شريط الأخبار
الصفدي: من اجل علاقات عربية إيرانية طيبة يجب أن توقف طهران اعتداءاتها صالح: السوريون في الأردن وجدوا أهلاً وفضاءً من الإبداع إيران تقدم للولايات المتحدة خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام الصفدي يشارك في اجتماع وزاري مشترك بشأن القدس في نيويورك بزشكيان يرحب بدعم الرئيس الصيني للعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام أباد السعودية وباكستان وتركيا تؤكد عزمها تفعيل الدفاع المشترك الصفدي يجري في نيويورك لقاءات مع مسؤولين أوروبيين وأعضاء في اللجنة اليهودية الأميركية رويترز: قمة ترامب وشي مبهرة شكلا وفقيرة مضمونا انتهت باحتساء الشاي العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء إحباط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول عبر حدود جابر اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية ضبط 188 كغم لحوم منتهية الصلاحية في الكرك باكستان: سنناقش مع السعودية وتركيا دعم الرياض بموجب اتفاقية الدفاع دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء) الصفدي يؤكد ضرورة حماية الأونروا من محاولات الاغتيال السياسي التي تستهدفها وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العريف يعقوب فايز يعقوب شرف *المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة .. "لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة

ماذا قال النقاد عن الجزء الثاني من مسلسل "لعبة الحبار"؟

ماذا قال النقاد عن الجزء الثاني من مسلسل لعبة الحبار؟
القلعة نيوز - تلقى الموسم الثاني من مسلسل "لعبة الحبّار" تقييمات متباينة، وأطلق عليه النقّاد توصيفات تراوحت بين "الرائع" و "المخيّب".


وقالت صحيفة الغارديان البريطانية إنه وبعد "بداية بطيئة جداً" للمسلسل، يتحول في النهاية إلى "عرض تلفزيوني يجعلك متعطشاً للدماء بشكل غير مريح".

فيما وصفته صحيفة التايمز البريطانية أيضاً، بالقصة "الدقيقة ومتعددة الطبقات عن الانتقام والخلاص".

وعاد العرض الأصلي الأكثر شهرة لمنصة "نتفلكس"، مجدداً إلى الشاشات بعد يوم من الكريسماس "بوكسنغ داي"، مع شخصيته الرئيسية سيونغ جي-هون، الذي يؤدي دوره "لي جونغ جاي"، والمعروف أيضاً باللاعب رقم 456، وذلك بعد ثلاث سنوات على فوزه بسلسلة من ألعاب الأطفال "القاتلة" في الموسم الأول.

تتبّع الموسم الأول من الدراما الكورية الجنوبية قصة مجموعة من 456 شخصاً غارقاً في الديون، يصارعون حتى الموت من أجل جائزة مالية ضخمة.

في الموسم الجديد، ينضم إلى الفائز السابق مئات من المتنافسين الجدد، الذين يحاول إرشادهم إلى بر الأمان.


لكن في الحلقات الجديدة من المسلسل، يبدو البطل "مصرّاً على الانتقام من الأثرياء المتلاعبين الذين صمموا هذه اللعبة القاتلة"، وفقاً لما ذكرته ريبيكا نيكلسون من صحيفة الغارديان، التي قيّمت المسلسل بثلاث نجوم.

وقالت نيكلسون إن الحلقات الأولى من الموسم تبدو وكأنها تتبع "أسلوباً يعتمد التأخير". و"الحلقات عادية تماماً مقارنة بما هو متوقع من مسلسل لعبة الحبّار".

وأضافت "حين ينتقل المسلسل إلى مرحلة الألعاب، تبدأ الدراما الكورية ذات النجاح الساحق بالتكشير عن أنيابها"، لكن المسلسل، برأيها، استهلك الكثير من الحلقات الأولى بنمط من "التباطؤ الممل".

وترى نيكلسون أن الموسم الثالث من المسلسل، والمقرر أن يُعرض في 2025 "يجب أن يكون أفضل".

وكتبت نيكلسون "بالرغم من عدم التوازن الذي شاهدناه، وخاصة في المراحل التمهيدية للأحداث داخل المسلسل، إلا أن هناك تطوراً نوعياً يبدو فعالاً في الأحداث، رغم أنه ليس من الواضح ما إذا كان ذلك مميزاً بما فيه الكفاية عن أحداث الموسم الأول".

وأضافت "حين تظن أنك تعرف إلى أين تسير الأمور، تبدأ بالانحراف عن مسارها، فتتصاعد التكهنات. لكن المؤسف هو الوقت الطويل الذي يحتاجه المسلسل للوصول إلى هذه النقطة".

الموسم الأول، الذي وصفه تيم غلانفيلد من صحيفة التايمز بأنه "سرد بائس عن علل الرأسمالية في مراحلها المتأخرة"، كان أضخم المسلسلات التي أطلقتها نتفلكس، وشوهد من قبل 111 مليون مشترك خلال أول 28 يوماً من عرضه.

وقيّم غلانفيلد الموسم الثاني بأربع نجمات، قائلاً إن مفتاح نجاح هذه "العودة الرائعة" للمسلسل هو الوتيرة المدروسة والحذرة لأحداثه، إلى جانب "ومضات من الضوء تظهر داخل الظلام المروّع".

وقال: "على الرغم من أن الإغواء الأساسي في المسلسل يتمثل في قذف المشاهد داخل ميدان من الرعب، حيث يتم التلاعب بـ 456 لاعباً جديداً، وتشويههم بطرق أكثر إبداعاً، إلا أن الحلقات الأولى من المسلسل مكرّسة لاستكشاف الحياة في الخارج".

وأضاف "هذه قصة انتقام وخلاص، بطبقات متعددة أكثر، وبدقة أعلى وبتعقيد أكبر من الموسم الأول".

أما إد باور، من صحيفة التلغراف، فقد قيّم الموسم الثاني بثلاث نجمات فقط، وقارنه بـ "ألبوم صعب ثانٍ يصدره نجم بوب وجد نفسه مشهوراً بين ليلة وضحاها".

وأضاف باور أن الموسم الثاني فيه الكثير "مما أحببته من الموسم الأول، لكن دون اهتمام كبير بالتفوق عليه، ناهيك عن الانقلاب عليه".