شريط الأخبار
المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها مصر تدين انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية وعيادة للأونروا جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في فلسطين تعليمات معدلة لتعليمات الاستيراد والتصدير في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الملك يبحث مع الرئيس البلغاري العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية الأردن: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا خرق لاتفاقية فك الاشتباك الملك والرئيس الألماني يبحثان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية القبض على قاتل مواطن في عين الباشا فلسطين تطالب هنغاريا تسليم نتنياهو "للعدالة فورا" طائرات إسرائيلية تلقي منشورات تحذيرية لسكان درعا السورية الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا تنظيم الاتصالات توضح بخصوص نظام الرسائل التحذيرية في حالات الطوارئ المنتخب الوطني للسيدات يلتقي نظيره المصري وديا الملك: تهجير الفلسطينيين في الضفة وغزة يشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي الملك يصل برلين للقاء المستشار الألماني أولاف شولتس طرق فعالة لدعم وظائف الرئة وتحسين التنفس لماذا يجب أن تبعد هاتفك قبل النوم؟ دراسة نرويجية توضح فوائد بالجملة .. ماذا يحدث للجسم عند تناول الحمص احذر .. فرك العينين قد يكلفك بصرك 3 أخطاء شائعة أثناء تنظيف الأسنان .. تعرف عليها

الشهوان يكتب : ( قراءات في لقاء جلالة الملك مع ترامب و حضور الدبلوماسية الأردنية )

الشهوان يكتب : ( قراءات في لقاء جلالة الملك مع ترامب و حضور الدبلوماسية الأردنية )
محمد نوفان الشهوان
زيارة جلالة الملك و المؤتمر الصحفي مع الرئيس الامريكي ترامب كانا واضحان تماماً ( لمن التقط الرسالة و على فهم تام بالدبلوماسية الأردنية )

ترامب أظهرَ رعونة كبيرة في التصريحات و كأنّهُ كانَ
( ترامب بلسان نتينياهو ) بالمقابل جلالة الملك كانَ هادئاً و أظهرَ حكمة و حنكة في الدبلوماسية و التصريحات ، تتمحور الزيارة في عدة محاور أولها أنَّ جميع الأسئلة التي وجهها الإعلام الأمريكي لترامب كانت أسئلة هجومية لشيطنة ممنهجة و على ما يبدو هُناكَ جهود إعلامية كبيرة لتحشيد موقف شعبي ضد إدراة ترامب
اما المحور الثاني أنَّ جلالة الملك كانَ على مستوى من الطراز الرفيع من الدبلوماسية لتجنّب الإصطدام و المواجهة المباشرة مع ترامب حيثُ اختصر الموقف بإجابتيّن صريحتيّن الأولى قالَ بالحرف الواحد ( سأعمل لمصلحة بلادي و الأفضل لشعبي ) أمّا الإجابة الثانيه كانت ( علينا إنتظار خطة مصر بشأن غزة و من الواجب مشاركة الدول الأوروبية التي أعتقد بإنها الداعم الأكبر لموقف الأردن بالوقت الراهن ) و شهدنا مباشرةً بعد إنتهاء المؤتمر الصحفي تعليق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي زيارته لواشنطن حتى إشعار آخر و هذهِ ربما مؤشرات لموقف عربي موّحد بقيادة الكبيرة مصر
أما المحور الثالث جلالة الملك جنّب الأردن تحمّل القرار و الإجابة لوحده و المواجهة بمفرده بمعنى قالَ أنَّ العرب سيأتون بردهم الى واشنطن و علينا أن ننتظر اجتماع جامعة الدول العربية و مخرجاته و أيضاً يُمكننا إنتظار خطة مصر و هذا كانَ دهاء و ذكاء ليُجنب الأردن المواجهة لوحده في وجه أمريكا و إسرائيل ، لماذا علينا اليوم تحمّل العبىء و التضحيات لوحدنا ؟!
أما المحور الرابع و الآخير كانَ بإختصار شديد تأكيد جلالة الملك على أنَّ مصلحة الأردن العُليا و تحقيق الأفضل لشعبه هما الأولويةَ الأولى للدولة الأردنية و لا يُمكن الموافقة على أي مقترح او مُخطط يخلو من المصالح الأردنية .

في نهاية الآمر الآن جاءَ دور الشعب الأردني العظيم و الوفي لقيادته على الوقوف خلف جلالة الملك و كبح جماح أي تشكيك في مواقف الأردن و عروبتهِ واضعينَ الأردن و آمنه و إستقراره نُصبَ أعينهم .