شريط الأخبار
حمزة ايمن الشوابكة ينعى رئيس الوزراء ومدير المخابرات العامة الأسبق دولة أحمد عبيدات الأرصاد: أجواء شتوية ماطرة الثلاثاء يعقبها استقرار وارتفاع تدريجي على درجات الحرارة رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله القوة البحرية تحبط ثلاث محاولات لتهريب أسلحة وأنظمة مسيرة عاجل / العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك أردوغان يزور السعودية ومصر الشرفات من المزار الشمالي: هذه الأرض حاضنة للهوية الوطنيّة الأردنية "السفير القضاة " يلتقي وزير الطوارئ وإدارة الكوارث في سوريا المومني يعقد سلسلة لقاءات عربية موسعة على هامش المنتدى السعودي للإعلام عباس يصدر مرسومًا بدعوة الفلسطينيين لانتخاب المجلس الوطني القضاة يستقبل منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة ناتالي فوستير أكسيوس: توقعات بعقد اجتماع بين ويتكوف وعراقجي في اسطنبول الجمعة المصري: الحكومة جادة بحل ملف أراضي المخيمات المملوكة للمواطنين الجيش: إجلاء الدفعة 23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن أمطار غزيرة ورعدية وزخات بَرَد صباح الثلاثاء تقرير إسرائيلي يتحدث عن تحولات في المنطقة ويكشف مصر والسعودية تتحالفان مع إيران الرئيس الإيراني يأمر ببدء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي شعث: الإعلان قريبا عن آليات التسجيل للسفر ومعايير الأولويات في معبر رفح أبو السمن يستعرض مع وفد الصندوق السعودي نسب انجاز المشاريع السقا: لم نغير اسم الحزب ولم يصلنا طلب من "مستقلة الانتخاب" بتغيير "الاسلامي"

الشملان يكتب : الإنتماء ليس رياء

الشملان يكتب : الإنتماء ليس رياء
ماجد الشملان
في البدايه نبتدأ بمعنى كلمة الانتماء كما عُرفت في الكُتب وكما عرفها الناس وهي :-
حالة شعور الإنسان والشخص إلى الانضمام إلى مجموعة، وهو عبارة عن علاقة شخصية حسية إيجابية،

وهذا الأمر الطبيعي الذي ينتاب كُل إنسان سوي إنسان طبيعي إنسان يفهم معنى الإيجابية بشكلها الطبيعي .

ونحنُ هُنـا نتحدث عن الأنتماء للثرى والثرياء بهذا الوطن .

الأردن ذالك الحضن الدافى الذي أحتضن الكثير والكثير من جميع الشعوب العربية والإسلامية الأردن تلك الرقعة التي تتزين بها خارطة العالم والأردن العظيم بقيادته وشعبه العظيم الذي في كُل موقف وكل حدث يُسطر الأردنيون أجمل صور التضحية والبطولة لهذا الوطن.

ما نشاهده اليوم من أحداث تاريخيّة تجوب الإقليم وتجوب بلاد الشام لا نستطيع إلا أن نكون أكثر قوة وأكثر صلابة في وجه أي شخص كان يُريد المساس بأمن وطننا أو شعبنا او أجهزتنا الأمنية .

الأردن اليوم تُنادي أبنائها المخلصين الذين هم أصحاب العقيدة السليمة الذين هم يعتبرون أمن الأردن فوق الجميع وفوق أي أعتبارات والالتفاف حول الأردن وعدم الانسياق من هم في الطابور الخامس .

فالوطن هو السكينة والطمأنينة والحب الحقيقي، فالانتماء له فخر واعتزاز، ووسام على صدر كل الناس وأقل ما يُمكن أن يُقدم له هو الدفاع عنه وقت الحاجة إليه، فإذا أصابه مكروه - لا قدر الله - يتطلب وقوف الجميع وقفة رجل واحد فداءً لترابه، فالتصدي لأعدائه هو واجب؛ للحفاظ على استقراره وأمنه، وإذا أُضطر ذلك بتقديم الأرواح لأجله.

في الختام، مكانة الوطن في القلب والروح، ولا يُمكن أن تتغير أبدًا، والواجب اتجاهه هو تقديم كل ما يستطيع الفرد تقديمه، والاستعداد للدفاع عنه، والعمل على بنائه بالعلم والفكر والثقافة والأخلاق،

حمى الله الاردُن وقائده وشعبهُ العظيم وسدد الله خُطى أجهزتنا الأمنية وكان بعونهم