شريط الأخبار
ارتفاع أسعار النفط 5% في ظلّ غموض مفاوضات واشنطن وطهران ديوان عشائر سحاب يزور تربية لواء سحاب "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل الطاقة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالمياً الشامسي سفيرا للإمارات في الأردن موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) مجموعة السبع تجتمع في فرنسا لتضييق الخلافات مع واشنطن بشأن الحرب في الشرق الأوسط مجلس التعاون الخليجي يؤكد ضرورة إشراك دول الخليج في أي محادثات لوقف الحرب الإدارة المحلية: معالجة جميع الملاحظات الواردة في بلديات الطفيلة إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي إسرائيل تعلن اغتيال قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني أكسيوس: البنتاغون يدرس "ضربة قاضية" ضد إيران في حال عدم تحقيق اتفاق ترامب يهاجم المفاوضين الإيرانيين: يتوسلون لعقد صفقة مع واشنطن لكنهم لا يتسمون بالجدية الجيش يحبط محاولة تسلل شخصين من الأردن إلى سوريا الأمن: 17 بلاغا لسقوط شظايا صواريخ في الأردن خلال 24 ساعة الجيش: استهداف الأردن بـ 3 صواريخ إيرانية واعتراضها أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر الأمن العام يحذر من الانزلاقات وتدني الرؤية مع بدء تراكم الثلوج بالرشادية والشوبك

الشباب الأردني يجدد العهد: خلف القيادة الهاشمية في الدفاع عن فلسطين

الشباب الأردني يجدد العهد: خلف القيادة الهاشمية في الدفاع عن فلسطين
القلعة نيوز:

الأردن – أمير فايز حتر

في لقاء تاريخي بين جلالة الملك عبد الله الثاني والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد الأردن موقفه الثابت في رفض تهجير الفلسطينيين، مشددًا على ضرورة إعادة إعمار غزة دون المساس بحقوق سكانها. هذا الموقف الحازم لم يكن فقط صوت القيادة، بل كان صدىً يعكس إرادة الشعب الأردني، الذي جسد رفضه الواضح لهذه المخططات عبر وقفات احتجاجية شعبية حاشدة في مختلف المدن الأردنية.

منذ اللحظة الأولى التي طُرحت فيها بعض الأفكار لإعادة توطين الفلسطينيين خارج أرضهم، خرج الشباب الأردني إلى الشوارع، مؤكدين ولاءهم لجلالة الملك وداعمين موقفه الراسخ في حماية الحقوق الفلسطينية. فقد شهدنا وقفات احتجاجية أمام السفارة الأمريكية، وفي الميادين العامة، حيث رفع الشباب الأردني شعارات تؤكد أن "الأردن وفلسطين وطن واحد”، وأن "لا وطن بديل”، في تعبير واضح عن وحدة الصف الشعبي مع القيادة في رفض أي مشاريع تهدد الهوية الوطنية الفلسطينية.

هذا الالتزام الشعبي والشبابي ليس جديدًا، بل هو امتداد لتاريخ طويل من الدعم الأردني للقضية الفلسطينية، بقيادة هاشمية كانت ولا تزال في طليعة المدافعين عن حقوق الشعب الفلسطيني. الشباب الأردني اليوم لا يقف فقط في صفوف المحتجين، بل هو جزء من الحراك الدبلوماسي، والإعلامي، والتوعوي، الذي يسعى إلى إيصال صوت الأردن الواضح للمجتمع الدولي.

وفي ظل هذه التحديات، يواصل الأردنيون، وخاصة الشباب، تأكيدهم على أنهم خلف جلالة الملك عبد الله الثاني في كل موقف يتخذه لحماية حقوق الشعب الفلسطيني، ورفضهم لأي حلول تتجاهل حق الفلسطينيين في أرضهم. إن المشهد الذي رأيناه في الأيام الماضية من وحدة الموقف الشعبي والرسمي يؤكد أن الأردن سيبقى حصنًا منيعًا في وجه أي ضغوطات سياسية، وأن الشباب الأردني سيظل في طليعة المدافعين عن قضايا الأمة العادلة.

إن رسالة الشباب الأردني للعالم واضحة: نحن هنا، نقف خلف قيادتنا، نحمل مبادئنا، ونؤمن بعدالة قضيتنا، ولن نسمح بأن تُفرض علينا حلول تمس بكرامة أهلنا وأشقائنا في فلسطين