شريط الأخبار
الطاقة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالمياً الشامسي سفيرا للإمارات في الأردن موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) مجموعة السبع تجتمع في فرنسا لتضييق الخلافات مع واشنطن بشأن الحرب في الشرق الأوسط مجلس التعاون الخليجي يؤكد ضرورة إشراك دول الخليج في أي محادثات لوقف الحرب الإدارة المحلية: معالجة جميع الملاحظات الواردة في بلديات الطفيلة إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي إسرائيل تعلن اغتيال قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني أكسيوس: البنتاغون يدرس "ضربة قاضية" ضد إيران في حال عدم تحقيق اتفاق ترامب يهاجم المفاوضين الإيرانيين: يتوسلون لعقد صفقة مع واشنطن لكنهم لا يتسمون بالجدية الجيش يحبط محاولة تسلل شخصين من الأردن إلى سوريا الأمن: 17 بلاغا لسقوط شظايا صواريخ في الأردن خلال 24 ساعة الجيش: استهداف الأردن بـ 3 صواريخ إيرانية واعتراضها أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر الأمن العام يحذر من الانزلاقات وتدني الرؤية مع بدء تراكم الثلوج بالرشادية والشوبك ترحيب عربي بقرار مجلس حقوق الإنسان بإدانة الاعتداءات الإيرانية الطفيلة: زخات ثلجية على المرتفعات الجنوبية وأمطار غزيرة في باقي المناطق تعليق دوام العاملين في سلطة إقليم البترا بسبب الأحوال الجوية

الرواضية يكتب : دار الدواء الأردنية نموذج وطني للتميز والابتكار

الرواضية يكتب : دار الدواء الأردنية نموذج وطني للتميز والابتكار
الدكتور وليد الرواضية

دار الدواء الأردنية تمثل قصة نجاح وطنية تفتخر بها الأجيال، فهي واحدة من المؤسسات التي أظهرت قدرة الأردن على الريادة في القطاعات الصناعية، وبالأخص في مجال الصناعات الدوائية منذ انطلاقها، استطاعت دار الدواء أن ترسخ نفسها كمؤسسة رائدة تسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني، مع الحفاظ على مستويات عالية من الجودة والإبداع.
زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم إلى دار الدواء تأتي لتؤكد أهمية هذه المؤسسة في مسيرة التنمية الوطنية، ولتعكس رؤية القيادة الهاشمية التي تسعى لدعم الإنجازات الوطنية وتعزيز دورها في خدمة المجتمع هذه الزيارة ليست مجرد تقدير للماضي، بل هي دافع للاستمرار في التميز وتوسيع الآفاق نحو مستقبل مشرق.
إن نجاح دار الدواء لم يكن محض صدفة، بل هو ثمرة لقيادة حكيمة عملت بجد وإخلاص، مثل الدور البارز للسيد خالد حرب، المدير العام للمؤسسة. فقد قاد الشركة برؤية واضحة نحو تطوير منتجاتها، والارتقاء بمستوى خدماتها، والتوسع في الأسواق العالمية. إدراكه لأهمية الابتكار والاستثمار في البحث العلمي ساهم في جعل دار الدواء منافساً قوياً ليس فقط محلياً بل إقليمياً ودولياً.
ما يجعل دار الدواء مثالاً يُحتذى به ليس فقط التزامها بتقديم منتجات ذات جودة عالية، بل أيضاً جهودها في تطوير الكفاءات المحلية وتوفير فرص العمل. لقد أصبحت هذه المؤسسة رمزاً لما يمكن أن تحققه الصناعة الوطنية من إنجازات عندما تتوافر الإرادة الصادقة والتخطيط الاستراتيجي.
كمواطن أردني وكأكاديمي أتابع بفخر إنجازات مؤسسات وطني، أرى في دار الدواء تجسيداً حياً للقدرة على التحدي والإبداع. إنها ليست مجرد شركة أدوية، بل عنوان للإصرار والنجاح، ودليل على ما يمكن للصناعة الأردنية تحقيقه عندما تتسلح بالقيم والابتكار.
في الختام، أوجه تحية تقدير واحترام إلى كل من ساهم في نجاح هذه المؤسسة، وأدعو الجميع إلى دعمها ودعم أمثالها من المؤسسات الوطنية التي تشكل عصب الاقتصاد الأردني. ونسأل الله أن يوفق دار الدواء في مسيرتها لتظل نبراساً للريادة ومصدراً للفخر في عالم الصناعة والابتكار.