شريط الأخبار
أبناء المرحوم أحمد ذياب المصري يهنئون العميد فراس جمال المصري بمناسبة الترفيع ترفيع ضباط في الأمن العام ( أسماء ) الملك يؤكد أهمية تعزيز العلاقات المتينة بين الأردن والعراق الرزاز و أبو الشعر عضوين في مجلس الأعيان إرادة ملكية بقبول استقالة الرفاعي من عضوية مجلس الأعيان الممثلة الأوروبية لحقوق الإنسان: الأردن شريك موثوق وعامل استقرار بالمنطقة الحلبوسي: أنبوب النفط بين البصرة والعقبة خيار استراتيجي يخدم البلدين الكباريتي: سياسات نتنياهو تمس الأمن الوطني الأردني مباشرة الأردن يؤكد دعمه لترسيخ الأمن والاستقرار في العراق قتيل و6 جرحى بإطلاق نار في مواقع عدة وسط إسرائيل 100 دينار رسوم إجراء فحص القيادة العملي المستعجل الإعدام لقاتل شهداء مكافحة المخدرات الزعبي يمطر الحكومة بـ 12 سؤالاً عن البريد الأردني موسيقات القوات المسلحة الأردنية والإندونيسية تشارك في احتفالات الاستقلال الأ 80 في "جاكرتا" صيدلة عمان الأهلية بالمركز الأول على مستوى المملكة بجائزة "انطلق" لصندوق الحسين للإبداع والإبتكار لمشاريع التخرّج قتيل و4 جرحى بإطلاق نار في مواقع عدة وسط إسرائيل ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية الجرائم الإلكترونية تدعو للإبلاغ عن الحسابات الوهمية وعدم التفاعل معها إدارة الترخيص تطرح أرقاما مميزة للبيع المباشر الوحدات يقبل استقالة شلباية ويكلف الصقور

سي.ان. ان تؤكد مجددا : الرئيس السوري ربما غادر دمشق لمكان مجهول ..حتى حر سه غير موجودين

سي.ان. ان  تؤكد مجددا :  الرئيس السوري ربما غادر دمشق لمكان مجهول  ..حتى حر سه  غير موجودين

واشنطن - القلعه نيوز

أفادت شبكة "سي إن إن" الإخبارية، السبت، نقلا عن "مصدر مطلع" بأن رئيس النظام السوري بشار الأسد ربما غادر العاصمة دمشق لمكان مجهول. وقالت وكالة سانا الرسميه ان الرئيس السوري يباشر عمله من دمشق ولم تحدد اين

ونقلت الشبكة عن المصدر القول إن الأسد ليس في أي من الأماكن التي يُتوقع أن يكون موجودا فيها في دمشق.

وأضاف المصدر، الذي لم تكشف الشبكة هويته، أن حرس الرئيس غير موجودين في مكان إقامته المعتاد، كما هو الحال عندما يكون هناك، مما يعزز التكهنات بأنه ربما غادر دمشق.

وبحسب المصدر فإن فصائل المعارضة لا تمتلك أية معلومات مؤكدة حول مكان الأسد، مضيفا أنهم مستمرون في جهودهم للعثور عليه.

وكانت الرئاسة السورية نفت، السبت، أن يكون الأسد قد غادر دمشق، مؤكدة أنه "يتابع عمله" منها، وذلك عقب إعلان فصائل معارضة أنها اقتربت من المدينة وبدأت مرحلة "تطويق" العاصمة.

بالتزامن، أعلنت السلطات السورية إقامة "طوق أمني وعسكري قوي" في محيط دمشق، في وقت يشكل فيه التقدم السريع الذي حققته المعارضة في غرب سوريا أحد أخطر التهديدات لحكم عائلة الأسد المستمر منذ 50 عاما.
وأسقطت قوات المعارضة تماثيل والد الأسد وشقيقه في المدن التي سيطرت عليها، كما مزقت صوره على لوحات إعلانية وفي مكاتب حكومية ودهستها بالأقدام وأحرقتها أو أمطرتها بالرصاص.

وأعلنت الفصائل المعارضة أنها بدأت مرحلة "تطويق" العاصمة، بعدما أخلت القوات الحكومية مواقع عدة في ريف دمشق، متاخمة للعاصمة، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان. وأعلن الجيش إعادة نشر قواته في المنطقة الجنوبية.

وأصبح بشار رئيسا في عام 2000 بعد وفاة والده حافظ الأسد، مما أدى إلى الحفاظ على هيمنة الطائفة العلوية على الدولة ذات الأغلبية السنية والإبقاء على سوريا حليفة لإيران تناصب إسرائيل والولايات المتحدة العداء.

الحرة - واشنطن