شريط الأخبار
إيال زامير يعلن:الجيش الإسرائيلي يتجه نحو الانهيار.. لن نصمد 5 شهداء بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان أبناء المرحوم عواد الشبيكي الدعجة يقيمون مأدبة عشاء بمناسبة زفاف شقيقهم الدكتور محمد في أجواء عامرة بالفرح. المغرب: الرباط تعتبر استقرار الضفة الغربية أمر أساسي لأي عملية تتعلق بغزة زيلينسكي: وصلت للسعودية لحضور "اجتماعات مهمة" القناة الرياضية الأردنية تنقل مباريات المنتخب الوطني في البطولة الدولية الرباعية ترامب: السيطرة على النفط الإيراني خيار مطروح تحويلة مرورية على طريق السلط باتجاه عمان فجر السبت الأردن يستكمل تحضيرات عقد مؤتمر الاستثمار الأوروبي "العمل النيابية" تبحث وصحفيين اقتصاديين قانون الضمان دعوة لعطوة عشائرية في الكرك على خلفية جريمة أودت بحياة الضابط المواجدة إطلاق تجريبي لنظام الإنذار المبكر على الهواتف المحمولة في الاردن تعليق دوام مدارس الزرقاء الثانية ومخيمات اللاجئين الخميس بسبب الأحوال الجوية مدير جمعية البنوك الأردنية: تأجيل الأقساط أصبح من الماضي الحاج توفيق: لا يجوز أن يكون متقاعد الضمان فقير ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 91.40 دينارا للغرام "نحن ننهض" يختتم مشروع ترابط الشباب ويعرض نموذجًا لإشراكهم بصنع القرار رويترز: الحوثيون مستعدون لمساندة إيران في الحرب ارتفاع ملحوظ في تداولات بورصة عمان بلدية العارضة الجديدة تنهي تدابيرها للتعامل مع الظروف الجوية

حماس تسلم قائمة بالأسرى: إسرائيل ترفض الإفراج عن البرغوثي

حماس تسلم قائمة بالأسرى: إسرائيل ترفض الإفراج عن البرغوثي

القلعة نيوز- تستمر المفاوضات بين إسرائيل وحماس حول صفقة الأسرى، حيث سلمت حماس قائمة بأسماء الاسرى الذين تطالب بالإفراج عنهم. وفي الوقت نفسه، قدمت إسرائيل قائمة تضم 34 محتجزًا تطالب بالإفراج عنهم في المرحلة الأولى، وقد رفضت إطلاق سراح بعض الأسماء مثل مروان البرغوثي، القيادي في حركة فتح.

وبحسب تقرير نشره موقع "واي نت" العبري أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، غضب أهالي المحتجزين بتصريحاته الأخيرة، حيث أكد أنه "لن يوافق على إنهاء الحرب قبل القضاء على حماس"، ما اعتبرته عائلات المحتجزين تضاربًا في المواقف التي قد تعطل التوصل إلى اتفاق نهائي. وقالت عيناف تسينجوكر، في بيان لها، إن "نتنياهو يريد دفن ماتان" في إشارة إلى القلق من تعطيل المفاوضات بسبب تصريحاته.

كما أشارت مصادر فلسطينية إلى أن المرحلة الأولى من الصفقة تشمل إطلاق سراح 250 أسيرًا فلسطينيًا، مع وجود نقاش مستمر حول قضايا أخرى مثل معبر رفح، وعودة النازحين. وتُطالب إسرائيل بالحصول على ضمانات بشأن إنهاء الحرب مع حماس، وهو ما لا يزال يشكل نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات.

في المقابل، أصرّت حماس على تضمين ضمانات لإنهاء الحرب في حال تم التوصل إلى صفقة مستدامة. لكن الإصرار الإسرائيلي على القضاء على حكم حماس في غزة قد يعرقل هذه المطالب، ما يجعل المرحلة الثانية من الصفقة، والتي تشمل إطلاق سراح الجنود والمحتجزين، أكثر تعقيدًا. بينما تركز المرحلة الثالثة على إطلاق سراح الجثث.

وفيما يتعلق بالترحيل، أكدت تقارير أن حماس قد توافق على ترحيل بعض الأسرى إلى دول ثالثة مثل تركيا أو قطر، بينما تعارض إسرائيل الموافقة على الإفراج عن العديد منهم. وتظل بعض القضايا عالقة مثل مطالب إسرائيل بترحيل كبار المسؤولين أو حصولهم على تعويضات خاصة.

من جهته، أكد وزير الجيش الإسرائيلي، يوآف كاتس، أن كلا من محور فيلادلفيا ومحور نيتزر لن يشكلا عقبة في التوصل إلى الاتفاق، وهو ما يبدو أن حماس توافق عليه إلى حد ما، لكنها تصر على الانسحاب الإسرائيلي الكامل من بعض المناطق.

على صعيد آخر، اتهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غابر، بتسريب المعلومات والمطالبة بالتحقق من التقدم في الصفقة، وهو ما قد يؤدي إلى تأخير في بعض القضايا العالقة.

وفي سياق متصل، شدد وزير الجيش الإسرائيلي السابق، بيني غانتس، على أن تأخير المفاوضات قد يؤدي إلى فقدان حياة العديد من المحتجزين، مؤكدًا أن الوضع الراهن يتطلب تسريع الحلول وإنهاء المفاوضات في أسرع وقت ممكن. وأضاف أن التأخير في إتمام الصفقة قد يؤدي إلى المزيد من الخسائر.

بالنسبة للمرحلة الأولى من الصفقة، تسعى إسرائيل إلى الإفراج عن عدد أكبر من المحتجزين، إلا أن حماس تظل متمسكة بعدد محدود، حيث يُتوقع أن تُسوى الخلافات المتعلقة بالقائمة بأسرع وقت.