شريط الأخبار
شحادة: اقتصاد الأردن يواصل نموه رغم تحديات الإقليم ويسجل نموا بنسبة 2.9% الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين ويؤكد تضامنه الكامل معها قاليباف: نفضّل الدبلوماسية مع واشنطن ومستعدون للحرب وزير الثقافة : السردية الأردنية هي الرواية الوطنية والتوثيقية للإرث الحضاري والتاريخي للأردن البلبيسي تفتتح برنامج الذكاء الاصطناعي للقيادات الحكومية إسرائيل: واجهنا قصفا غير مسبوق خلال الحرب مع إيران نتنياهو: لبنان يعترف بإسرائيل وإسرائيل تعترف بلبنان الملكية الأردنية: وفاة أحد أفراد الطاقم وإصابة آخرين بحادث حافلة في نيويورك الوزير والحالة النرجسية عبد الله مهند ظاظا.... مبارك صندوق النقد: الأردن يواصل إصلاحات ضريبية ومالية لتعزيز الإيرادات وخفض الدين العام مصدر في الداخلية : منع دخول وسفر 468 شخصا عبر جسر الملك حسين قطر تستضيف مبعوثين أميركيين وإيرانيين لمباحثات غير مباشرة الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات / تفاصيل مصادر : مفاوضات غير مباشرة الأربعاء بين وفدي أميركا وإيران إيران تتعهد بالرد على أي انتهاك أميركي لمذكرة التفاهم ألمانيا: اتفاق أميركا وإيران على وقف الهجمات يمنح فرصة للدبلوماسية الأمن يبحث عن طفل مفقود في الزرقاء منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009 دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري

رئاسة العماوي،"القانونية النيابية" تناقش مشروع قانون الوساطة لتسوية النزاعات المدنية

رئاسة العماوي،القانونية النيابية تناقش مشروع قانون الوساطة لتسوية النزاعات المدنية
القلعة نيوز-ناقشت اللجنة القانونية النيابية خلال اجتماعها اليوم الاثنين، برئاسة النائب الدكتور مصطفى العماوي، مشروع قانون الوساطة لتسوية النزاعات المدنية لسنة 2019، بحضور وزير العدل الدكتور بسام التلهوني.
وقال العماوي، إن مشروع قانون الوساطة يتأثر فيه و يستخدمه الجميع، وجاء المشروع لخدمة المواطنين والتخفيف عنهم، رغم أن التقاضي بين المواطنين بيد القضاء و هو من يمارس هذا الحق.
وأكد ضرورة وجود حلول ودية بين الأطراف المتنازعة قبل التوجه للقضاء، وأن أي توجه إلى غير القضاء يجب أن يكون فيه مصلحة عامة تعود بالنفع على الوطن والمواطن، لذا لا بد من وجود تشريع يخدم الوساطة.
بدوره، أكد التلهوني، أن الوساطة تسهل على الناس، وتخفف الضغط عن المحاكم، وأن فكرة الوساطة جرى التطرق إليها بشكل عميق بإجراءات التقاضي.
وقال التلهوني إن مركز الوساطة مستقل بإجراءاته في حل النزاعات، وإن وجوده في غرفة تجارة الأردن لا يخالف القانون.
وبين أن المركز لن يكون اللجوء إليه إجباريا، وأن الهدف منه إتاحة الفرصة للأطراف المتنازعة للتوافق خلال فترة معينة، بعدها في حال عدم الاتفاق سيتم اللجوء إلى القضاء.
وأوضح أن سند الاتفاق يعتبر سندا عاديا و جزءا من الحكم القضائي بالاتفاق بالوساطة والتسوية الناتجة عن مركز الوساطة، و لابد أن يعطى هذا السند أهمية أكبر للحصول على ثقة المواطنين.
من جهته، قال نقيب المحامين يحيى أبو عبود، إن موضوع الوساطة قديم وليس جديدا، وإن مشروع قانون الوساطة هو منظومة كاملة، لا تتداخل مع منظومات أخرى، مؤكدًا الابتعاد عن إجبار الأطراف المتنازعة اللجوء للوساطة لحل النزاع.
وأشار إلى أن مشروع قانون الوساطة فيه تجويد وهو أشمل من مشروع عام 2006، مطالبا أن يكون للمحامي دور في الوساطة ولا يختصر على جهات خاصة.
بدوره، قال أمين عام وزارة العدل وليد كناكرية، إن القضية المحالة إلى الوساطة تبقى مسجلة في عهدة القاضي، مؤكدًا أن فكرة مشروع القانون جاءت من التغذية الراجعة من القضاة، وقد أجمع القضاة على فرصة اتفاق الأطراف من خلال الوساطة لإنهاء النزاع وعدم اللجوء إلى القضاء.
بدورهم، أكد أعضاء اللجنة القانونية، أهمية مشروع قانون الوساطة في حل النزاعات، وأن الوساطة خيار إيجابي قبل أن يحول قضائيا، داعين إلى إعادة دراسة مشروع القانون بشكل شمولي، لتجويده بما يعود بالنفع للوطن.