شريط الأخبار
الملك يمنح رئيس مجلس الإمارات للإفتاء وسام النهضة من الدرجة الأولى منها "الدرونز".. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان القطرانة الثقافي الأول الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي إرادة ملكية بالمصادقة على "قانون الإدارة المحلية لسنة 2026" وينفذ بعد 60 يوماً الشيخ أمجد الشرعة: سيادة الأردن خط أحمر لا نقبل المساس بها موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج

الطويل تكتب : ما بين حبين

الطويل تكتب : ما بين حبين
نسرين الطويل
في مراحل المراهقة، يمر الأشخاص بتغيرات جسدية وروحية كبيرة، يبحث المراهقون عن هويتهم ويسعون لفهم العالم من حولهم، ومع ذلك، يجد الكثيرون صعوبة في فهم حب الروح والتآلف الفكري.
يتمثل التحدي الرئيسي في أن المراهقين غالبًا ما يجدون صعوبة في التمييز بين الحب الروحي والحب العاطفي، قد يخلطون بين الشعور بالانجذاب الجسدي والشعور بالارتباط الروحي، كما أنهم قد يجدون صعوبة في فهم كيفية بناء علاقات صحية ومستدامة.
إضافة إلى ذلك، قد يواجه المراهقون تحديات في فهم التآلف الفكري، قد يجدون صعوبة في التعبير عن أفكارهم ومشاعرهم، أو في فهم وجهات نظر الآخرين، وقد يؤدي ذلك إلى صراعات وتوترات في العلاقات.
في أعماقنا، هناك مكان سري حيث تختبئ أرواحنا وتتأمل في الجمال والكمال، مكان لا يعرفه أحد سوي الله والزمن، حيث يلتقي الماضي والحاضر والمستقبل في لحظة من السحر والخيال.
هنا يحدث انسجام الأرواح والتآلف الفكري، حيث يلتقي شخصان ويشعران بوجود رابط غامض يجمع بينهما. هذا الرابط هو نتيجة لشيء أعمق، شيء يصل إلى أعماق أرواحنا ويجعلنا نشعر بالاتصال الحقيقي.
هذا الرابط هو الحب، الحب الذي يربط بيننا وبين بعضنا بعضا، الحب الذي يجعلك تشعر بأنك لست وحدك في هذا العالم.
لكن كيف نصل إلى هذه اللحظة الساحرة؟ كيف نجد الشخص الذي يتوافق معنا روحيًا وفكريًا؟ الجواب يكمنُ في الصور التي بنيناها في أذهاننا.
نبدأ ببناء هذه الصور منذ سن مبكرة، ونستمر في تعديلها وتطويرها مع مرور الوقت، نجمع بين تجاربنا وأحلامنا وآمالنا، ونضيف إليها تفاصيل من بيئتنا وأشخاصنا المقربين، ونخلق صورة مثالية للشخص الذي نبحث عنه.
هذه الصورة ليست ثابتة، بل تتغير وتتطور مع مرور الوقت، حتى نصل إلى الصورة الأكثر كمالاً وأكثر جمالاً في أذهاننا.
ثم نبدأ في البحث عن الشخص الذي يتوافق مع صورتنا المثالية، نبحث في كل مكان، نبحث في أعين الناس، ونبحث في قلوبهم، وننتظر، ننتظر اللحظة التي سنجد فيها هذا الكمال.
ولكن هذا الشخص قد لا يكون الأفضل، قد لا يكون الأكثر جمالاً، قد يكون شخصًا عاديًا، ولكن هناك شيئًا ما يجعله الأوحد الأعظم الأروع الأفضل ويتوافق مع فكرنا وصورتنا المثالية.
وهذا هو السر الذي يجعلنا نختار ونفضل شخصًا ما على آخر، هذا هو السبب الذي يجعلنا نسمع عن شخص ما يقع في حب شخص آخر، ونقول: "لماذا؟ ماذا يوجد في هذا الشخص؟" ولكن الحقيقة هي أن هذا الشخص يتوافق مع صورة الشخص الآخر المثالية.