شريط الأخبار
في احتفالية تليق بمقام العلم.. الدكتور مؤيد الطيراوي يسطر فصلاً جديداً من التميز ويجمع القلوب على مائدة النجاح الصفدي يبحث في إستونيا تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري الرواشدة يُشيد بافتتاح مهرجان المسرح الحر : جسّد معاني الانتماء للوطن مديرية الأمن العام تودّع بعثتها إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج الملك يستقبل وزير الدفاع الأسترالي تهنئه بمناسبة التخرج من جامعة مؤتة (الجناح العسكري) اتفاقية أردنية–أميركية بـ78.2 مليون دولار لتهيئة البنية التحتية للناقل الوطني عالم آثار: عمّان أقدم عاصمة مأهولة عالمياً بعمر 10 آلاف عام يبقى الزمان بذكرياته واشخاصه هو الجميل المستشفى الميداني الأردني/10 يبدأ تقديم خدماته الطبية في غزة مشروع لتشغيل أنظمة ذكية في 376 حافلة تخدم 6 جامعات رسمية عودة العمل بإصدار البطاقة التعريفية للأشخاص ذوي الإعاقة قضية الاستعانة بالمؤثرين تتفاعل .. القبلان يوجه 9 اسئلة للحكومة عزم يشكل المجلس الاستشاري الأعلى برئاسة الفريق الخالدي (اسماء) استقالة نائب رئيس لجنة بلدية اربد جنون الأسواق وعرش النفط .. أميركا الرابح الأكبر من أزمة الطاقة التاريخية سلطة العقبة تبحث آليات تطوير الخدمات السياحية وسياحة البواخر ضجيج الوجع وصمت المكاتب المومني: أدوات الاتصال الرقمي ليست بديلاً عن الإعلام ودوره كسلطة رابعة الرواشدة يرعى حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الحر الدولي

الأردن في أمريكا لمواجهة ترامب ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،،

الأردن في أمريكا لمواجهة ترامب ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،،
القلعة نيوز:
غداً سيكون الأردن كله بكامل شعبه في أمريكا يقف خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه ، لمساندته ويعزز قوته وموقفه في مواجهة ترامب، وسياساته العنجهية الغبية الهوجاء ، فجلالته لن لوحده هناك، نحن نعلم أن جلالة الملك يملك من الشجاعة والجرأة والقوة واللغة الدبلوماسية الفصيحة، والحجج والمبررات السياسية والأمنية الكفيلة بإقناع ترامب ومن يقف خلفه بأن يتراجع عن قراره ، ويعيد النظر في سياساته التي بدأها ، لأنها غير قابلة النفاذ والتطبيق على أرض الواقع ، لا بل مستحيلة التطبيق ، فجلالته صاحب الخبرة والكفاءة السياسية الطويلة، والمحترف في إدارة الأزمات والتعامل معها ، هو أعلم بأحوال المنطقة ، فأهل مكة أدرى بشعابها، وكل زعماء العالم يجمعون على ذلك ، ويشهدون بقدرات جلالته السياسية والدبلوماسية ، وله مكانته واحترامه في كل أنحاء العالم قادة وشعوبا، ويملك من الحكمة والحنكة في إقناع ترامب وإدارته بإعادة النظر في سياساتهم وقراراتهم، وخصوصاً ما يخص التهجير والتوطين، لأهالي غزة إلى الأردن ومصر ، وبعض دول العالم ، ليتمكن من إعادة بناءها حسب أهوائه ، وأن تصبح غزة مفتوحة لكل دول العالم ، بأن يتم تدويلها إقتصاديا واستثماريا، جلالة الملك يمثل صوت السلام والإعتدال والعقل في المنطقة ، والعالم كله يقف خلفه ويسانده ويقر بذلك، وختاماً نقول لمستر ترامب إقرأ التاريخ العربي جيداً ، خمسة عشر شهراً من القصف المتواصل بأعتى أنواع الأسلحة والقنابل والصوايخ، لم يتزحزح الشعب الفلسطيني والغزي قيد أنمله عن مواقفه، ولم يتراجع عن صموده، رغم كل وسائل التدمير والتجويع ، أتريده الآن بكل سهولة أن يبيع أرضه ووطنه ويهاجر، وجلالة الملك قال سابقاً قبل سنوات في عهد إدارتك السابقة، لا للتوطين، لا للوطن البديل، لا لتهجير الفلسطينيين، والقدس خط أحمر ، وهذا الزعيم والقائد الهاشمي النبيل لن يتراجع عن لاءاته الثلاث مهما كان وكلف الثمن، وللحديث بقية.