شريط الأخبار
مقتل شخص وجرح 8 بهجوم إيراني على ناقلتي نفط إماراتيتين الضمان يمنح تسهيلات مالية استثنائية للقطاع السياحي أجواء صيفية عادية حتى الجمعة الجيش: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران فيفا يقلص قائمة الحكام المشاركين في كأس العالم ويبقي على مخادمة عون: أمن الأردن ودول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي وزارة الشباب ودعمها للرياضة في الاردن واشنطن تسعى لفرض عزلة دبلوماسية على المحكمة الجنائية الدولية الحصار الأميركي على إيران يشمل جميع السفن ويبدأ مساء 14 تموز ترامب: سنضرب إيران الليلة وغدًا بقوة عراقجي ردا على ترامب: إيران كانت وستبقى "حارسة" مضيق هرمز دوي 4 انفجارات في بندر عباس .. وتفعيل الدفاعات الجوية العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي انخفاض أسعار الذهب محليًا دينار و 20 قرشًا .. والغرام يقف عند 82 ترامب يبلغ الكونجرس باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران 10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والكويت والبحرين وسلطنة عُمان جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة "التعاون" تنضم إلى الحملة الوطنية لمليون توقيع ضد المخدرات تأكيداً لدورها في المسؤولية المجتمعية

أبو خضير يكتب : حنكة الملك ودبلوماسيته : رهاننا في مواجهة التحديات

أبو خضير يكتب : حنكة الملك ودبلوماسيته : رهاننا في مواجهة التحديات
د.نسيم أبو خضير
مع اللقاء المرتقب بين جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، تتجه أنظار العالم إلى قدرة الأردن ، بقيادته الهاشمية الحكيمة ، على توضيح الموقف العربي والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ، في ظل التطورات الخطيرة التي تعصف بالمنطقة ، وعلى رأسها مأساة غزة الجريحة ، وخطر تهجير أهلها ضمن المخطط الأمريكي الإسرائيلي .
لقد أثبت جلالة الملك ، في مختلف المحافل الدولية ، أنه صوت الحكمة والاعتدال ، القادر على مخاطبة العالم بلغة العقل والمنطق ، مستندًا إلى الشرعية الدولية وحق الشعوب في تقرير مصيرها .
وفي هذا اللقاء ، ستتجلى مرة أخرى قدرة جلالته على إيصال رسالة واضحة : أن القضية الفلسطينية ليست قضية حدود أو تنازلات ، بل هي قضية شعب ووطن ، وأن حل الدولتين ، الذي توافقت عليه القوى الدولية ، هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار ، بعيدًا عن المغامرات السياسية التي قد تؤدي إلى تفجير المنطقة بأكملها .
إن محاولات تهجير أهل غزة ، وما يترتب عليها من تداعيات كارثية ، لن تمس فقط الأمن الإقليمي ، بل ستمتد آثارها إلى العالم بأسره ، إذ أن تجاهل الحقوق الفلسطينية سيؤدي إلى مزيد من التوترات والصراعات ، ما يهدد الأمن والسلم الدوليين . وهنا ، تأتي أهمية الدور الأردني ، الذي يقوده جلالة الملك بحنكة ودبلوماسية ، للحيلولة دون وقوع كارثة إنسانية جديدة ، قد تتجاوز حدود فلسطين والمنطقة .
نحن على ثقة بأن صوت الحق ، الذي يحمله جلالة الملك ، سيكون صمام الأمان ، وسيعيد توجيه بوصلة السياسة الدولية نحو مسارها الصحيح ، حيث لا مجال للقوة والفرض ، بل للحوار والعدل والحقوق المشروعة . وكما كان الأردن دائمًا ، سيكون بقيادته الحكيمة في مقدمة المدافعين عن القضية الفلسطينية ، مؤكدًا أن لا سلام دون دولة فلسطينية مستقلة ، ولا إستقرار دون إنهاء الاحتلال .
اللهم إنا نسألك بعزتك وجلالك ، وبأسمائك الحسنى وصفاتك العلا ، أن توفق جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وتحفظه وتنصره على أعدائه ، وأن تسدد خطاه وتلهمه الحكمة والبصيرة في الدفاع عن حقوق الأمة وثوابتها .
اللهم اجعل كلمته مسموعة ، وحجته قوية ، وبيانه مؤثرًا ، وألهمه من لدنك قولًا سديدًا يقيم الحجة ، وينصر الحق ، ويزيل الظلم عن أهلنا في فلسطين ، وخاصة عن غزة الجريحة .
اللهم إجعل مسعاه هذا بابًا لتحقيق الأمن والإستقرار ، واحقن دماء الأبرياء ، وأبطِل مخططات التهجير والإحتلال ، وأعد للأمة عزتها وكرامتها .

اللهم احفظ الأردن وقيادته الهاشمية، وبارك في جهود جلالة الملك، وأيده بنصرك وتوفيقك، وكن له عونًا وسندًا في كل ما يسعى إليه من خير للأمة والإنسانية.

اللهم آمين، والحمد لله رب العالمين.