شريط الأخبار
"أبو عبيدة": سلمنا جميع ما لدينا من أحياء وجثث لإسرائيل دون تأخير رغم عدم التزام الاحتلال "الريف والبادية النيابية": هيكلة الجيش تعزز قدرات القوات المسلحة واشنطن تدعم دمشق في السيطرة على السويداء " السفير لقضاة" يلتقي رئيس غرفة صناعة دمشق رئيس مركز علاج المدمنين السابق "فواز المساعيد" يكشف تفاصيل يمر بها متعاطي المواد المخدرة ويمكن للأهل اكتشافها "شركات التأمين": شراء "الكروكات" والتلاعب بها ألحقا خسائر كبيرة بالقطاع الموافقة على مذكرة تفاهم بين الأردن وتركيا وسوريا للتعاون في مجال النقل سوريا.. الشؤون الاجتماعية والعمل ترد رسميا على ظهور ابنة صهر الأسد في اجتماع وزاري بدمشق (صورة) رئيس المجلس القضائي يخاطب رئيس الوزراء لرفع الحصانة عن أحد النواب المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيّرة الأمير الحسن: ثلاث قضايا تطارد وجودنا .. الأرض والهوية والهجرة وزارة العدل: تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 316 حالة في 2025 ويتكوف: المحادثات الأميركية مع نتنياهو بشأن غزة كانت بناءة وإيجابية متابعة للزيارة الملكية لإربد ...رئيس الديوان الملكي يلتقي 250 شخصية من أبناء وبنات المحافظة نواب يرفضون رفع سن التقاعد ويطالبون بزيادة الرواتب التقاعدية المتدنية القوات المسلحة تباشر تنفيذ التوجيهات الملكية بإعادة هيكلة الجيش العربي الجيش السوري يعلن عن ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب 18 مشروعا في قطاع النقل تضمنها البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث 2026 – 2029 الأردن والولايات المتحدة يبحثان جهود قطاع المياه لمواجهة التحديات المختلفة مباحثات مصرية أميركية تناقش تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة

تربية لواء الجامعة تشارك باستقبال جلالة الملك وولي عهده الأمين.

تربية لواء الجامعة تشارك باستقبال جلالة الملك وولي عهده الأمين.
القلعة نيوز- - شاركت مديرية التربية والتعليم للواء الجامعة ممثلة بمديرها الأستاذ عبدالحكيم أحمد الشوابكة، والأسرة التربوية في اللواء أبناء الوطن على امتداده في استقبال سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظهم الله ورعاهم. وقال الشوابكة : صلابة الموقف الأردني في وجه الضغوط في لحظة مفصلية من تاريخ المنطقة. جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يحمل إرث الهاشميين، لم يتراجع قيد أنملة عن مواقفه، بل زادها وضوحًا، موجهًا رسائل قوية لكل من ظن أن الأردن قد يقبل بأي حل على حساب حقوق الفلسطينيين.


لقد أثبت الملك عبدالله الثاني أن الزعامة ليست مجرد منصب، بل موقف، وأن القوة الحقيقية ليست في العتاد، بل في الثبات على المبادئ في زمن كثر فيه المتخاذلون، بقي الأردن شامخًا، بقي ملكه صامدًا، وبقيت القدس في قلبه وعقله، لا يساوم عليها، ولا يتنازل عن حق الأمة فيها.

يُجسِّد جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين نموذجًا فريدًا في القيادة الوطنية، حيث تُمثل مواقفه انعكاسًا عميقًا للهوية الأردنية الراسخة، المستمدة من روح القومية العربية ووحدتها. فهو قائد يحمل على عاتقه رسالة وطنية نبيلة، تستند إلى مبادئ العدالة والحرية والتسامح، وتعزيز الوحدة الوطنية بين أبناء الأردن بمختلف مكوناتهم.
يتجلى البعد الإنساني والفكري في موقف جلالته تجاه غزة وأبنائها، إذ كان الأردن بقيادته من أوائل المدافعين عن حق الفلسطينيين في العيش بكرامة، رافضًا العدوان والظلم الذي يتعرضون له. ولم يقتصر موقفه على الخطابات، بل تُرجم إلى دعم ميداني مباشر عبر الجهود الإغاثية المستمرة، والمستشفيات الميدانية، والمساعدات الإنسانية التي جسدت التزام الأردن التاريخي بالقضية الفلسطينية.

أما حب الأردن، فهو شعور متجذر في قلوب أبنائه، يتجلى في إخلاصهم وانتمائهم لوطن صاغ هويته بالكفاح والعزيمة. إنه الوطن الذي يزهو بترابه الطاهر، وسهوله وجباله، وتاريخه العريق الممتد من قلعة الشوبك و البتراء إلى قلعة الكرك، ومن جرش إلى أم قيس إلى إلى... إلخ.

هو الحضن الذي يجمع أبناءه على المحبة والوفاء، مهما اشتدت التحديات. وإيمانًا بدور الملك عبد الله الثاني ورؤيته، يبقى الأردن وطنًا لا تهزه الأزمات، بل يزداد قوة وعزيمة، بفضل قيادته الحكيمة، وشعبه الوفي الذي يسير بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر أمانًا و إشراقًا بعون الله تعالى.

حماك الله سيدي وحمى الوطن ودمت سندًا وذخرًا للوطن.