شريط الأخبار
تغييرات في التشريفات الملكية وإدارة الإعلام في الديوان الملكي ..قريبا خاصة في الصباح .. دراسة تكشف تأثير أول كوب قهوة في اليوم لا تعيد تسخين الأرز .. "خطر صامت" في انتظارك علامات نقص المغنيسيوم في الجسم السكريات تزيد تساقط الشعر.. دراسة توضح "كوفيد طويل الأمد" يسبب آثارا تشبه مرض باركنسون أو السكتة الدماغية دراسة: مفتاح علاج السرطان البشري قد يكون مخبأ في القطط المنزلية منصة RYS الدولية للعمل الشبابي ترفع أسمى التهاني والإشادة لجلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة بمناسبة عيد ميلادها الـ 55 الحملة الأردنية تستكمل توزيع الطرود في شمال قطاع غزة وزارة الصحة: تفعيل نظام حجز المواعيد الإلكترونية للوافدين اعتبار من الاثنين هل سيتم فرض رسوم على الطرق الحالية؟.. الأشغال تحسم الجدل ولي العهد يهنئ الملكة بعيد ميلادها: "حفظك الله لنا وأطال في عمرك" رئيس الوزراء يوجه بإنشاء مبنى جديد للعيادات في مستشفى اليرموك الحكومي بالأسماء .. مدعوون لإجراء الامتحان التنافسي السرحان يرعى يوماً توعوياً لتأكيد دور الابتكار والبنية التحتية الرقمية في جعل عمّان عاصمة عربية رقمية 2025 النقل البري: 28 شركة تشغّل 2190 حافلة مدرسية في المملكة ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر وفاة تمديد التسجيل في جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي حتى نهاية أيلول ديوان التشريع يعرض مسودة مشروع قانون معدل لقانون خدمة العلم لسنة 2025 وفيات الأحد 31-8-2025

الشملان يكتب : الإنتماء ليس رياء

الشملان يكتب : الإنتماء ليس رياء
ماجد الشملان
في البدايه نبتدأ بمعنى كلمة الانتماء كما عُرفت في الكُتب وكما عرفها الناس وهي :-
حالة شعور الإنسان والشخص إلى الانضمام إلى مجموعة، وهو عبارة عن علاقة شخصية حسية إيجابية،

وهذا الأمر الطبيعي الذي ينتاب كُل إنسان سوي إنسان طبيعي إنسان يفهم معنى الإيجابية بشكلها الطبيعي .

ونحنُ هُنـا نتحدث عن الأنتماء للثرى والثرياء بهذا الوطن .

الأردن ذالك الحضن الدافى الذي أحتضن الكثير والكثير من جميع الشعوب العربية والإسلامية الأردن تلك الرقعة التي تتزين بها خارطة العالم والأردن العظيم بقيادته وشعبه العظيم الذي في كُل موقف وكل حدث يُسطر الأردنيون أجمل صور التضحية والبطولة لهذا الوطن.

ما نشاهده اليوم من أحداث تاريخيّة تجوب الإقليم وتجوب بلاد الشام لا نستطيع إلا أن نكون أكثر قوة وأكثر صلابة في وجه أي شخص كان يُريد المساس بأمن وطننا أو شعبنا او أجهزتنا الأمنية .

الأردن اليوم تُنادي أبنائها المخلصين الذين هم أصحاب العقيدة السليمة الذين هم يعتبرون أمن الأردن فوق الجميع وفوق أي أعتبارات والالتفاف حول الأردن وعدم الانسياق من هم في الطابور الخامس .

فالوطن هو السكينة والطمأنينة والحب الحقيقي، فالانتماء له فخر واعتزاز، ووسام على صدر كل الناس وأقل ما يُمكن أن يُقدم له هو الدفاع عنه وقت الحاجة إليه، فإذا أصابه مكروه - لا قدر الله - يتطلب وقوف الجميع وقفة رجل واحد فداءً لترابه، فالتصدي لأعدائه هو واجب؛ للحفاظ على استقراره وأمنه، وإذا أُضطر ذلك بتقديم الأرواح لأجله.

في الختام، مكانة الوطن في القلب والروح، ولا يُمكن أن تتغير أبدًا، والواجب اتجاهه هو تقديم كل ما يستطيع الفرد تقديمه، والاستعداد للدفاع عنه، والعمل على بنائه بالعلم والفكر والثقافة والأخلاق،

حمى الله الاردُن وقائده وشعبهُ العظيم وسدد الله خُطى أجهزتنا الأمنية وكان بعونهم