدها دون أن تفقد نكهتها: ستوفر عليكم الوقت وتقلل هدر الطعام بخاخ القرنفل الطبيعي الحل السحري لتهدئة الحبوب الملتهبة أحدث لفات الحجاب الرياضية المستوحاة من مدونات الموضة *"عندما تتعـرى الشجرة... ومخاطر تغريب المرأة المسلمة"* السلك المشدود، ما يبدأ فكرة ينتهي واقعا ... تحت القبة، حيث يُفترض أن تكون الكلمة للوطن، خرجت كلمةٌ أعادت تعريف الديمقراطية بطريقةٍ تستحق أن تُدرَّس في كليات الفلسفة السياسية: الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به

العياصرة تكتب : بذوب الثلج وببان المرج

العياصرة تكتب : بذوب الثلج وببان المرج
نيڨين العياصرة
هل سمعتم يومًا عن الرماديين ؟ الذين جاءوا من جوف الأرض ومن الفضاء ليخوضوا حربًا مفتوحة في استدامة الحزب الثرثار، هكذا بدأ الحكواتي روايته عن طفل رماديًا صياد، يحمل حقيبةً سوداء فيها الطعم أوراقًا خضراء،وأخرى في طياتها الألاعيب المستورة، وحوادث الكبار، يا ستار!
يفتح الطفل الرمادي الصياد الحقيبة، ويريد أن يصل سريعًا لذلك الدوار، فيخرج قلمًا والآف الدولارات، ليعقد مؤامرةً سياسية فيها المكائد مكشوفة عن منصب زعيم الثرثار الذي سرعان ما ذهب وكشفت الأسرار، اختلس اموالًا وزور أوراقًا، لكنه في البيت لم يسجن، والطفل يعلم ما يعلم!.
فهل يبقى سائرًا بحلمه نحو الدوار؟ ام انه سيغادر بعدها حزبًا لا حول له ولا قوه، ويعود كما كنا نعلمه نزيهًا قياديًا ثائر، يحب الوطن ويخشى من شبهات محسوسه ، غابت عن الديوان ، لكنها لن تبقى مطمورة، وسينقلب الحال قريباً ليصبح حزب الثُوار!.