شريط الأخبار
الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبنانية في دمشق البحرين: القبض على التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني شهر من المحادثات .. تفاصيل المذكرة بين واشنطن وطهران الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة الثقافة: المشاركات في "قصص الأردن" تخضع لتقييم خبراء التوثيق والتاريخ 188 لاعبا ولاعبة يشاركون في بطولة الاستقلال للمبارزة البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية ضد الإمارات المائدة العالمية تواجه قفزة سعرية هي الأعلى في 3 سنوات تقرير: إيران قد تصمد 3 او 4 اشهر .. والحصار البحري يخنق اقتصادها وزير الاستثمار يبحث مع غرفة التجارة الأوروبية تعزيز الشراكات الاقتصادية واستقطاب الاستثمارات أسعار النفط تقفز مع تجدد التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران الصناعة والتجارة: استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا الذهب يتجه لمكاسب أسبوعية وسط آمال اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "مثل القرد لا يقع" .. ياسمين عز تثير غضب جمهور الزمالك مجددًا - (فيديو) سلامي يشارك في سحب القرعة .. "النشامى" ينتظر هوية منافسيه في كأس آسيا 2027 ملايين وإعلانات .. الأهلي المصري يكافئ حسين الشحات -فيديو سخرية من ريال مدريد قبل مباراة برشلونة .. "كلاسيكو" الملاكمة رئيس النواب بالإنابة: أنجزنا عددا من القوانين التي تمس حياة المواطن مباشرة الجامعة الأميركية في مادبا تبحث آفاق التعاون المشترك مع منتدى الفكر العربي لماذا نرفض تناول آخر قطعة طعام في الطبق .. علم النفس يشرح

النائب عليمات: الشعب ليس بخير، والأردنيون جاعوا وأكلوا الخبز الحاف وحافظوا على الأردن

النائب عليمات: الشعب ليس بخير، والأردنيون جاعوا وأكلوا الخبز الحاف وحافظوا على الأردن
القلعة نيوز: أكد النائب أحمد عليمات، أنّه عندما نلقي نظرة على الموازنة يتضح عدم وجود جدير يذكر ولا أمل ينتظر منها بتحسين الواقع المعيشي للمواطنين؛ وعلى الأردنيين انتظار حتى موازنة العام المقبل، لعل الحكومة تفلح في إيجاد طريق آخر تسلكه غير طريق الإخفاق الذي سارت عليه سابقاتها من الحكومات، وخاصة الحكومة السابقة التي أرهقت البلاد والعباد بزيادة المديونية دون وجود مشاريع على أرض الواقع، وازدياد الترهل الإداري جراء التعيينات في الفئات العليا التي يشوبها الواسطة والمحسوبية والتنفيعات ولم يبق شيء إلا وتأثر م ن قرارات الحكومة السابقة، حتى قبل مغادرة الحكومة بيوم، رفعت الضريبة على سيارات الكهرباء ليثبت دولته للشعب الأردني أن القادم أجمل.

وأضاف هلال جلسة النواب التشريعية لمناقشة مشروع قانون الموازنة العامة للسنة المالية 2025، اليوم الاثنين، أن المعطيات العامة الواردة في الموازنة تشير إلى وجود رغبة حكومية في استكمال تنفيذ البرامج الإصلاحية المختلفة، خاصة تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي وخريطة طريق تحديث القطاع العام، وهذا يُقَدِّرُ ويُتمن بلا شك، وإن كان تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي على أرض الواقع ما زال بعيدا جدا عن مستهدفات برنامجها التنفيدي.

وقال: " وضعنا الموازنة تحت عدسة المجهر الاقتصادي الدقيق، وهناك اختلالات عدة يمكن استكشافها، وتثير التساؤلات والشكوك، ومنها فوائد الدين العام التي تشكل نسبتها من إجمالي النفقات العامة 17.5% وهي نسبة مرتفعة تتطلب حلولا لتقليل عبء الدين، ولم تطرح الموازنة أي حلول لهذه المشكلة الخطيرة على الأمن الاقتصادي للبلاد.


وتابع: " ومن النقاط السلبية الملفتة للنظر في الموازنة هو ارتفاع مقدار تمويل العجز في ظل عجز مالي يصل إلى 22% لا إمكانية لتمويله إلا بالديون، وبالنظر إلى ارتفاع فوائد القروض، فإن الاعتماد المتزايد عليها يُشكل خطرًا كبيرًا على الاستدامة المالية، ومن المستغرب أن الحكومة لم تطرح استراتيجية واضحة المعالجة العجز؛ وما زال تجاهل الحكومة لمشكلة شركات الخدمات العامة يثير الريبة، فعلى الحكومة مراجعة أوضاع شركة الكهرباء وسلطة المياه، حيث إن وضع هاتين بات معضلة حقيقية للاقتصاد الوطني.

وكشفت أن ومن السلبيات التي تعتري الموازنة اعتماد الحكومة في إيراداتها على الضرائب غير المباشرة، فمتى إصلاح النظام الضريبي المشوه يا دولة الرئيس؟ فمن الضروري تقليل الاعتماد على ضريبة المبيعات التي تعد من الأعلى في المنطقة رغم اختلاف مستويات الدخل في الدول من حولنا؛ لقد أن الأوان للانتقال إلى زيادة نسبة الإيرادات من ضريبة الدخل والاعتماد عليها بما يعزز العدالة الضريبية من خلال تطبيق نظام تصاعدي.

وشدد: " كما اعترت الموازنة نواقص عديدة، ومنها زيادة الرواتب التي منذ أكثر من عقد لم يتم زيادتها للعسكريين والمدنيين العاملين والمتقاعدين، رغم تدهور الظروف الاقتصادية لأغلب المواطنين، وموجات الغلاء المتلاحقة، وارتفاع معدلات التصحر في السنوات الماضية، فهل سينتظر الأردنيون عقدًا جديدا آخر الزيادة رواتبهم ؟!.

وبين: " الشعب ليس بخير، والأردنيون جاعوا وباعوا وطحنوا الملح وأكلوا الخبز الحاف وحافظوا على الأردن ولن يتركوه حتى لو أكلوا التراب، ولم يبقَ لديهم إلا كرامتهم فحافظوا على كرامة الأردنيين وابتعدوا عن جيب المواطن".