شريط الأخبار
عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا رضائي للوفد الإيراني: واشنطن تنقض العهود والحذر واجب المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026

اللواما تكتب : عندما يكون الأمير اب

اللواما تكتب : عندما يكون الأمير اب
دلال اللواما

"رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا” سورة الفرقان.

ولي العهد الحسين بن عبد الله الثاني حفظه الله، نراه اليوم بصورة جديده جميله ورائعة، برغم كل هذه الأعباء الموكلة اليه والتي تثقل كاهله، و برغم حداثة عهده في دوره كأب، الا انه سطر اجمل معاني الروابط الاسرية الإنسانية، عندما حمل ابنته بين يديه متوجها بها الى مكتبة، هذا المكتب المزدحم بهموم العمل واعباء المسؤولية، الا أنه حمل قلبه بين يديه وتوجه بها الى هذا المكان ليقول للعالم والبشرية جمعاء انه مهما كانت مسؤولياتك واعباءك لا تنسى دورك كانسان زوج او اب ولا تغفل علاقتك بأسرتك وابناءك، درس من دروس الهاشمين يتجسد امام هذا الجيل الشاب الصانع للمستقبل هذا الجيل الذي قرا عن إنسانية (الانسان اغلى ما نملك) المغفور له الحسين بن طلال، هذا الجيل المعاصر لجلالة عبد الله الثاني حفظه الله وامد في عمره، علاقة الاب بابنته هكذا بدا سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني وهو يحمل ابنته بين يديه وينظر اليها وكأنها اعظم انجازاته بالحياة وكانه يرى فيها عالم لا يراه سواه، برغم لهفة الحاضرين ونظرات الحب التي غمرت هذه الأميرة الطفلة التي ولدت ولها الجانب الكبير من حظوظ الدنيا فقط ولدت بوسط اسرة يلفها الحب والالفة فما اسعدها بهذا المحيط الحاني الذي عشقها من لحظاتها الأولى في الدنيا، فلقد شاهدنا الايادي تتلقفها بكل عناية وحب منذ ولادتها فقد بزغ نور الحياة في لؤلؤة عينيها لتجد نفسها اميرة القلوب فقد ورثت الحب والدفء من عبق والدها ومحبة الناس له وكما هي جدتها الحبيبة والقريبة من الشعب ملكة الإنسانية والعطاء. امنياتنا لهذه العصفورة الغضة موفور السعادة وان تحيا راغدة في كنف والدها الاب الحاني والرجل الفذ وولي العهد المخلص الأمين.