شريط الأخبار
عاجل: "العفو العام " ليس ترفاً بل مطلب في ظل ظروف اقتصادية صعبة والنواب أمام اختبار صعب لماذا لا يحمل رئيس المجلس القضائي لقب معالي وهو بمستوى رئيسي السلطتين التنفيذية والتشريعية ؟ تحذير من منخفض جوي قوي يصل المملكة الجمعة مع أمطار غزيرة وسيول محتملة مصادر لـ "القلعة نيوز " : لا جلسة للمجلس القضائي اليوم الخميس البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء غرينلاند سوريا: نرفض الخطاب التحريضي والتهويل الذي من شأنه زعزعة الاستقرار مستشار رئيس الوزراء اليمني : الزبيدي قد يكون فر إلى أرض الصومال القاضي يلتقي في المغرب برئيس مجلس النواب ووزير الخارجية ونائب رئيس مجلس المستشارين أردوغان يحسم الإشاعات حول عرض ترامب على مادورو نفيه إلى تركيا البيت الأبيض: نتمتع بحد أقصى من النفوذ لدى السلطات المؤقتة الفنزويلية أكسيوس: من المتوقع أن يعلن ترامب إنشاء مجلس سلام في غزة الأسبوع المقبل بضعط امريكي : سوريا وإسرائيل وافقتا على إنشاء آلية لتبادل المعلومات الاستخباراتية ومشاريع مشتركه الرواشدة : تأهيل دوار لواء فقوع وإنشاء غرف مكتبية ومقاعد جلوس وتسميته " بدوار الثقافة " / صور "الوزير الرواشدة " عن الشاعر البدوي : فارس الكلمة يزرع الفخر والوفاء السقاف: تطوير الأسواق الحرة رافعة للاقتصاد الوطني حسان يعقد اجتماعاً لمتابعة الإجراءات التي اتَّخذتها الجهات المعنيَّة للتَّعامل مع ما شهدته بعض المناطق من أضرار جرَّاء الأحوال الجويَّة وزير الصحة يلغي قرار إنهاء خدمات 15 موظفًا عن العمل – أسماء جامعة الحسين تعاني من عجز مالي يفوق الخمسين مليون دينار أستراليا تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران في أسرع وقت استئناف البحث عن رفات آخر محتجز إسرائيلي في غزة

النائب حسين كريشان يكتب: شهداء قلعة الكرك: رمز للتضحية والصمود

النائب  حسين كريشان  يكتب: شهداء قلعة الكرك: رمز للتضحية والصمود
القلعة نيوز:


تمر علينا ذكرى شهداء قلعة الكرك، ذكرى خالدة في قلوب الأردنيين، نستحضر فيها مواقف البطولة والشجاعة التي سطرها أبناء الوطن دفاعاً عن أرضهم وحمايةً لأمن واستقرار الأردن.

إن شهداء قلعة الكرك يمثلون رمزاً خالداً للتضحية والفداء في تاريخ الأردن، ففي ديسمبر 2016 تعرضت قلعة الكرك، التي تعد معلماً أثرياً شاهداً على عظمة تاريخ الأردن، لهجوم إرهابي غادر استهدف زعزعة أمن الوطن واستقراره، ولكن هذا الهجوم لم يفلح في تحقيق أهدافه بفضل شجاعة رجال الأمن وصمود أبناء الأردن، في ذلك اليوم، تحولت القلعة إلى ساحة مواجهة شرسة بين قوى الظلام ورجال الحق، حيث تصدى رجال الأمن العام والدرك بشجاعة للعدو، مقدمين أرواحهم الطاهرة فداء للوطن.

الهجوم لم يكن مجرد حادثة عابرة، بل كان امتحاناً حقيقياً للوحدة الوطنية، فالأردنيون بمختلف مكوناتهم وقفوا صفاً واحداً، متحدين خلف قيادتهم الهاشمية ومؤسساتهم الأمنية، ليؤكدوا للعالم أن الأردن بلد آمن واستقرار مهما حاولت قوى الإرهاب النيل منه، فدماء الشهداء التي روت أرض الكرك الطاهرة لم تكن مجرد تضحيات، بل كانت رسالة بأن الوطن يستحق كل غالٍ ونفيس، وأن الأردنيين على استعداد دائم للدفاع عن أمنهم واستقرارهم.

شهداء قلعة الكرك هم أبطال حقيقيون، تركوا لنا دروساً عظيمة في معاني الولاء والانتماء للوطن، فهم لم يتراجعوا أمام الخطر ولم يسمحوا للإرهاب أن ينال من عزيمتهم أو عزيمة أبناء شعبهم. كانت تلك التضحيات تجسيداً للروح الأردنية التي لا تنحني أمام المصاعب، بل تواجهها بإصرار وشجاعة.

قلعة الكرك التي شهدت أحداث هذه الملحمة الوطنية ستظل شاهدة على شجاعة الأردنيين وعلى إرث شهدائنا الأبطال، وتضحياتهم ستبقى محفورة في ذاكرة كل أردني، وتذكرنا بأن الأمن والاستقرار الذي ننعم به اليوم ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج لدماء طاهرة قدمها أبناء الوطن من أجل أن يبقى الأردن آمناً مستقراً في كل عام، وحين نستذكر شهداء قلعة الكرك، نؤكد التزامنا بمبادئهم وعهدنا أن نظل أوفياء لوطننا، مدافعين عنه في وجه أي تهديد.



عاش الأردن، وطنا ، سيدا ، حرا ، مهابا
وحمى الله جلاله الملك المفدى
وولي عهده الامين
وحفظ شعبنا الأردني العظيم.