شريط الأخبار
إعلام إيراني: مقترح طهران بالمفاوضات يؤكد ضرورة رفع العقوبات الأميركية الصفدي والشيباني يبحثان هاتفيا تعزيز العلاقات وجهود استعادة التهدئة بالمنطقة ‏ترامب عن رد إيران: مرفوض بالكامل مشروع قانون لوضع حدود دنيا وعليا على فوائد شركات الخدمات الماليَّة محكمة تجرّد بشار وماهر الأسد من حقوقهم المدنية وتصادر أملاكهم الحكومة توافق على زيادة صلاحيات المجلس الاقتصادي والاجتماعي باكستان ترسل الرد الإيراني على مقترح وقف الحرب إلى واشنطن الأردن يدين اعتداءً ضد سفينة بضائع في المياه الإقليمية لقطر الحكومة تقر إحالة مشروع الإدارة المحلية إلى ديوان التشريع للسير في إجراءات إصداره ( تفاصيل ) كرتنا الأردنية تحت مجهر العالم.. فلا تقتلوها بالتعصب رئيس الأركان إيال زامير: الجيش الإسرائيلي سينهار إيران ترسل لواشنطن ردها على خطتها لإنهاء الحرب ترامب: لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي وقد نواصل ضرب أهداف إضافية المصري: دور استراتيجي لرئيس البلدية وجهاز يتولى مهام التنفيذ الأمن العام: فيديو مشاجرة الزرقاء لا علاقة له بـ 'فارضي الإتاوات' الرواشدة: مشروع السردية يعزز الهوية الأردنية ويبرز عمقها التاريخي والحضاري العلاونة: لا سن مقترحا بعد لحظر استخدام التواصل الاجتماعي للاطفال لماذا على النواب تعديل نظامهم الداخلي؟ وماذا لو بدأوا بذلك في دورتهم المقبلة؟ الضمان الاجتماعي: ستة دنانير وسبعون قرشاً مقدار الزيادة السنوية للمتقاعدين* ذرية وموضوعية والصورة الكلية للفيل ...

الحمود يكتب : "ستبقى فينا الخير "

الحمود يكتب : ستبقى فينا الخير
العين فاضل محمد الحمود
تمضي بنا الأيام ويزدادُ إحساسنا بالأمان ما دُمت فينا ملكًا وأبًا وأخًا وسندًا يقودُنا إلى علياءِ الشموخ ويُعلّمنا بأن الرجال لم تُخلق للرضوخِ فكنت وما زلت وستبقى الطود المنيع والضلع المتين الذي نتكيء عليه كلّما غلّقت الدنيا أبوابها فأنت مَن نذرَ أيام عمرهِ للوطن فما رفّت عيناك عنّا ولا غفلَ قلبُك عن مصالحنا وكأنك تُمسكُ بيدِ كلّ واحدٍ منّا وتسير به إلى مُستقبلهِ فما تَعِبَت يداك وهي تربتُ على أكتافنا (أن كونوا بسلامٍ آمنين ).
هو أنت دونَ غيرك من أيقنَ أن المُلك تكليفٌ لا تشريف وأن الوطنَ بيتًا وأن الشعبَ عائلةٌ مُتماسكةٌ يجمعها نفسُ المصير فالفرح واحدٌ والحزن واحدٌ نتقاسم الأحلامَ ونتشارك الآمال وتتعاضد أكتافنا في التصدي للتحديات والمُعيقات لنبقى بفضلِك بعدَ فضلِ الله رمزَ العنفوان والكبرياء نُسجلُ الموقف تلو الموقف ليُشار إلينا بالبنانِ لكل من قال(مَن أراد أن ينظرَ إلى الرجولةِ فلينظر إلى هؤلاء).
معكَ وبكَ تحلو الأيام ففي كلّ يومٍ نحبكَ أكثر وفي كلّ يومٍ حُبنا لكَ يكبر فما بيننا وبينك ما يعجز الكلامُ عن قوله فهناك كنتَ مع الشبابِ تُساندهم وتُعززهم وهناك كنت مع الشيّاب تُقويهم وتُقدرهم وهناك كنت مع الأطفالِ أبًا ومع المرأةِ سندًا، تحرصُ على إيجادِ الفرص ودفعِ مسيرة الإصلاح وإرساءِ هذا الوطن الغالي في ناصيةِ التقدم والإبداع وفقَ نهج التحديث والمدنية ليكونَ عهدُك عهدَ السباق مع الزمن للوصول إلى القمم .
في كلّ عامٍ تسبقُ بالأفعال الأقوال لتُثبتَ بأن الرجال مواقف لتُجابهَ وحدك تداعيات ما كانَ هناك في فلسطين العروبة وغزّة هاشم والشقيقة لُبنان ليكونَ قولكَ الفصل وفِعلكَ الأصل في التخفيف من سيل المُعاناة من قتلٍ وتجويعٍ وتهجيرٍ وترويعٍ ، وقفتَ وقوف الأبطال وعلّمتَ الرجال كيف تذودُ عن حماها بكل ما أوتيت من شأفةٍ فتحمّلتَ الكثير من مغبّةِ ثبات الموقف ورسوخ العقيدة والإيمان المُطلق بأن الرجال لا تقبل بأنصافِ الحلول .
كُلّ عامٍ وأنت فينا الخير حبيبًا وقريبًا نعلمُ بك الخير ونثقُ بما تمضي به أحببناك وعاهدناك وبايعناك ملكًا عربيًا هاشميًا قرشيًّا يميّز الغثَّ من السمين ويحملُ السيف الذي لا يلين لتكون مصدرَ فخرنا وقصةَ عزّنا وحامي مجدنا ونسألُ من لا يُسألُ سواه بأن يُطيلَ من عمرك ويفتح عليك أبواب سِعته فنعمةُ وجودك بيننا لا يفيها شُكر السنين وكلّ عامٍ وعمرك مديد وكلّ عامٍ ونحن بخيرٍ بفضلِ فكرك الرشيد .