شريط الأخبار
محامي الشيطان... تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية بين 80 قرشاً ودينار للغرام "نظام العوضي والطيبات" هل اطاح بأسعار البيض والدجاج؟ الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق وزير الداخلية يستقبل نظيره الكويتي افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية في تأهيل المسؤول... أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية الحجايا يكتب : القاضي العشائري الشيخ حسن حويلة الزبن اللواء المتقاعد أنور الطراونة : تعامل ميداني احترافي وحملات مستمرة لضبط السلاح روبيو ينفي علمه بتقارير عن تنسيق أميركي - إسرائيلي يمس الوصاية الهاشمية على "الأقصى" *الأردن: وطن الكفاءات... وأسرى الراتب 600 دينار* حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة علاء ابو خيشة .. مبارك المولودة مريم بدء الجولة الجديدة من المباحثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن وكالة فارس: تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة توقف قبل أيام الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة مدير الأمن العام يوعز بعرض مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم للنزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل دراسة نقديه لرواية محمود البشتاوي للناقده د. مي بكليزي عضو اتحاد الكتاب الأردنيين لروايته كلما لاح برق بين العجائبية والواقعية السحرية: تمثيلات الحلم والواقع المأزوم البدور " السائق المثالي " هدفها تنمية بيئة وطنية داعمة للسلامة المرورية

ذكرى الإسراء والمعراج.. رسائل تشد من العزيمة في مواجهة المحن

ذكرى الإسراء والمعراج.. رسائل تشد من العزيمة في مواجهة المحن

القلعة نيوز- في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب كانت رحلة الإسراء والمعراج العظيمة حيث أسري بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عُرج به إلى السماوات العلى تكريما له، وتأييدا من الرحمن، وتثبيتا للفؤاد، وتفريجا للكربات، وبيان منزلته في وقت اشتدت به الأزمات من كل جانب.

ومع هذه الذكرى تتجدد في قلوب المؤمنين مكانة المسجد الأقصى والدفاع عنه، مستلهمين منها الدروس والعبر والعزيمة وقت الأزمات كما يشير علماء دين لوكالة الأنباء الأردنية (بترا).

سماحة مفتي عام المملكة الدكتور أحمد الحسنات، قال: لقد شاءت حكمة الله تعالى أن يختار أرض بيت المقدس التي بارك حولها غاية الإسراء ومبتدأ المعراج، لتكون أرضا للإسلام والمسلمين على مر الأيام والدهور، ولتكون عهدا إلهيا سماويا، بقداسة هذه الأرض، وربطها ربطا مباشرا بالسماء، فكان الإسراء ليلا إلى بيت المقدس والعروج منه إلى السماوات العلا إيذانا من الله بدمغ هذه الأرض بدمغة الإسلام، وصار الارتباط بها ارتباطا عقديا مقدسا.

وأضاف، إن دروس الإسراء والمعراج لا تنتهي، بل تتجدد عزماتها في أحلك الأوقات وأصعب الظروف، فعندما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يُكذب ويؤذى بأشد أنواع الإيذاء، انفرجت تلك الظلمة برحلة النور، لتكون إسراء ومعراجا من خير بقاع الأرض "مكة" المكرمة إلى أرض "القدس" المقدسة وليعلم كل الخلق أن شأن القدس شأن إلهي محتوم حكم به رب العالمين، وأن القدس حق إسلامي عربي أصيل.

وقال، إن فرض الصلاة التي هي أوثق شرائع الإسلام تم معراج الرسول الى السماء العلا كي لا يغيب المسجد الأقصى عن عقول المسلمين وأفئدتهم، ففي كل صلاة يصليها المسلمون تبقى نفوسهم معلقة بهذا المسجد المبارك وكأن ذلك رسالة ربانية كبرى لتقديس المسجد الأقصى وتوثيق حقوقه وتوكيد هويته العربية والإسلامية.

وأشار الحسنات الى الجهود المباركة لجلالة الملك عبدالله الثاني في هذه الفترة العصيبة بإجماع العالم ونصرة قضية فلسطين، مستندا إلى الحق الديني والتاريخي في رعاية الأقصى والمقدسات، مشيرا الى أن الرسالة الأعظم التي نتمسك بها جميعا، ويجب علينا أن لا ننساها لحظة هي وعد الله تعالى لأهل الحق أن حقهم محفوظ بحفظ الله تعالى، وأن صاحب الأرض هو الأولى بأرضه، وأنه عائد إليها لا محالة.

مساعد الأمين العام لشؤون الدعوة ومدير الوعظ والإرشاد في وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور إسماعيل فواز الخطبا، قال إن الأمة تعيش هذه الأيام المباركات مناسبة عظيمة على قلوب المسلمين، لافتا الى أن الله امتن على البشرية ببعثة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فأتاهم بها بيضاء نقية يدعوهم إلى الإيمان بالله وحده ونبذ الشرك وحثهم على العمل بمكارم الأخلاق ومحاسنها، فضاقت صدور الكافرين بذلك، فحاربوه وآذوه وأصحابه وهو صابر محتسب مع موت عمه أبي طالب وزوجه خديجة رضي الله عنهما، فانفتحت له بإذن ربه رحاب الأرض وأبواب السماء برحلة الاسراء والمعراج، فكان ذلك إعلاما من الله لنبيه بانتصار أمته.

وأضاف، إن معجزتي الإسراء والمعراج رسالة تخاطب العقل والعاطفة، فقد جمعت بين التفكير العقلي عندما كان يسأل "عما إذا كان محمد رسولا من ربه فلماذا لا ينتصر له وقد ضاقت به السبل وتعددت صنوف الأذى من القريب والبعيد؟" فجاءت المعجزة من الله لهذه العقول بأن لنبيه ربا عظيما، فنصره عبده برحلتين أرضية وسماوية تحتار منهما العقول.

وأوضح الخطبا أن معجزة الإسراء والمعراج تعلم الأمة أن المنح تأتي بعد المحن، وأن الفرج يأتي بعد الشدة والكرب، وأن العطاء يأتي بعد المنع والابتلاء، ومن خلال الأحداث التي مر بها قبل وأثناء رحلته، فإن المؤمن يتعلم من المناسبة الثقة بالله تعالى والاعتماد عليه، ومهما رأى من بلاء أو شدة أو كرب، فإنه يوقن بأن لله حكمة في كل ذلك، والمؤمن إذا ابتلي فلا بد أن يريه ربه خيرا.

أستاذ التفسير وعلوم القرآن الكريم في كلية الشريعة في جامعة آل البيت الدكتور عماد الخصاونة، قال، لقد "أكرم الله تعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، بمعجزة الإسراء والمعراج، تأييدًا منه وتثبيتًا للفؤاد، وتفريجًا للكربات، وأيضا لتزكيته وبيان منزلته".

وأضاف، حين تمر بنا الذكرى تتزاحم أفكار الإنسان حول معاني الإسراء والمعراج العظيمة ومنها الصبر والثبات وعزيمة الإنسان وعدم القنوط، لأنه مهما طال البلاء سيأتي النصر من الله تعالى، مشيرا إلى أن النصر مع الصبر، وأن إفساد العدو مهزوم، والانتصار عليه مقدور بإذن الله تعالى.

--(بترا)