شريط الأخبار
كاميرا ذكية في عمان .. إليكم مواقع التركيبات الجديدة الأرصاد الجوية: رياح قوية وأجواء مغبرة الجمعة والسبت يعقبها ارتفاع ملموس على درجات الحرارة مطلع الأسبوع. لإطالة عُمر ساعتكم الذكية.. اليكم هذه النصائح 10 عادات يومية تُفقدكم 97% من السعادة مصدر أمني : القبض على مجموعة امتهنت كسر وخلع المركبات وسرقة محتوياتها جنوب عمّان مصر تُصدر تحذيرًا بعد إرسال قواتها العسكرية إلى الصومال موسكو تحظر تطبيق واتسآب " المنتخب الوطني النسوي للشابات يشارك في ودية تركيا استعدادًا لكأس آسيا التربية: مديريتا القويسمة وبني عبيد يدخلان ترتيب الذهب بدورة الأيام الأولمبية الرابعة الأردن يشارك في بطولة الكراتيه العالمية للشباب والناشئين الأهلي والسلط يتعادلان 1-1 في دوري المحترفين أورنج الأردن تدعم مواهب الشباب عن طريق رعاية نموذج الأمم المتحدة في كينغز أكاديمي أمانة عمّان: ​إغلاق الشارع الجانبي الرابط بين شارع الأردن وشارع الاستقلال الجمعة وزير النقل يشارك بمؤتمر وزراء النقل في دول منظمة التعاون الإسلامي "الجرائم الإلكترونية": منصات الثراء الوهمية تُدار من الخارج وتحديدا من دول شرق آسيا اتفاق أردني - تركي لتصنيع 5 زوارق لحماية الحدود البحرية حسن الرداد يداعب الجمهور حول تشابه اسمه مع وزير جديد (فيديو) الشركة المنتجة لمسلسل ماجد المصري تتجاوز اتهامات السرقة ببوستر جديد لقاء الخميسي تحسم جدل طلاقها من محمد عبد المنصف (فيديو) درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

مساعده يكتب: رؤية الملك عبدالله الثاني في تعزيز الأمن الوطني والاستقرار الإقليمي

مساعده يكتب: رؤية الملك عبدالله الثاني في تعزيز الأمن الوطني والاستقرار الإقليمي
القلعة نيوز _ كتب: جهاد مساعده
يُمثِّل جلالة الملك عبدالله الثاني نموذجًا للقائد الذي يجمع بين الحكمة السياسية والحنكة الاستراتيجية، واضعًا نصب عينيه مسؤولية حماية الأمن الوطني وتعزيز الاستقرار الإقليمي وسط بيئة جيوسياسية معقدة ومتشابكة.
في الاجتماع الأخير لمجلس الأمن القومي، الذي ترأسه الملك، ظهرت بوضوح معالم القيادة الرشيدة التي تُوازن بين حماية المصالح الوطنية من جهة، والانخراط في القضايا الإقليمية ذات البعد الإنساني والسياسي من جهة أخرى.
وفي ظل التحديات الأمنية المتزايدة على الحدود الشمالية، كان التركيز واضحًا على دعم القوات المسلحة باعتبارها الحصن الأول للدفاع عن أمن الوطن واستقراره. لم تقتصر التوجيهات على الجوانب العملياتية، بل شملت تعزيز جاهزية القوات للتعامل مع التهديدات المحتملة، مثل التهريب والتسلل، ما يعكس إدراكًا عميقًا للتحديات الأمنية وأولوية الحفاظ على الاستقرار.
ما يميز هذه القيادة الهاشمية هو شمولية النهج الذي يدمج بين الحزم الأمني والبُعد الإنساني. على صعيد القضايا الإقليمية، تم التأكيد على أهمية دعم الأشقاء في فلسطين في مواجهة الظروف القاسية، سواء من خلال تسهيل المساعدات الإنسانية أو عبر جهود دبلوماسية مكثفة لإنهاء العدوان وتعزيز فرص التهدئة. هذه الجهود تُظهر الالتزام الدائم بمبادئ إنسانية وسياسية راسخة تسعى لتحقيق العدالة والكرامة.
هذا الاجتماع عكس بوضوح عمق المسؤولية التي تتحملها القيادة تجاه مواطنيها وقضاياها الوطنية، وكذلك تجاه استقرار المنطقة ككل.
الاستراتيجية التي يتبناها جلالة الملك لا تقتصر على التعامل مع الأزمات كردود فعل مؤقتة، بل تقدم رؤية بعيدة المدى تستشرف المستقبل وتضع حلولًا عملية لتحقيق الأمن والاستقرار. الجمع بين السياسات الداخلية والخارجية بمرونة وحكمة يُبرز مكانة استثنائية في القيادة.
في مواجهة هذه التحديات، تظل القيادة الهاشمية الرشيدة مثالًا يُحتذى به في تحقيق التوازن بين التحديات الأمنية والتطلعات الإنسانية. تُجسد هذه الرؤية التزامًا بالمضي قدمًا نحو تعزيز الاستقرار الداخلي وترسيخ دور الدولة الأردنية كدعامة أساسية للاستقرار والسلام الإقليمي، مقدمة نموذجًا فريدًا في القيادة الحكيمة.