شريط الأخبار
المشروبات الغازية في الطفولة.. خطر قد يظهر لاحقًا انطلاقاً من التزامها بدعم التعليم: أورنج الأردن تكرّم أوائل التوجيهي للسنة الثامنة على التوالي إعلان نتائج "الشامل" في دورته الأخيرة اليوم فعاليات صيف الأردن 2026 تستقطب العائلات والأطفال في العقبة مبارك التخرج دينا الزبن %87 من أولويات برنامج التحديث الاقتصادي (2026-2029) قيد التنفيذ الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الأحد المنتخب النسوي تحت سن 17 يهزم سنغافورة 3-1 في كأس سريكاندي ميرديكا الملك يبدأ الاثنين زيارة دولة إلى الصين يلتقي خلالها الرئيس شي جين بينغ مجلس الكنائس: 2030 محطة مفصلية لترسيخ مكانة الأردن في الحج المسيحي الحكومة: 71% نسبة نضج الخدمات الحكومية الرقمية خلال النصف الأول من 2026 عراقجي: لم نتخذ قرارا ببدء المفاوضات مجددا مع الولايات المتحدة قطر تنفي بشكل قاطع الادعاءات المتداولة بشأن احتجاز طيارين إيرانيين "الصداقة الأردنية الصينية": بكين تنظر بأهمية كبيرة لزيارة الملك إلى لبلادها متحدث باسم نتنياهو: إسرائيل تريد مفاوضات "أكثر جدية" مع لبنان فتح: مصرون على إجراء الانتخابات رغم محاولات الاحتلال عرقلتها مستوطنون يواصلون الوجود على جبل في قصرة رغم إخلاء بؤر استيطانية البدور: عيادات المرضى المحولين حديثا في مستشفيي البشير وحمزة لا تشمل مرضى المتابعات المنتظمة إيران: المحادثات مع عُمان بشأن هرمز تتقدم وزير الاستثمار : الأردن والصين نحو شراكة استراتيجية تعزز الاستثمار وتدعم التحول الاقتصادي

بعد 38 عاماً: وصول معتقل أردني الى حدود جابر يتوقع انه اسامة يطاينة

بعد 38 عاماً: وصول معتقل أردني الى حدود جابر يتوقع انه اسامة يطاينة
القلعة نيوز:

تداول ناشطون في مدينة اربد، صورة لدى وصول أحد المعتقلين الاردنيين منذ 38 عاما في سجن صيدنايا السوري الى معبر حدود جابر فجر اليوم الثلاثاء.

وبحسب ما ورد من معلومات وأكدت مصادر ، فإنه يتم التحقق حاليا من هوية المعتقل قبل تسليمه لذويه .

ونشر الوزير الأسبق نضال البطاينة حول هذا الموضوع عبر صفحته الشخصية في الفيسبوك ما يلي:

الأحباء

تحية طيبة وبعد ،،،

وردتني العديد من الإتصالات كما وردت غيري من ابناء عشيرتي من أصدقاء ومعارف بخصوص ما يتم تداوله على وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي بشأن شخص تم انتشار فيديو له ويعتقد أنه المفقود منذ عقود أسامة بشير البطاينة، وعليه يرجى العلم بأنه لم يثبت بعد أنه أسامة بشير البطاينة الذي فقد في سوريا عام ١٩٨٦ وكان عمره حوالي ١٦ سنة. فعائلته المقربة لم تتأكد من ذلك من الفيديو المنتشر حيث أن ابنهم رأوه آخر مرة وهو دون ال ١٨ عام من العمر وعمره الآن يزيد عن ال ٥٠ عام ، أي أنه ممكن ان يكون أسامة أو يمكن أن يكون غير أسامة، ولكنه يعتقد أنه أردني فقد قال أنه من اربد خلال الفيديو المنشور وهو شبه فاقد للذاكرة. المهم أنه حاليا على الحدود بمساعدة فاعلي الخير ، والآن هو بعهدة أجهزتنا الأمنية بحمد الله، وبالتأكيد سوف يتم توضيح التفاصيل من قبل الجهات الرسمية او عائلته المقربة في وقته فالشخص فاقد للذاكرة بدون أوراق وأعيته السنوات بل العقود في غياهب السجن لعن الله الظالم .

هذا للتوضيح لطفا والحمد لله على سلامته سواء كان أسامة البطاينة أو غيره من أبناء الأردن..