![الهميسات يكتب : لقاء الملك والرئيس ترمب](/assets/2025-02-15/images/394207_1_1739612677.jpg)
العميد المتقاعد سامي عسكر الهميسات
أعتقد بأن اللقاء الذي كان مقرراً بين جلالة الملك والرئيس ترمب بالغرف المغلقة وبعيداً عن الصحافيين لو تم بتلك الطريقة لخرج علينا الكثير من المشككين بأن ما حدث خلف الأبواب المغلقة ليس كما ورد في البيان الختامي وسوف يتم التأويل، ويقولون بأن الملك قد وافق على التهجير وأنه قد باع القضية. ولماذا لم يكن هناك مؤتمر صحفي بينهم؟ هكذا جرت العادة بين الزعماء، ويصبح من الصعب إقناع الكثير داخلياً وخارجياً. وبحكم ثقتنا ومعرفتنا بجلالة الملك، هذا أصلاً لن يحدث حتى لو كان خلف الأبواب المغلقة، لأن مواقف جلالة الملك واضحة حول القضية الفلسطينية: لا للتهجير ولا ولا للوطن البديل ويركز باستمرار على حل الدولتين ولكن ما حدث وان كان يخالف ما تم الاتفاق علية حسب البروتوكول المتفق عليه ودخول الصحافيين كان لصالح جلالة الملك الكل يعلم بان ترمب مقاول يبيع ويشتري عقارات ومصارع لا يفقه بالسياسة والدبلوماسية شيئاً
وحاول أن يحرج الملك ولكن حنكة وخبرة الملك السياسية والدبلوماسية بهذة المواقف الصعبة ليست غريبة عليه استطاع أن يفوت الفرصة على ترمب وتحدث الملك عن مصلحة بلدة وهناك خطة عربية بخصوص الوضع بغزة وهو موقف عربي موحد والأردن جزء من الوطن العربي والقرار سوف يكون عربياً
وقد خرج الملك من الموقف بطريق دبلوماسية ذكيه وقد نجح بدون خوض نقاش مع شخص يتصف بالجنون
موقف شجاع من ملك شجاع
ونحن ندعم موقف جلالة الملك لما فيه مصلحة للأردن وفلسطين الحبيبتين عاش الملك وولي عهده الأمين وحمى الله الاردن وقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية
بقلم العميد المتقاعد
سامي عسكر الهميسات