شريط الأخبار
الهميسات يفتح النار على الجامعة الأردنية بـ12 سؤالاً نيابياً... ملفات الإنفاق والتعيينات والعطاءات تحت المجهر إيران: سنتخذ كل إجراء نراه ضروريا لصون مصالحنا وأمننا القومي الجيش الامريكي يبدأ سلسلة ضربات في إيران وزير الثقافة الأردني يُشيد بأداء المنتخب المصري : مثّل العروبة في مباراة كبيرة وزير الزراعة: ضرورة تصويب المخالفات بحديقة السوسنة السوداء ترامب: ميلوني لطيفة لكنها تقاعست في مساعدتنا مسؤول في الزراعة يخطف تقريرًا من يد أبو رمان ويمزقه جدول ومواقع فعاليات "مهرجان صيف الأردن" في محافظات الوسط والشمال تهنئه بمناسبه النجاح قاضي صدام حسين: حجم المال المنهوب في العراق يفوق ترليوني دولار منصّة زين للإبداع شريكاً استراتيجياً لهاكاثونMENA Space Game Challenge 2026 أورانج الأردن تتصدر أعلى معايير خدمة العملاء بتجديد شهادة COPC للعام السابع على التوالي اللواء الحنيطي يفتتح مباني المحاكم العسكرية الجديدة ( صور ) تهنئة للباشا العميد الركن مهند عطا الرمامنة بمناسبة تعيينه قائداً لمدفعية الجيش العربي أمام وزير الصحة: بين جدران حديثة وغياب الكوادر: المراكز الصحية الشاملة.. هيكل بلا روح! الأردن يشارك بأعمال المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية المنعقد في أوزبكستان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وبالتعاون مع السفارة الأردنية في الرياض وشركة اكسبرت للتعليم تنظم معرض الجامعات الأردنية الثاني والثالث 2026 في مدينتي سكاكا والقريات /المملكة العربية السعودية الشقيقة تمرين إخلاء وهمي في غرفة تجارة عمان تقرير: تصعيد غير مسبوق في مشاريع الاستيطان الإسرائيلي خلال 2025 التعليم النيابية تستمع لمقترحات عمداء كليات بشأن مشروع قانون الجامعات

بني عطا يكتب : هل تلتقط واشنطن رسالة كابول

بني عطا يكتب : هل تلتقط واشنطن رسالة كابول
اسعد بني عطا
على ضوء سقوط نظام ( بشار الأسد ) ، وحالة الفوضى التي سادت سوريا ، والارتباك الأمني الذي تفشى في الشرق الاوسط بالتزامن مع تنفيذ تنظيم داعش سلسلة من العمليات النوعية ، كان أخرها عملية ( نيو اورلينز ) - فقد برزت التطورات التالية :

أكد ( الرئيس جو بايدن ) بأنه لن يسمح للدولة الإسلامية أن تتواجد في بلاده لنشر الخوف والتأثير على الأمن ، وانه لن يكون للتنظيم بيئة حاضنة ، فيما أعرب ( مدير وكالة المخابرات المركزية سي آي إيه ، المنتهية ولايته / ويليام بيرنز ) عن قلقه البالغ بشأن التهديدات المتزايدة التي يشكلها التنظيم ، خاصة فرعه بأفغانستان ( ولاية خراسان ) .
من جهة أخرى ، حذّر مسؤولون أمريكيون من تسلل عناصر التنظيم عبر الحدود الجنوبية مع المكسيك ، مستغلين تدفق المهاجرين من دولة جارة للولايات المتحدة ، ينتشر فيها السلاح بكميات كبيرة ، وارتفعت معدلات الجريمة فيها حيث سُجِّلت (٣١٠٦٢) جريمة قتل للعام ( ٢٠٢٣ ) في اشتباكات بين عصابات الجريمة المنظمة والمافيات للسيطرة على طرق وأسواق المخدرات .
في غضون ذلك بعث ( شير محمد عباس ستانكزي /نائب وزير الخارجية في حكومة طالبان ) برسالة سياسية للإدارة الأمريكية حين أعلن بأن حركة طالبان على اتم استعداد لتطوير علاقات ودية مع واشنطن ،شريطة التزامها بمطالب الحركة في إطار اتفاق الدوحة الذي تم توقيعه بين الجانبين عام ( ٢٠٢٠ ) ، ويتضمن رفع العقوبات الاقتصادية وإلغاء تجميد الأصول الأفغانية في البنوك الأجنبية .
تجدر الإشارة إلى أن انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان جاء جراء خوضها لحربٍ على الإرهاب امتدت لعقدين من الزمن ، وكلّف دافع الضرائب الأمريكي تريليونات الدولارات ناهيك عن الخسائر البشرية في صفوف الجيش الأمريكي ، مُقَدِّمَةً بذلك خدمات مجانية لكل من الصين وروسيا وإيران .
سبق أن تقاربت ( بكين وموسكو ) من ( كابول ) في أعقاب انسحاب القوات الأمريكية ، ووقعت اتفاقيات تعاون شملت مختلف القطاعات وفي مقدمتها مواجهة تهديدات ( ولاية خراسان ) ، فهل تلتقط واشنطن إشارة ( شير محمد / نائب وزير خارجية طالبان ) ، وتبدأ بفتح صفحة جديدة بالعلاقات مع الحركة لحماية أمنها القومي عبر الوسيط القطري الذي لعب دورا فعّالا بالمفاوضات حول انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان ، مع الأخذ بعين الاعتبار تزايد أعداد عناصر التنظيم بشكل مضطرد ، وتوسع نشاطه وخطورته دوليا ، واحتمالات عودته إلى سوريا والعراق بقوة ؟