شريط الأخبار
القوات المسلحة تقوم بإجلاء الدفعة العشرين من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة / صور رئيسة وزراء الدنمارك: أي هجوم أميركي على غرينلاند سيعني نهاية حلف «الناتو» نتنياهو: إسرائيل تقود العالم المتحضر ضد البرابرة في الشرق الأوسط وتدعم الهجوم الأمريكي في فنزويلا مادورو: أنا أسير حرب سوريا.. الداخلية تنفي تعرض الشرع لحادث أمني سفير قطر آل ثاني يقدم العزاء بأبو الراغب (صور) رئيسة البنك الأوروبي للتنمية تزور الأردن لدعم التنمية الاقتصادية المحلية الأونروا: مخاوف من امتداد التصعيد الإسرائيلي إلى مخيمات وسط وجنوب الضفة الغربية أردوغان لترامب: يجب ألا تنزلق فنزويلا إلى الفوضى أو عدم الاستقرار مادورو يدفع ببراءته أمام محكمة في نيويورك قمة أردنية أوروبية في عمّان الخميس لتعميق الشراكة البيت الأبيض: ويتكوف وكوشنر سيمثلان أميركا في محادثات أوكرانيا نتنياهو: لن نسمح لإيران بإعادة بناء برنامجها البالستي جامعة البلقاء التطبيقية تحصد شهادة ضمان الجودة الأردنية لكليتي معان والعقبة الجامعيتين لمدة أربع سنوات 4 انتصارات بالدوري الممتاز للكرة الطائرة سامسونج تطلق جناحًا مستقلاً في معرض CES 2026 يستعرض منظومة متكاملة مدعومة بالذكاء الاصطناعي "الإدارة المحلية": نظام استعمالات الأراضي يحمي الخريطة الزراعية الرمثا: فسخ عقد "شرارة" بالتراضي وانتقاله إلى الرجاء المغربي افتتاح محطة وقود جديدة تابعة لشركة المناصير للزيوت والمحروقات باسم محطة راس العين توقيف موظف سابق في وزارة الصحة بتهمة اختلاس 129 ألف دينار

الحجة فلحة… قصة هاشمية تُلهم القلوب بقلم؛ مريم بسام بني بكار

الحجة فلحة… قصة هاشمية تُلهم القلوب  بقلم؛ مريم بسام بني بكار
القلعة نيوز:


في أرض الخير والمحبة، تشرق دعوات الحجة فلحة، تلك السيدة الأردنية التي خطت بكلماتها البسيطة أروع معاني الوفاء والولاء:
"ربي راعيك، ربي يشفيك من كل عثرات الدنيا والآخرة، والعين اللي تلدلك تنعمي” .

هذه الكلمات التي نطقتها من قلبها الصافي لم تكن مجرد دعوات عابرة، بل كانت رسالة حب ووفاء للقائد الهاشمي، الذي استقبلته كابن عائد من سفر طويل. مشاعرها الصادقة، الممتزجة بالحنين واللهفة، تختزل علاقة الأردنيين بقيادتهم، علاقة حب عفوية فطرية.

الحجة فلحة، النشمية الأردنية من دير علا، ليست مجرد امرأة عادية؛ بل هي رمز حيّ لمحبة الأردنيين العميقة للقائد الهاشمي. ذلك القائد الذي اعتاد تفقد أحوال شعبه عن قرب، يحمل بين يديه حنان الأبوة وحكمة القائد، يجوب البلاد بعطف الأب الذي يرعى أبناءه ويرفق بهم.

القائد الهاشمي ليس فقط ملكًا، بل هو نعمة أكرم الله بها الأردنيين، فخرًا يتباهون به أمام العالم أجمع. هو حامي الراية ومصدر الأمان، ومواقفه المشرفة التي تنبض بالإنسانية ليست غريبة عن الأردنيين، بل هي استمرار لإرث الهاشميين العريق الذين أخلص لهم الأجداد وورثت محبتهم الأجيال.

الحجة فلحة، والحجة وضحا .. مثلهن مثل أمهات الأردن جميعًا، غرسن في أبنائهن حب الوطن والولاء للقيادة. فأتذكر أمي وهي تشاهد سيدنا على شاشة التلفاز، وعيناها تتوهجان بالفخر، وقلبها ينبض بالدعاء وهي تردد بصوت نشمية أصيلة:
"الله يسعد هالطلة سيدنا، الله يطول عمرك ويديمك”

هذا الحب ليس عابرًا، بل متجذر في قلوب كل أردني، يعيش في دعوات الأمهات، وفي عيون الشباب، وفي هتاف الجنود، وفي أحلام الأطفال. إنها علاقة لا يمكن وصفها إلا بأنها علاقة وطن بأسره بقائده الذي أصبح رمزًا للأمل والمحبة.

حفظ الله ملكنا الحبيب، وأدام عز قيادتنا الهاشمية، لتبقى قدوةً وفخرًا لنا وللأجيال القادمة، نبراسًا يُضيء دروب الوطن بحبٍّ وإخلاص.