شريط الأخبار
البلوي ينقل تحيات جلالة الملك وولي العهد الى شيوخ وجهاء من انحاء الاردن .. فيديو وصور بزشكيان: خرق واشنطن التزاماتها والحصار البحري عقبتان أمام التفاوض قاليباف: فتح مضيق هرمز مستحيل في ظل الانتهاك الصارخ لوقف إطلاق النار الثقافة تعقد ندوة "البلقا تلقى" ضمن حوارات السردية الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران فورًا ولي العهد يشارك ناشطين في مسير طبيعي بمحمية غابات اليرموك "بقيت وحيدة" .. سعاد عبدالله تبكي على رحيل حياة الفهد (فيديو) حكم قضائي بحق ملاكم في قضية مقتل حلاق بالزرقاء خليفات يوضح مسار الناقل الوطني من العقبة إلى عمّان السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا نهاية العام الحكومة: سعر المتر المكعب من المياه علينا بـ190 قرشا وسنبيعه للمواطن بـ80 قرشا قريبا .. افتتاح حديقة جديدة في مرج الحمام على مساحة تقارب 54 دونمًا دمار وتضرر أكثر من 62 ألف وحدة سكنية بفعل العدوان الإسرائيلي على لبنان بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات برنامج Xceed لعام 2026 للشباب مندوبا عن وزير الأوقاف ..مدير عام صندوق الزكاة يفتتح ملتقى الوعظ والإرشاد في لواء بصيرا في محافظة الطفيلة السكري: الانضباط أو الهلاك في ذكرى "حابس الوطن".. نداء الشموخ وتجديد لبيعة الوفاء حرمات المقابر... مسؤولية من ؟. الجغبير: غرف الصناعة تعمل على زيادة مساهمة المرأة في القطاع

ماذا بعد لقاء الملك -ترامب ؟ بقلم : أ.د. محمد ماجد الدَّخيّل

ماذا بعد لقاء الملك ترامب ؟  بقلم : أ.د. محمد ماجد الدَّخيّل
القلعة نيوز:

بعد اللقاء السياسي الذي جمع بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الأميركي دونالد ترامب ومجموعة من القيادات السياسية والأكاديمية ومراكز القرار الأمريكية في ولايتي بوسطن والعاصمة واشنطن ،الذي تمخض عنه رفض جلالة الملك مقترحات الرئيس الأميركي في ظل مصلحة الوطن والشعب الأردني الذي هو جزء لا يتجزأ من الأمة العربية والإسلامية،فلا تهجير ولا توطين ولا تغيير على الواقع القانوني والتاريخي للضفة الغربية والقدس الشريف.
هذا اللقاء الشهير الذي أنتظره الأردنيون والعرب والعالم أجمع ، والذي حظي باهتمام سياسي وإعلامي كبير ين ؛ لأنه يتعلق بمصير القضية الفلسطينية وحضورها وبقوميتنا والتزامنا الديني نحو عدالة القضية الفلسطينية وشرعية مقدساتها من جهة ، وحفاظاً على ثوابتنا الوطنية الراسخة في الحفاظ على الحق الفلسطيني في تقرير مصيره على ترابه الوطني وعاصمته القدس الشريف ، وهذا الالتزام تعهده جلالة الملك الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وأوقافها وشؤونها .
إنّ الموقف الرجولي الذي قدّمه جلالته هو موقف بطولي ينم عن عروبته وأصالته والتزامه ومصلحه وطنه الذي هو فوق كل اعتبار ،وهذا ديدن جلالته منذ تسلمه سلطاته الدستورية،هذا الموقف الذي عبّر فيه جلالته عن ضمير الشعب والأمة بكل فخر واعتزاز.
أما ماذا بعد هذا اللقاء المصيري ؟
إن المطلوب أردنياً وعربياً ،يمكن ذكره بما يلي :
١- رص الصفوف كي تبقى الجبهة الداخلية قوية ومتينة .
٢- تقع المسؤولية الكبرى على إدارات التربية والتعليم والتعليم العالي والثقافة والإعلام الرسمي والأهلي بكل أنماطها وأشكالها في توعية المجتمع بضرورة الحفاظ على أمن الوطن وسلامته واستقراره والالتفاف حول الراية الهاشمية المظفرة .
٣- على المستوى العربي والإسلامي : توحيد الموقف العربي والإسلامي على كلمة واحدة تدعم الموقف الأردني وتقويه أمام الإدارة الأمريكية،في ظل اللقاءات العربية والإسلامية القادمة ومشاورات الرياض ومؤتمر القمة العربية المنوي عقده في القاهرة قبل نهاية شهر يناير الجاري.

ونحن في الأردن ، نفتخر ونعتز ونرفع رؤوسنا عالياً بما تحدث به جلالة الملك في البيت الأبيض، وهو حديث ملكي يبقى علامة فارقة في السجل السياسي العربي في الدفاع عن فلسطين وشعبها الشقيق في غزة والضفة الغربية.