شريط الأخبار
حائر في مجلس دولة عبد الرؤوف الروابدة ... شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة"

مروان سعيد الركيبات ... مثالا للخلق الرفيع والمحبة الصادقه

مروان سعيد الركيبات ... مثالا للخلق الرفيع والمحبة الصادقه
مروان سعيد الركيبات ... مثالا للخلق الرفيع والمحبة الصادقه

كتب: الصحفي ليث الفراية

الشمس تسطع وتنير الكون دون ضجيج وبدون أن تهمس لنا بكلمة فخر كونها تشعل نهارنا بالنشاط والحيوية وتضيء مسيرتنا بشعاع نورها وكذا القمر ينير ظلمة ليلنا بذات الجمال الصامت فما أجمل العطاء دون رجوع صدى الفخر والمديح.

صفحات مضيئة سطرها ويسطرها هامات وطنية مخلصة وفية نبته طيبة يبقى جذعها متجدر في الأرض وفرعها في السماء تؤتي أوكلها كل حين تطال قاماتهم عنان السماء امتازوا بالوعي الوطني والاحساس بالمسؤولية وانطلقوا من قيم ومبادىءجعلتهم يتجاوزون بمسيرتهم وانجازاتهم حدود التجارب الشخصية لتصبح تاريخ مرحلة لها معطياتها وخصائصها وأبعادها في حياة الوطن والأمة رسمت خارطة الطريق في أوطانها بكل شرف وأمانة فأرض الأردن ولادة لرجالات عظام كانوا دوماً على العهد فأوفوا بعهد الولاء وبذلوا الغالي والنفيس ليزيدوا حبهم للوطن و روا لنا عشقهم للأردن بقصص من الإنجاز والعطاء رجال حقٌّ لهذا الوطن أن يحضنهم في كل زمان ومكان .

والحال ذاته ينطبق على رجال مخلصين يعملون بإنسانية ويجهدون في بناء وطنهم وخدمة أبناءه وزواره دون أن يلتفتوا للأضواء ولكلمات الثناء والمديح وفي مقدمة هؤلاء رجل الأعمال مروان سعيد الركيبات القوي الأمين المكافح صاحب الكاريزما الأردنية الأصلية يمتهن النجاح ببساطة خصاله وسمو أفعاله اجتمعت فيه المناقب والصفات التي من الصعب أن تفيها حقها بالكلمات والأحاديث فالحديث عنه هو السهل الممتنع فمن السهل الحديث عن شخصيته القوية والنقية وسمو خلقه ونظافة مسلكه ومسيرته ومشهود له بذلك لكنه الممتنع في الحديث عن نفسه أو الترويج لها.

اللافت الجميل في شخص مروان الركيبات انك عندما تجالسه تجده البسيط المتواضع الدمث صاحب الروح الانسيابية المرنة يُحادثك بالسياسة كرجل وطني ويتجاذب معك أطراف الحديث كأنك جاره او صديق طفولته على فطرته الانسانية تملأ البشاشة وجهه رحب الصدر يكتم انفعاله اذا خرج خط سير الحديث الى ما لا يُحب ويبادلك بالرد الودود ليؤكد لك بأن لا كبير امام الوطن ولا صغير الا من يزاود على الاردن.

"كاريزما" مروان الركيبات آسرة ولا نقول ساحرة فالسحر وان كان حقيقيا لا يلبث أن يزول فالرجل آسر بحضوره متمكن صاحب هيبة وما توفيقه الا اشارة خضراء حميدة ان هذا الرجل قاده ايمانه وقناعاته الى ان يجتهد فمن يصل دون جهد لا ارض له ولا سماء لكن اجتهاده أثمر عن أن يكون رجل اقتصاد من الطراز الرفيع في الأردن .

مروان الركيبات حافظ على خطه وقيم الوفاء وأمانة المهنه الطبية ومبادىء الموقف ولم ينقلب على الثوابت بل ظل متزنا ورابط الجأش في أحلك الظروف الصعبة ذلك لأن الأردن بوابة عشقه وحكاية وطن وأسرة واحدة يجمعها هواء هاشمي نقي وجميل لذلك كان ولا يزال المرتبط شعبيا بمحبة الناس .

الركيبات لا يزال يُنمي مساحة المحبة ويغرس بذار الخير باعتباره حكاية عنوانها مجد وعطاء ومضمونها سنابل قمح وورد غافي في القلوب النابضة بمحبة الوطن والانتماء له بصدق وأمانة عندما يشرق البهاء من جبينه شامخا والحب يجري في عروقه أردنيا.