شريط الأخبار
إصابة شخصين بإطلاق نار في معان .. والأمن يبحث عن الجاني الولايات المتحدة: إسرائيل وسوريا اتفقتا على إنشاء خلية اتصالات مسؤول سوري" لا مفاوضات تتعلق بالتطبيع مع إسرائيل و نشكر الأردن على دعم الحكومة السورية لتوحيد المكونات كافة الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تمنع وصول المعدات المهمة لغزة الجيش: إحباط تسلل طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية على غرار أوروبا .. الأردن يتجه لفرض رسوم على أكياس البلاستيك " السفير القضاة" يستقبل مدير بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا " السفير القضاة" يبحث مع وزير الثقافة السوري أوجه التعاون المشترك تحليل من باحثة في الشأن السياسي حول توجه دول الشرق الأوسط نحو تعزيز تعاونها الدفاعي مع كوريا الجنوبية؟ البلقاء التطبيقية تطلق برامج تقنية مطوّرة في 27 كلية جامعية كوادر أردنية تشارك في تنظيم البطولة العربية للأندية للكرة الطائرة في تونس وزيرة تطوير القطاع العام: تحويل مخرجات التدريب إلى ممارسات عملية أولوية حكومية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع مباراتان في دوري الكرة الطائرة الممتاز غداً نمروقة تلتقي لجنةَ الشؤون الخارجية في مجلس النوّاب "مياهنا" توضح أسباب تغير نوعية المياه في الشميساني وتؤكد عدم تسجيل أي ضرر للمواطنين المنتخب الأولمبي يفتتح مشواره في كأس آسيا تحت 23 عاما الرواشدة يلتقي وفد من مركز هيا الثقافي ويؤكد تعزيز التعاون يساهم في التنمية الثقافية الملك يلتقي أعضاء المكتب الدائم لمجلس الأعيان الحكومة تباشر إجراءات تعويض متضرري الأمطار وبدء صرف المعونات الاربعاء

العين السابق الماضي يكتب : الحاله السوريه والموقف الاردني .. والشعب السوري يقرر مصير

العين السابق الماضي يكتب : الحاله السوريه والموقف الاردني .. والشعب السوري يقرر مصير
الشيخ طلال صيتان الماضي / عضو مجلس اعيان سابق:
---------------------------------------------------
نتابع باهتمام تطورات الموقف في سوريا وتّحمل الاردن قيادهً وشعباً موقفاً واضحاً من التركيز على حل المشكله السوريه عبر الجلوس على طاوله التفاوض وان التعنت ومواجهه الدم بالدم لن تفضي الا الى مزيد من عدم الاستقرار وزياده العبىء على الشعب العربي السوري الذي دفع فاتوره التهجير و اللجوء وتداخلت القوى الدوليه في التنافس على تقاسم غنائم الدوله السوريه دون الالتفات الى معاناه الشعب السوري العظيم.
وكان الموقف الاردني المستند للتوجيهات الملكيه الساميه بتحمل المسؤوليه الانسانيه اتجاه اشقائنا مع التأكيد بان الحدود الاردنيه لن تساهم في التأزيم او رعايته ونجحنا بذلك بامتياز.
الا ان الموقف الاخير من الاحداث كان فيه نوع من الانحياز لروايه النظام السوري الذي يعتبر جزء رئيس من الازمه بدل ان يكون هو الحل واعتقد ان كان هناك استعجال قبل قرأت المشهد بما يخدم مصلحه الاردن ومستقبل سوريا ولنا بالكثير من الدول المعنيه بالملف السوري خير مثال والتي تحاول ان تقارب مصالحها بطريقه ذكيه علماً بان الاردن كان الاكثر ذكاءاً واتزاناً بالتعامل مع الازمه.
لذا المطلوب من المسؤولين المعنيين بتحليل المشهد ان يتسمو بالحكمه وان يتعاملو مع المستجدات بما يعكس الهدف الاستراتيجي للدوله الاردنيه بما لا يخرجنا من المعادله بخفي حنين علماً بان جلاله الملك هو صاحب فكره اعاده سوريه للجامعه العربيه على ان يلتزم النظام بمشروع الحل خطوه بخطوه على ان تكون الخطوه الاولى فك ارتباط النظام السوري بايران واعاده اللاجئين وطلب جلاله الملك من القوى الدوليه اعطاء فرصه للنظام السوري على هذه القاعده الا ان التسويف وشراء الوقت هو الذي كان سيد الموقف وكان منطلق الموقف الاردني من اهميه الحفاظ على وحده سوريا وعدم الذهاب نحو التقسيم الذي سيضر بالمنطقه باكملها.
فالفاتورة التي دفعها الاردن وبكل محبه في سبيل الحفاظ على سوريا ورعايه الملف الانساني فيها لا يعطي الحق للأخرين بالقفز على الموقف والجهود الاردنيه والاصل ان نكون حاضرين في كل الترتيبات القادمه وان نحمل الهم العربي السوري كما كنا في كل الازمات العربيه لان اي ترتيب سيكون له انعكاس الى الاردن بطريقه او باخرى والتأكيد على ان صاحب الحق في الخيار القادم والكلمه الفصل هو الشعب السوري.