شريط الأخبار
الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا رضائي للوفد الإيراني: واشنطن تنقض العهود والحذر واجب المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026 التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر حسان: تطبيق الإعدام رسالة لكل من يعتدي على قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية

واقعيه المشهد ترامب لا يعرف الا العقار ولا يعرف معنى الوطن

واقعيه المشهد ترامب لا يعرف  الا العقار ولا يعرف معنى الوطن

القلعة نيوز:
أ.د.فائق فراج

---------------------------
نعم هذا تتناوله الوسائل الاعلاميه في جميع انحاء العالم عن رئيس اقوي دوله في العالم
لا يفقه ولا يعرف معنى الوطن والناس تستغرب من اين جاء هذا الجهل وكيف انتخبه الشعب الامريكي وهل من المعقول من يقود القوه المسبطرهلا بعرف الاحساس والظلم والعداله زهل من المعقول انه لا يعرف الا الحجاره
من يتتبع الاخبار العالميه يرى ان هذا العقاري قد اصبح سخريه من خلال فكره (التهجير) التي يريد فرضها بالقوهوكان الشعب الفلسطبني رهينه عنده يريد المزاوده عليه كعقاراته منكرا بان الله سبحانه وتعالى احترم البشريه لتكون خليفته بالارض بميزان العدل والمساواه لا بااتفريق العرقي المدمر
والكل يعرف ومن خلال ما يجري بان المسافه بعيده جدا بين النظريه والتطبيق اي بين الخطه والتنفيذ لاسباب كثيره ومنها تفاقم المشاكل الاقتصاديه والسباسبه في فلسطين خاصه والعالم عامه
ومع انه اعلن قبل انتخابه رئيسا ومن خلال كلمه ارتجاليه والان اصبح رئيسا وهذه هي النكته والمطروح اكبر من ان تكون جريمه حرب وتم وصف اقترحه بالبالون سهل الانفجار
وهذا ما يتناقله الناس في المجتمع الاسرائيلي ومكان هذه الفكره مزبله التاريخ
وتصف الناس ترامب بالهذيان وانه مافون ويحتاج الى علتج نفسي
ومن انجاه اخر فان موقف الامتين العربيه والاسلاميه شجاع وهو فى موضع التحدي اذا لزم الامر

لان قضيه فلسطين لا تخص اهل فلسطين لوحدهم بل هي قضيه دينيه عربيه اسلاميه منذ سنوات طويله
وهذا يظهر في كلمه العاهل الاردني عالميا بانه لن يسكت على ما يجري الان وانه اختراق مقصود ونحن ملتزمون بالدفاع عن الاقصى مقدساتنا وحقوق شعب فلسطين وهذا من خلال ارتباطنا الديني والتاريخي بفلسطين
ومن زاويه اخرى فان ترامب يسعى الى فرض عقوبات اقتصاديه على كل دول تقع حجر عثره امام مشروعه
ولكن الرد الاسلامي والعربي ومن الداخل الفلسطيني مزلزلا
وعلة الرغم من الاضطهاد الذي يمارس على الشعب الفلسطيني ليلا ونهاراووعلى الرغم من المعاناه المستمره بكل اشكالهاومده الحرب ١٥ شهرامتتاليه دون توقف وما خلفته من دمار شامل فان الطفل والشاب والعجوز والمراه كلهم فة خندق واحد بحمايه الواحد الاحد مالك هذا الكون

ان هذا المتعجرف (خرفان) وكانه مولود بدون ضمير ولا يرى في هذه المنطقه الا الاسرائيليبن والذي بسعى باي طريقه كانت لارضاء رغباتهم واهدافهم حتى لو كانت هذه الطريقه منافيه للاخلاق والدين
ولكن هنالك من هو اقوى منه وله بالمرصاد انه رب العالمين الله سبحانه وتعالى
والهدف من هءا المشر وع الظالم هو انقاظ نيتنياهو من الهزبمه التى حطمت مقومات جيشه واجهزته الاستخباراتيه
وبالمقابل لم يعرف ترامب ولن يعرف ان اهل فلسطبين هم الجبابره والناريخ يشهد على ذلك
وكان الاجدر من ترامب بدلا من ان يعطي الوعود الخياليه الكاذبه لنتنياهو ان ينصحه فى اعاده ترتيب اوضاعه الداخليه والتي اصبحت حديث المجتمع الاسرائيلي
نعم اصبحت امريكا عدوا للجميع وسبتعرص امن امريكا للخطر وهءا ما نحدث به اعصاء من الكونجرس الامريكي وطالبوه بالاستقاله وانهم سيلاحقونه بكل الوسائل اضافه الى انسحاب دول اوروبيه من موالاتها لامريكا

-ــــــــــــ
ان شعبنا في فلسطين لم يتخلى سابقا ولن يتخلى عن ارضه التي شربت دماء الشهداء من اطفال ونساء وشيوخ مهما كان نوع المغريات المزيفه المسمومه والملطخه بايادي المتعنصرين العرقيين
كما يجب ان يعرف هذا الجاهل المتغطرس بان فلسطين هي قضيه شعب يعتز بدينه وكرامته وشرفه وهذه علاقه ابديه بينه وبين الارض
وهل ادركت وفهمت معنى الوطن
ومع ان عالميا يوكدون علة حقوق الشعب الفلسطيني وترامب يوكد على شراء غزه وهذا كله هراء وفي الاحلام وهذا واضحا كيف يرجعون الغزاويون الة بيوتهم بكل عزيمه واصرار شامخين برووسهم ولنتكون هنالك مقايضه مهما كان الثمن
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
والنصر قريب ان شالله