شريط الأخبار
إصابة شخصين بإطلاق نار في معان .. والأمن يبحث عن الجاني الولايات المتحدة: إسرائيل وسوريا اتفقتا على إنشاء خلية اتصالات مسؤول سوري" لا مفاوضات تتعلق بالتطبيع مع إسرائيل و نشكر الأردن على دعم الحكومة السورية لتوحيد المكونات كافة الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تمنع وصول المعدات المهمة لغزة الجيش: إحباط تسلل طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية على غرار أوروبا .. الأردن يتجه لفرض رسوم على أكياس البلاستيك " السفير القضاة" يستقبل مدير بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا " السفير القضاة" يبحث مع وزير الثقافة السوري أوجه التعاون المشترك تحليل من باحثة في الشأن السياسي حول توجه دول الشرق الأوسط نحو تعزيز تعاونها الدفاعي مع كوريا الجنوبية؟ البلقاء التطبيقية تطلق برامج تقنية مطوّرة في 27 كلية جامعية كوادر أردنية تشارك في تنظيم البطولة العربية للأندية للكرة الطائرة في تونس وزيرة تطوير القطاع العام: تحويل مخرجات التدريب إلى ممارسات عملية أولوية حكومية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع مباراتان في دوري الكرة الطائرة الممتاز غداً نمروقة تلتقي لجنةَ الشؤون الخارجية في مجلس النوّاب "مياهنا" توضح أسباب تغير نوعية المياه في الشميساني وتؤكد عدم تسجيل أي ضرر للمواطنين المنتخب الأولمبي يفتتح مشواره في كأس آسيا تحت 23 عاما الرواشدة يلتقي وفد من مركز هيا الثقافي ويؤكد تعزيز التعاون يساهم في التنمية الثقافية الملك يلتقي أعضاء المكتب الدائم لمجلس الأعيان الحكومة تباشر إجراءات تعويض متضرري الأمطار وبدء صرف المعونات الاربعاء

البطاينة يكتب : ارحموا الأردن والأردنيين ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،

البطاينة يكتب : ارحموا الأردن والأردنيين ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
رافع البطاينة
خلال حوالي شهر أو أقل ، مر الأردن والأردنيين بمواقف لا إنسانية ، وأخطاء إدارية ، واستفزازات شعبية إما بسبب الفساد المالي ، أو الهدر المالي ، أو الضغوط الاقتصادية أو المعيشية ، تدفع بالشعب الأردني إلى ضغوطات وتوترات نفسية تدفعه إلى ارتكاب ما لا يحمد عقباه من الجرائم ، إما بحق غيره، أو بحق نفسه أو بحق ذويه وعائلته بمختلف الفئات ، أو بحق المجتمع وغيره .
والمأساة أن الحكومة لا تحرك ساكنا ، لمعالجة هذه القضايا المختلفة ، وبسرعة، وإنما تسير كالسلحفاة، حتى الطبيعة ربما غاضبة علينا، فالقصة الإنسانية بدأت من مأساة دار الرعاية للمسنين ووفاة ستة نزلاء وما زلنا بانتظار نتائج التحقيق التي ربما لا تصدر، ومن ثمّ تقرير ديوان المحاسبة الذي استفز الشعب الأردني لأيام من حجم الهدر المالي أو ربما الفساد المالي، وما زاد الإستفزاز استفزازا للشعب ما ورد في كلمات النواب من الهدر المالي لأموال الدولة من قبل القائمين على إدارة شركة الفوسفات الأردنية من خلال الرواتب المكافآت والحوافز الباهظة التي يتقاضونها، وغيرها من أساليب استغلال المنصب لهدر المال العام عبر دفع ضرائبهم الخاصة من أموال الشركة، وفي عز ذروة الغضب الشعبي ، يصدر قرار بتعيين أعضاء مجالس إدارة بنفس الشركة من أصحاب المعالي السابقين ضمن نهج تدوير المناصب لأصحاب الحظوة ، وفي غمرة هذا الغضب الشعبي يتفاجأ الشعب الأردني بارتفاع أسعار بعض المنتجات والسلع المختلفة كالدخان وبطاقات الاتصالات والقهوة والدجاج وبعض الفواكه والخضروات ، ومن ثم ارتفاع أسعار المياه ورسوم الصرف الصحي ، وبين هذا وذاك يصدم الشعب بجريمة بشعة هزت وجدان الأردنيين حين يقدم أب على قتل أطفاله الرضع برميهم في سيل الزرقاء مع سبق الإصرار دون رحمة أو رأفة ، وفوق كل ذلك تعاقبنا الطبيعة من خلال المناخ بغياب المطر في عز فصل الشتاء بعد مرور أكثر من نصف مدة المربعانية، عدا الظلم الذي الإداري المنتشر هنا وهناك ، دون حساب أو رقيب، أو اتخاذ إجراء يفش غل الأردنيين بحق من ارتكب هذا الظلم ، ويبدوا أن الحكومة أخذتها العزة بالإثم من حجم المديح والثناء ، ومن تجاوزها بر الأمان بعد حصولها على الثقة النيابية ، ومن ثم مرور الموازنة وإقرارها من قبل مجلس النواب ، بكل أريحية ، والحل يكمن بتطهير وتبييض دوائر ومؤسسات الدولة بمختلف صنوفها بما فيها بعض أعضاء مجلس الأعيان وبعض الوزراء في الحكومة الحالية ومن كل المسؤولين ممن ارتكبوا خطايا الظلم ، أو وصلوا إلى كرسي السلطة عبر الواسطة والمحسوبية دون أدنى مقومات الكفاءة ، حتى نريح الشعب الأردني ، ونسحب التوتر من نفوسهم، لعل الله يرحمنا ويغيثنا بالمطر ويقبل دعواتنا في صلوات الاستسقاء ، لتبقى الدولة الأردنية في قمة عنفوانها وقوتها ، وانتماء شعبها، لأن المظلوم لن يسمح ظالمه ، ولن يتنازل عن حقه ولو بعد حين ، وللحديث بقية.