شريط الأخبار
إصابة شخصين بإطلاق نار في معان .. والأمن يبحث عن الجاني الولايات المتحدة: إسرائيل وسوريا اتفقتا على إنشاء خلية اتصالات مسؤول سوري" لا مفاوضات تتعلق بالتطبيع مع إسرائيل و نشكر الأردن على دعم الحكومة السورية لتوحيد المكونات كافة الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تمنع وصول المعدات المهمة لغزة الجيش: إحباط تسلل طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية على غرار أوروبا .. الأردن يتجه لفرض رسوم على أكياس البلاستيك " السفير القضاة" يستقبل مدير بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا " السفير القضاة" يبحث مع وزير الثقافة السوري أوجه التعاون المشترك تحليل من باحثة في الشأن السياسي حول توجه دول الشرق الأوسط نحو تعزيز تعاونها الدفاعي مع كوريا الجنوبية؟ البلقاء التطبيقية تطلق برامج تقنية مطوّرة في 27 كلية جامعية كوادر أردنية تشارك في تنظيم البطولة العربية للأندية للكرة الطائرة في تونس وزيرة تطوير القطاع العام: تحويل مخرجات التدريب إلى ممارسات عملية أولوية حكومية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع مباراتان في دوري الكرة الطائرة الممتاز غداً نمروقة تلتقي لجنةَ الشؤون الخارجية في مجلس النوّاب "مياهنا" توضح أسباب تغير نوعية المياه في الشميساني وتؤكد عدم تسجيل أي ضرر للمواطنين المنتخب الأولمبي يفتتح مشواره في كأس آسيا تحت 23 عاما الرواشدة يلتقي وفد من مركز هيا الثقافي ويؤكد تعزيز التعاون يساهم في التنمية الثقافية الملك يلتقي أعضاء المكتب الدائم لمجلس الأعيان الحكومة تباشر إجراءات تعويض متضرري الأمطار وبدء صرف المعونات الاربعاء

عاجل : الدكتور موسى بني خالد يكتب لـ خليل الحيه : كفانا أننا شعبٌ ، متأصل في دينه وأخلاقه ووطنيته وقوميته

عاجل : الدكتور موسى بني خالد يكتب لـ خليل الحيه : كفانا أننا شعبٌ ، متأصل في دينه وأخلاقه ووطنيته وقوميته
د. موسى بني خالد
أيشكر الأنسان نفسه؟
عجباً !
نحن الأردنيون تربينا تربية قومية ،
حفظنا قصائد فلسطين،
ومصر، وسوريا، والعراق، والمغرب،
ولم يخطر ببالنا ،
أن ننتظر كلمة ثناء أو تبجيل ،
من شعبٍ، أو رئيس ،أو قائد،

كفانا أننا شعبٌ ،
متأصل في دينه وأخلاقه ووطنيته وقوميته،

مشروعنا الكبير ،
بناء دولة عربية كبرى،
وغيرنا كان هاجسه وتوجسه ، أن ينضوي تحت ظل ذاك المشروع ،
وعندما واجهتنا أطماع الساسة ،
عُطَل المشروع،
واستمرت قوميتنا،
فمن يشعر في نفسه الخوف والنقص لن يشكر،

والبعض لا يعلم أن عدم الشكر،
هو الشكر ذاته،
نحن الأردنيون
لا نرجو من أحدٍ حمدًا ولا شكوراً،
فشكراً لك، خليل "الحية"
لأنك لم تدخل علينا، مصطلحاً هجيناً غريباً، فمواقفنا لله أولاً،
وللأسلام والعروبة ثانياً،
وأما من ضاقت صدورهم من تصريح " الحية"
فهم لا يعرفون حقيقة مكنون، الشعب الأردني، شعب يقدم بضميره النابض ،
دون أن يلتفت، إلى كلمات الثناء ،
وهواجس العرفان،

شعبٌ صادق ،
لم يتدنس بعلائق الخبث والأحقاد ،
شعبٌ يرضى العوز والشَح ،
على أن تطأ ثرى وطنه ، خيلاء الغرباء الأنجاس،
شعبٌ يعطي بيمينه ،
ولا تعلم شماله عن عطائه،

هي أبواق فتنة، يبتغون من وراءها ،
ثنينا، عن الوقوف من القضايا القومية،
ولن ينالوا مرادهم،
الأرنينون مع فلسطين، سواء شكرتم أم كفَرَتم،

الأردن الأقوى أولاً٠