شريط الأخبار
أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة

بني عطا يكتب : هل تلتقط واشنطن رسالة كابول

بني عطا يكتب : هل تلتقط واشنطن رسالة كابول
اسعد بني عطا
على ضوء سقوط نظام ( بشار الأسد ) ، وحالة الفوضى التي سادت سوريا ، والارتباك الأمني الذي تفشى في الشرق الاوسط بالتزامن مع تنفيذ تنظيم داعش سلسلة من العمليات النوعية ، كان أخرها عملية ( نيو اورلينز ) - فقد برزت التطورات التالية :

أكد ( الرئيس جو بايدن ) بأنه لن يسمح للدولة الإسلامية أن تتواجد في بلاده لنشر الخوف والتأثير على الأمن ، وانه لن يكون للتنظيم بيئة حاضنة ، فيما أعرب ( مدير وكالة المخابرات المركزية سي آي إيه ، المنتهية ولايته / ويليام بيرنز ) عن قلقه البالغ بشأن التهديدات المتزايدة التي يشكلها التنظيم ، خاصة فرعه بأفغانستان ( ولاية خراسان ) .
من جهة أخرى ، حذّر مسؤولون أمريكيون من تسلل عناصر التنظيم عبر الحدود الجنوبية مع المكسيك ، مستغلين تدفق المهاجرين من دولة جارة للولايات المتحدة ، ينتشر فيها السلاح بكميات كبيرة ، وارتفعت معدلات الجريمة فيها حيث سُجِّلت (٣١٠٦٢) جريمة قتل للعام ( ٢٠٢٣ ) في اشتباكات بين عصابات الجريمة المنظمة والمافيات للسيطرة على طرق وأسواق المخدرات .
في غضون ذلك بعث ( شير محمد عباس ستانكزي /نائب وزير الخارجية في حكومة طالبان ) برسالة سياسية للإدارة الأمريكية حين أعلن بأن حركة طالبان على اتم استعداد لتطوير علاقات ودية مع واشنطن ،شريطة التزامها بمطالب الحركة في إطار اتفاق الدوحة الذي تم توقيعه بين الجانبين عام ( ٢٠٢٠ ) ، ويتضمن رفع العقوبات الاقتصادية وإلغاء تجميد الأصول الأفغانية في البنوك الأجنبية .
تجدر الإشارة إلى أن انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان جاء جراء خوضها لحربٍ على الإرهاب امتدت لعقدين من الزمن ، وكلّف دافع الضرائب الأمريكي تريليونات الدولارات ناهيك عن الخسائر البشرية في صفوف الجيش الأمريكي ، مُقَدِّمَةً بذلك خدمات مجانية لكل من الصين وروسيا وإيران .
سبق أن تقاربت ( بكين وموسكو ) من ( كابول ) في أعقاب انسحاب القوات الأمريكية ، ووقعت اتفاقيات تعاون شملت مختلف القطاعات وفي مقدمتها مواجهة تهديدات ( ولاية خراسان ) ، فهل تلتقط واشنطن إشارة ( شير محمد / نائب وزير خارجية طالبان ) ، وتبدأ بفتح صفحة جديدة بالعلاقات مع الحركة لحماية أمنها القومي عبر الوسيط القطري الذي لعب دورا فعّالا بالمفاوضات حول انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان ، مع الأخذ بعين الاعتبار تزايد أعداد عناصر التنظيم بشكل مضطرد ، وتوسع نشاطه وخطورته دوليا ، واحتمالات عودته إلى سوريا والعراق بقوة ؟