شريط الأخبار
أول تعليق أسترالي على "اعتقال رئيس إسرائيل إعلان نتائج تكميلية التوجيهي عند الخامسة مساء (رابط) رقباء سير لضبط مخالفات مواكب التوجيهي إزالة بناء مهجور وآيل للسقوط بمنطقة المنارة في اربد وزارة العمل: التحول العادل للطاقة مشروع وطني لإعادة هيكلة سوق العمل أجواء مشمسة وباردة نسبيا اليوم وانخفاض الحرارة غدا وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين" أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار عراقجي: المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة في لقاء خاص ... "ولي العهد " يلتقي الشيخ جمال عوده الحويطات رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية يزور صرح الشهيد/ عمّان تسريبات إبستين.. باراك طلب تهجير مليون روسي لإسرائيل أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية ويصحبه في أول رحلة ( صور ) السفير القضاة يلتقي وزير النقل السوري وسفير رومانيا لدى سوريا السفير الأردني في دمشق: الملتقى الأردني السوري محطة لتوسيع التبادل التجاري ولشراكات واعدة فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م

الشملان يكتب : الإنتماء ليس رياء

الشملان يكتب : الإنتماء ليس رياء
ماجد الشملان
في البدايه نبتدأ بمعنى كلمة الانتماء كما عُرفت في الكُتب وكما عرفها الناس وهي :-
حالة شعور الإنسان والشخص إلى الانضمام إلى مجموعة، وهو عبارة عن علاقة شخصية حسية إيجابية،

وهذا الأمر الطبيعي الذي ينتاب كُل إنسان سوي إنسان طبيعي إنسان يفهم معنى الإيجابية بشكلها الطبيعي .

ونحنُ هُنـا نتحدث عن الأنتماء للثرى والثرياء بهذا الوطن .

الأردن ذالك الحضن الدافى الذي أحتضن الكثير والكثير من جميع الشعوب العربية والإسلامية الأردن تلك الرقعة التي تتزين بها خارطة العالم والأردن العظيم بقيادته وشعبه العظيم الذي في كُل موقف وكل حدث يُسطر الأردنيون أجمل صور التضحية والبطولة لهذا الوطن.

ما نشاهده اليوم من أحداث تاريخيّة تجوب الإقليم وتجوب بلاد الشام لا نستطيع إلا أن نكون أكثر قوة وأكثر صلابة في وجه أي شخص كان يُريد المساس بأمن وطننا أو شعبنا او أجهزتنا الأمنية .

الأردن اليوم تُنادي أبنائها المخلصين الذين هم أصحاب العقيدة السليمة الذين هم يعتبرون أمن الأردن فوق الجميع وفوق أي أعتبارات والالتفاف حول الأردن وعدم الانسياق من هم في الطابور الخامس .

فالوطن هو السكينة والطمأنينة والحب الحقيقي، فالانتماء له فخر واعتزاز، ووسام على صدر كل الناس وأقل ما يُمكن أن يُقدم له هو الدفاع عنه وقت الحاجة إليه، فإذا أصابه مكروه - لا قدر الله - يتطلب وقوف الجميع وقفة رجل واحد فداءً لترابه، فالتصدي لأعدائه هو واجب؛ للحفاظ على استقراره وأمنه، وإذا أُضطر ذلك بتقديم الأرواح لأجله.

في الختام، مكانة الوطن في القلب والروح، ولا يُمكن أن تتغير أبدًا، والواجب اتجاهه هو تقديم كل ما يستطيع الفرد تقديمه، والاستعداد للدفاع عنه، والعمل على بنائه بالعلم والفكر والثقافة والأخلاق،

حمى الله الاردُن وقائده وشعبهُ العظيم وسدد الله خُطى أجهزتنا الأمنية وكان بعونهم