شريط الأخبار
وزير الثقافة يؤدي صلاة عيد الأضحى في ساحة المدينة الرياضية الجيش: إحباط محاولة تسلل شخص إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى الملك وولي العهد يؤديان صلاة العيد في مسجد عمر بن الخطاب بالعقبة الاحتلال يوسع عملياته البرية بجنوب لبنان لما وراء الخط الأصفر استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في مخيم جنين لوكورنو يعتزم مقاضاة اسرائيل أمريكا ترفض إقامة منتخب إيران خلال المونديال النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر الأمير علي يدعو لاعبي النشامى المصابين لمرافقة المنتخب في المونديال توقعاته لم تخطئ في النسخ الثلاث الأخيرة لكأس العالم.. خبير ألماني يتنبأ ببطل مونديال 2026 موعد إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة 1.7 مليون حاج هذا العام خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية " مجموعة القلعة نيوز الإعلامية" تهنيء جلالة الملك وولي العهد بعيد الأضحى المبارك ولي العهد يهاتف شاهر نجل الوزير الراحل مازن الساكت خالد رغدان إختصاصي نفسي يفكك البنية المعرفية لاضطراب الوسواس القهري الجيش: إحباط تسلل 5 أشخاص إلى الأردن وإلقاء القبض عليهم حسان: أضحى مبارك أسأل الله أن يعيده باليمن والخير

الدكتور علي الطراونة يكتب : لكل بداية نهاية ولكل نهاية بداية

الدكتور  علي الطراونة  يكتب : لكل بداية نهاية ولكل نهاية بداية
القلعة نيوز:

ينتظر الغالبية في نهاية كل عام بداية العام الجديد لطي صفحات العام المنصرم، وكأن الحياة قائمة على تبديل رقم برقم، كل سنة تمر هي مجرد رقم وكل سنة تأتي هي مجرد رقم، أما بالنسبة لنا نحن من نحدد من أين نبدأ ومن أين ننتهي.
منذ أن بدأت 2024 كانت حافلة بالعديد من الأحداث دعوني أسرد منها الحدث الرياضي على صعيد إنجاز منتخب النشامى الذي خطف أنظار العالم بوصوله إلى المباراة النهائية لكأس أمم آسيا، ووصوله للدور الحاسم لتصفيات كأس العالم والمنافسة على بطاقة التأهل، والأسماء التي برزت على ساحة كرة القدم الأردنية ومنهم يزن النعيمات وموسى التعمري ونجوم منتخب النشامى، ولم يأتي هذا الإنجاز إلا بتخطيط وتدبير وتحديد البداية ونقطة الانطلاق وصولاً إلى هذا المستوى.
أما على الصعيد السياسي فشاهدنا وتابعنا ما حدث في سوريا وما آلت إليه الثورة السورية التي وصلت لهدفها بعد سنوات من التحديات والصراعات في الداخل السوري وما أنتجته السياسة السورية السابقة من قمع واستبداد على مدار سنوات، لتأتي البداية التي رسمت الطريق نحو البناء والتجديد.
أما على الصعيد الشخصي فلك الحمد يارب على بداية خططت لها على صعيد العمل وتحقيق العديد من الإنجازات على مستوى العمل في تنفيذ دورات تدريبية، ونشر عدد من الأبحاث العلمية، والتكريم من عدد من الجهات أبرزها من جامعة الحسين التقنية، وما هي إلا البداية واضعاً نصب عيني تحقيق المزيد من الإنجازات وصولاً للهدف المنشود، مستعيناً بالله ومتوكلا عليه، وأن يكون هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم.
وفي الختام نسأل الله أن يغفر لنا ما مضى، وأن يكتب لنا الخير فيما تبقى.