شريط الأخبار
الملك يمنح رئيس مجلس الإمارات للإفتاء وسام النهضة من الدرجة الأولى منها "الدرونز".. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان القطرانة الثقافي الأول الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي إرادة ملكية بالمصادقة على "قانون الإدارة المحلية لسنة 2026" وينفذ بعد 60 يوماً الشيخ أمجد الشرعة: سيادة الأردن خط أحمر لا نقبل المساس بها موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج

مجذوب تكتب : كيف حالك يا صديقتي؟

مجذوب تكتب : كيف حالك يا صديقتي؟
نجلاء مجذوب
وانتِ تستيقظين كل يوم بلا رغبة في النهوض من على سريرك، لا تملكين إلا القيام بمهامك اليومية لأنك مجبرة عليها، لأنكِ ومن المفترض أن تكوني على ما يرام، لأن كل شيء حولك يدعوك لذلك، لا أظن أنك غبية للحد الذي يجعلك تظنين أن بـإمكان أحد الإهتمام بالحطام الذي يسكن قلبك، لا أظن أنك ما زلتِ تضعين آمالًا كبيرة في الناس؛ كيف حالك وأنتِ تكذبين دائمًا عليهم؟ في المساء يمزقك التفكير والتعب للحد الذي يجعلك تتهاوين من فرط الآلام، وفي الصباح تستيقظين كما لو أنك لم تعاني أشد معاناة؛ كيف حالك وأنتِ أمامهم كقطعة ثلجٍ لا شيء يهزمك لا شيء يحطمك، باردة تمامًا على الرغم من غليان قلبك ومشاعرك؟ أنتِ الإجتماعية الثرثارة ذات الطبع المرح والحِس الفكاهي؛ كيف حالك وأنتِ صامتة؟ هل نجحت الموسيقى والروايات في مِلء الفراغات التي تسكن قلبك؟ هل ابتعد الوجع عن قلبك عندما قررتِ الابتعاد عن الناس؟ كيف حالك بعد ما أصبحتِ فتاةً إنطوائية ووحيدة؟ ماذا عن أحلامك كيف تبددت بتلك الطريقة التي جعلتك لا تفكرين إلا بالسلام النفسي؟! رغبتك التي انطفأت فجعلت أكثر أمنياتك قدر أقل من الآلام، أنتِ الحالمة كيف حالك بهذه التعاسة؟ أنتِ القوية أمام الجميع كيف حالك عندما تخلعين هذا القناع الثقيل لتظهر ندبات الحزن التي تجاهدين كل يوم من أجل إخفائها؟ كيف حالك وأنتِ تبتعدين عن العلاقات رغم حاجتك لمن يرافق عزلتك، لمن يشاركك ولو ساعة واحدة من ساعات يومك الطويل السخيف؟ كيف حالك وأنتِ ممزقة بين طفولة قلبك وشيخوخة عقلك؟ وأنتِ تطمئنين من حولك وقلبك يرتجف، وأنتتِ تسمعين الجميع ولا أحد يسمعك! يتهمونك بالبرود لأن الكلمات الجميلة لم تعد تؤثر في قلبك، فكيف حالك ولا أحد يفهم أنك فقدتِ الثقة في كل الوعود والكلمات، وأنتِ بلا شغف، بلا روح، بلا رغبة في الحياة، كيف حالك وأنت تكذبين
دائمًا، وأنتِ تجاهدين من أجل أن لا تنهاري وتفسدي كل شيء..