شريط الأخبار
شاب أردني يطلق منصة "بوينت زيرو" لإعادة تشكيل مستقبل التواصل الاجتماعي الشيخ عبدالرزاق عواد السرور: براءتي انتصار للحق ورسالة تؤكد نزاهة القضاء الأردني وعدالته خبراء نوم: 5 عادات ليلية قد تطيل العمر وتقي من الأمراض برعاية وزير الثقافة.. فعاليات مهرجان وادي عربة لتراث الهجن تنطلق الجمعة المقبل المتصرف النويقة يُطلق مبادرة "الحسينية اجمل " ( صور ) أبو غزالة في افتتاح معرض الصين الدولي لسلاسل الإمداد ويستعرض فرص الاستثمار في الأردن جولة محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل على وقع اتفاق إيران ولي العهد للنشامى: نحبكم ونقدر مجهودكم وما قصرتوا كالاس: الأردن أقرب شركاء أوروبا وأكثرهم موثوقية في الشرق الأوسط منتخب النشامى يعود إلى مقر إقامته الرسمي في بورتلاند السلامي: نسعى لمستوى يليق في المباراة الشرفية امام الارجنتين الحكومة اليابانية تموّل مشروع إنشاء بنية تحتية لحصاد المياه في منطقة وادي عربة من قلب المواقع الأثرية.. منتخب النشامى يحمل هوية الأردن وتاريخه إلى العالم وفاة شخص خلال تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية الدبلوماسيات الأردنيات يُسهمْن بفاعلية بتمثيل المملكة وتعزيز حضورها دولياً فاعليات جرش: النشامى سيبقون على العهد أبطال عمان الأهلية يواصلون تألقهم الرياضي وانجازاتهم الدولية مذكرة تعاون بين عمّان الأهلية ومجموعة البستنجي للسيارات الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم

8.5 %زيادة مخصصات التربية في موازنة 2025

8.5 زيادة مخصصات التربية في موازنة 2025
القلعة نيوز:
ارتفعت مخصصات النفقات الجارية والرأسمالية لوزارة التربية والتعليم في مشروع موازنة العام المقبل إلى8.5 %، مقارنة مع المعاد تقديره للعام الحالي.

وبحسب المشروع، ارتفع مجموع هذه النفقات، من 101.096 مليون دينار إلى 1.285 مليار، مقارنة بـ1.184 مليار، معاد تقديرها عن العام الحالي.

وارتفعت النفقات الرأسمالية 17.287 مليون دينار في موازنة العام المقبل، لتصبح نحو 116.030 مليون مقارنة بـ98.743 مليون معاد تقديرها عن العام الحالي، أما النفقات الجارية فارتفعت 83.809 مليون، لتصبح 1.169 مليار، مقارنة بـ1.085 مليار، معاد تقديرها عن العام الحالي.

وعزا مشروع الموازنة ارتفاع مخصصات النفقات الرأسمالية، بنحو (17.3) مليون دينار، إلى زيادة مخصصات مشروع تدريب وتطوير المعلمين بقيمة (11.5) مليون دينار، ومشاريع صيانة وإصلاحات المباني للتعليم الأساسي والثانوي بنحو 20 مليون دينار، ومشاريع إنشاء أبنية مدرسية الممول من القرض الكويتي بقيمة (1.5) مليون دينار، ومشروع البرنامج التعليمي الاستدراكي بقيمة (1) مليون دينار.

كما عزاه إلى مشروع تطوير منظومة التميز في مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز بنحو (0.5) مليون دينار، ومشروع التعليم الدامج للطلبة ذوي الإعاقة بقيمة (2) مليون دينار، ومشروع تطوير التعليم المهني والتقني بنحو (2) مليون دينار، ومشاريع اللامركزية بنحو (4.8) مليون دينار.

فضلا عن إحداث مشروع إنشاء وتجهيز مراكز امتحانات إلكترونية متخصصة بقيمة (0.5) مليون دينار، ومشروع تعزيز الإصلاحات الإدارية الموجهة بالنتائج في قطاع التعليم بنحو (1.8) مليون دينار، وانخفاض مخصصات مشروع إنشاء أبنية مدرسية/ بنك تنمية المدن والقرى بنحو (1.4) مليون دينار، ومشروع البنية التحتية لشراء أجهزة التعليم عن بعد بقيمة (1.5) مليون دينار، بالإضافة إلى نقل مخصصات مشروع طباعة الكتب المدرسية بقيمة (12) مليون دينار، ومشروع المكرمة الملكية لأبناء المعلمين بقيمة (13.5) مليون دينار من النفقات الرأسمالية إلى النفقات الجارية.

أما النفقات الجارية، فزادت مخصصاتها لأسباب عدة، متمثلة بزيادة مجموعة تعويضات العاملين بنحو (39) مليون دينار نتيجة الزيادة الطبيعية على الرواتب والأجور والعلاوات، وتكلفة التعيين على الشواغر والإحداثات، وتكلفة رواتب العائدين من إجازات دون راتب، وزيادة النفقات التشغيلية بنحو (24.8) مليون دينار.

وتركز الارتفاع في بنود الماء، والكهرباء، والمحروقات، والتغذية المدرسية، واستئجار المركبات، وأجور العاملين في امتحان الثانوية العامة، وإحداث بند مبادرة "لمدرستي أنتمي"، بالإضافة إلى رصد مخصص طباعة الكتب المدرسية في النفقات الجارية بدلا من النفقات الرأسمالية، وزيادة النفقات الأخرى بقيمة (20) مليون دينار، حيث تم رصد مخصص المكرمة الملكية لأبناء المعلمين في النفقات الجارية بدلا من النفقات الرأسمالية بقيمة (20) مليون دينار.

وحددت الوزارة أولويات ونتائج ضمن السقوف المحددة للسنوات 2025-2027، أولها زيادة الوصول للتعليم المهني وتحسين نوعيته، بما يضمن زيادة المشاركة بالتعليم المهني وتحسين جودته، والوصول لشراكات مطورة بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، وتحديث نظام التشعيب/ تفريع الطلاب بعد الصف التاسع، تلبية لمتطلبات سوق العمل.

أما الأولوية الثانية، فتتضمن زيادة فرص حصول الأطفال على تعليم نوعي في مرحلة الطفولة المبكرة، وزيادة استعدادهم للتعلم من أجل الحياة، وتطوير نظام ضمان جودة موحد لرياض الأطفال الحكومية والخاصة.

في حين تتمثل الأولوية الثالثة بتوفير البنية التحتية المناسبة لضمان تحقيق الوصول والمساواة للطلبة من كلا الجنسين، واستيعاب جميع الفئات العمرية في التعليم.

يضاف إلى ذلك، أولويات تتعلق بتعزيز نظـام تعليـم يحقـق الابتكار والتميـز لسياسـات تعليميـة فعالـة تسـهم فـي تحقيـق الأهداف ذات الأولويـة لقطـاع التعليم، وتوفير الموارد البشرية المؤهلة وتطويرها واستدامتها للنظام التربوي، والاستمرار في جهود تحسين نوعية التعليم وبشكل يسهم في إعداد المواطن الصالح والمنتج والمنتمي لبلده، والأولوية المتعلقة بالنوع الاجتماعي والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة، وكذلك الأولوية المتعلقة بالتغير المناخي.