آخر الأخبار
جامعة العقبة للتكنولوجيا… حين يصبح التعليم جزءاً من مستقبل المكانمن رشّح خليفات لرئاسة الوزراء، ومن حسم الخيار لمصلحة النسور؟ أسئلة تبحث عن إجابات.الجراح تطرح خارطة طريق برلمانية لتحويل الخطاب الملكي الأممي إلى أفعال مستدامة وأمن وطني استباقيالمصري يدعم الاستثمار ويفتح ملف ملعب جناعة: أين ذهبت أموال المشروع؟عوض خليفات ومبادرة المؤاخاة بين الأردنيين: من أروقة الدولة إلى نبض المجتمعفريق "الاسكانات جودة " يتوج بطلاً لمحافظة العاصنة في بطولة المراكز الشبابية لخماسيات كرة القدم 2026.علي الزيدي يفرض شروط السيادة أثناء احتفالية العراق (بيوم السيادة)المواطن هو المؤشر الأهمالمستقلة للانتخاب: إعلان نتائج انتخابات غرفتي صناعة الزرقاء وإربد بالتزكيةشقيقة زعيم كوريا الشمالية تعلن إجراء تجربة صاروخ متوسط المدى
منذ سنتيندقيقة واحدة
التحكم بالخط:

الشملان يكتب : الإنتماء ليس رياء

ماجد الشملان

في البدايه نبتدأ بمعنى كلمة الانتماء كما عُرفت في الكُتب وكما عرفها الناس وهي :-

حالة شعور الإنسان والشخص إلى الانضمام إلى مجموعة، وهو عبارة عن علاقة شخصية حسية إيجابية،


وهذا الأمر الطبيعي الذي ينتاب كُل إنسان سوي إنسان طبيعي إنسان يفهم معنى الإيجابية بشكلها الطبيعي .


ونحنُ هُنـا نتحدث عن الأنتماء للثرى والثرياء بهذا الوطن .


الأردن ذالك الحضن الدافى الذي أحتضن الكثير والكثير من جميع الشعوب العربية والإسلامية الأردن تلك الرقعة التي تتزين بها خارطة العالم والأردن العظيم بقيادته وشعبه العظيم الذي في كُل موقف وكل حدث يُسطر الأردنيون أجمل صور التضحية والبطولة لهذا الوطن.


ما نشاهده اليوم من أحداث تاريخيّة تجوب الإقليم وتجوب بلاد الشام لا نستطيع إلا أن نكون أكثر قوة وأكثر صلابة في وجه أي شخص كان يُريد المساس بأمن وطننا أو شعبنا او أجهزتنا الأمنية .


الأردن اليوم تُنادي أبنائها المخلصين الذين هم أصحاب العقيدة السليمة الذين هم يعتبرون أمن الأردن فوق الجميع وفوق أي أعتبارات والالتفاف حول الأردن وعدم الانسياق من هم في الطابور الخامس .


فالوطن هو السكينة والطمأنينة والحب الحقيقي، فالانتماء له فخر واعتزاز، ووسام على صدر كل الناس وأقل ما يُمكن أن يُقدم له هو الدفاع عنه وقت الحاجة إليه، فإذا أصابه مكروه - لا قدر الله - يتطلب وقوف الجميع وقفة رجل واحد فداءً لترابه، فالتصدي لأعدائه هو واجب؛ للحفاظ على استقراره وأمنه، وإذا أُضطر ذلك بتقديم الأرواح لأجله.


في الختام، مكانة الوطن في القلب والروح، ولا يُمكن أن تتغير أبدًا، والواجب اتجاهه هو تقديم كل ما يستطيع الفرد تقديمه، والاستعداد للدفاع عنه، والعمل على بنائه بالعلم والفكر والثقافة والأخلاق،


حمى الله الاردُن وقائده وشعبهُ العظيم وسدد الله خُطى أجهزتنا الأمنية وكان بعونهم

المزيد في قسم مختارات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962