شريط الأخبار
إيران تهدد باستهداف محطتي طاقة أردنيتين و9 عربية إيران تحتج رسميا لدى الأمم المتحدة على الأردن إيران توضح موقفها: رسائل لخفض التوتر… ورفض واشنطن شروط أساسية الأردن.. شركة ألبان ترفع أسعارها اعتبارا من اليوم فريحات يتحدى المعايطة بمناظرة علنية أكسيوس: ترتيبات لعقد لقاء أميركي إيراني في إسلام أباد الأسبوع الحالي البترا تستقبل 2295 زائرا خلال أول ثلاثة أيام من عطلة عيد الفطر الدولار يتراجع مع تأجيل ترامب استهداف منشآت الكهرباء في إيران سموتريتش يدعو إلى ضم جنوب لبنان رئيس سلطة العقبة يطلع على جاهزية العمل في الساحة الجمركية رقم (4) ومركز جمرك وادي اليتم نقابة المحروقات: مخزوننا من المشتقات النفطية مطمئن والتزويد مستمر سلطة وادي الأردن تدعو للاستفادة من الهطولات المطرية وتخزينها في البرك الزراعية طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/10 تباشر أعمالها إعلان قائمة منتخب الشابات تحت سن 20 عاما لكرة القدم لكأس آسيا في تايلند الرياطي: لسنا بحاجة لتعديل وزاري انما لوقفة محاسبة فرسان التغيير للتنمية السياسية: الأردن هي الركيزة الأساسية في المنطقة صدور نتائج جائزة الحسن بن طلال للتميز العلمي 2026 عشيرة الشروف: مواقف بني حميدة والرواحنة تجسد أصالة الأردنيين وترسّخ قيم الصفح ووحدة الصف. ترامب: 15 نقطة اتفاق رئيسية في المحادثات مع إيران البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا

تربية لواء الجامعة تشارك باستقبال جلالة الملك وولي عهده الأمين.

تربية لواء الجامعة تشارك باستقبال جلالة الملك وولي عهده الأمين.
القلعة نيوز- - شاركت مديرية التربية والتعليم للواء الجامعة ممثلة بمديرها الأستاذ عبدالحكيم أحمد الشوابكة، والأسرة التربوية في اللواء أبناء الوطن على امتداده في استقبال سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظهم الله ورعاهم. وقال الشوابكة : صلابة الموقف الأردني في وجه الضغوط في لحظة مفصلية من تاريخ المنطقة. جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يحمل إرث الهاشميين، لم يتراجع قيد أنملة عن مواقفه، بل زادها وضوحًا، موجهًا رسائل قوية لكل من ظن أن الأردن قد يقبل بأي حل على حساب حقوق الفلسطينيين.


لقد أثبت الملك عبدالله الثاني أن الزعامة ليست مجرد منصب، بل موقف، وأن القوة الحقيقية ليست في العتاد، بل في الثبات على المبادئ في زمن كثر فيه المتخاذلون، بقي الأردن شامخًا، بقي ملكه صامدًا، وبقيت القدس في قلبه وعقله، لا يساوم عليها، ولا يتنازل عن حق الأمة فيها.

يُجسِّد جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين نموذجًا فريدًا في القيادة الوطنية، حيث تُمثل مواقفه انعكاسًا عميقًا للهوية الأردنية الراسخة، المستمدة من روح القومية العربية ووحدتها. فهو قائد يحمل على عاتقه رسالة وطنية نبيلة، تستند إلى مبادئ العدالة والحرية والتسامح، وتعزيز الوحدة الوطنية بين أبناء الأردن بمختلف مكوناتهم.
يتجلى البعد الإنساني والفكري في موقف جلالته تجاه غزة وأبنائها، إذ كان الأردن بقيادته من أوائل المدافعين عن حق الفلسطينيين في العيش بكرامة، رافضًا العدوان والظلم الذي يتعرضون له. ولم يقتصر موقفه على الخطابات، بل تُرجم إلى دعم ميداني مباشر عبر الجهود الإغاثية المستمرة، والمستشفيات الميدانية، والمساعدات الإنسانية التي جسدت التزام الأردن التاريخي بالقضية الفلسطينية.

أما حب الأردن، فهو شعور متجذر في قلوب أبنائه، يتجلى في إخلاصهم وانتمائهم لوطن صاغ هويته بالكفاح والعزيمة. إنه الوطن الذي يزهو بترابه الطاهر، وسهوله وجباله، وتاريخه العريق الممتد من قلعة الشوبك و البتراء إلى قلعة الكرك، ومن جرش إلى أم قيس إلى إلى... إلخ.

هو الحضن الذي يجمع أبناءه على المحبة والوفاء، مهما اشتدت التحديات. وإيمانًا بدور الملك عبد الله الثاني ورؤيته، يبقى الأردن وطنًا لا تهزه الأزمات، بل يزداد قوة وعزيمة، بفضل قيادته الحكيمة، وشعبه الوفي الذي يسير بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر أمانًا و إشراقًا بعون الله تعالى.

حماك الله سيدي وحمى الوطن ودمت سندًا وذخرًا للوطن.