شريط الأخبار
الجيش الإيراني يتوعد الولايات المتحدة وإسرائيل بـ"عجائب" أكبر تنتظرهما بلومبرغ: السعودية تكثّف اتصالاتها مع إيران لاحتواء الصراع محادثة هاتفية مهمة بين بوتين والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الفجيرة: السيطرة على حريق بالمنطقة الصناعية روسيا تدرس توجيه صادراتها من الغاز الطبيعي إلى أسواق آسيا انطلاق موجة جديدة من الصواريخ الايرانية وإعلام إسرائيلي يتحدث عن انفجارات عنيفة في تل أبيب رئيس مجلس الشورى: مصير إيران يقرره الشعب فقط وليس عصابة إبستين إيران تحذر الدول الأوروبية من مغبة دعم الهجوم الأمريكي والإسرائيلي الشريدة يقاضي النائب السابق تمام الرياطي إعلام: الاستخبارات الأمريكية ترصد استعدادات صينية محتملة لدعم إيران واشنطن تنفي إصابة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" بمسيّرات إيرانية في الخليج واشنطن: لدينا مخزونات كافية من الأسلحة ونسير للسيطرة على المجال الجوي الإيراني قطر بشأن الاعتداءات الإيرانية: نحتفظ بحقنا الكامل في الرد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل وأنظمة الدفاع تعمل على اعتراضها غرفة تجارة الأردن: لا مبرر لارتفاع الأسعار واشنطن بوست: روسيا تزود إيران بمعلومات لاستهداف قواعد أمريكية 7 شهداء و20 جريحًا إثر غارات إسرائيلية طالت البقاع اللبناني استشهاد 3 فلسطينيين برصاص الاحتلال في غزة وبيت لاهيا الإمارات: اعتراض 9 صواريخ باليستية و109 طائرات مسيرة إيرانية المستشار الألماني: انهيار إيران يهدد أمن الطاقة في أوروبا

تناول هذا النوع من الفواكه يساعد في علاج الاكتئاب

تناول هذا النوع من الفواكه يساعد في علاج الاكتئاب
القلعة نيوز:
كشفت دراسة حديثة نشرت في مجلة علوم الغذاء والتغذية، أن الطماطم والبطيخ يمكن أن يكونا حاسمين في خفض أعراض الاكتئاب بشكل طبيعي، تحتوي كلتا الفاكهتين على الليكوبين - وهو مضاد للأكسدة يمنحهما اللون الأحمر ويساعد في إبعاد الجذور الحرة.

هناك تغييرات في نمط حياتك يمكنك إجراؤها للتخلص من الاكتئاب، وهو اضطراب في الصحة العقلية يمكن أن يؤدي إلى مشاعر مستمرة من الحزن واليأس. ووفقًا للخبراء، فإن ما تأكله يضيف حتى إلى التفاصيل البسيطة للصورة الأكبر للصحة العقلية.

كشفت دراسة حديثة نشرت في مجلة علوم الغذاء والتغذية عن اكتشاف مذهل، حيث كشفت عن مكون في الطماطم والبطيخ قوي بما يكفي لمساعدتك على التخلص من الاكتئاب، كما أن الليكوبين - وهو مضاد للأكسدة قوي - يعطي هذه الفاكهة لونًا أحمر زاهيًا، وهو نوع من الصبغة العضوية المرتبطة بالبيتا كاروتين ويساعد في حماية الخلايا من التلف.

يقول الخبراء، إن الليكوبين يعزز التواصل بين خلايا المخ ، ويخفف من أعراض الاكتئاب، ويحسن طريقة تواصل خلايا المخ مع بعضها البعض.

ورغم أن البحث الذي أجري على فئران ذكور لا يزال في مراحله الأولى، إلا أنه يبشر بآمال واعدة في علاجات مستقبلية، فقد عانت الفئران التي استخدمت في التجربة من ضغوط اجتماعية حادة مصحوبة بأعراض اكتئاب، وتم تقسيمها إلى مجموعتين، تلقت إحداهما مركب الليكوبين، وأصبحت مجموعة الفئران التي تلقت الليكوبين أكثر اجتماعية وتفاعلية، والتحسن في السلوك الاجتماعي واعد، حيث أن الاكتئاب يخفض المزاج بشكل عام، وتشير هذه التغييرات إلى أن الليكوبين مركب يحسن المزاج.

وقال الباحثون في بيان صحفي: "مقارنة بمضادات الاكتئاب السريرية المستخدمة بشكل شائع، يوفر الليكوبين أمانًا أعلى"، وأضاف الباحثون "استكشفت هذه الدراسة الآليات الكامنة وراء السلوكيات الشبيهة بالاكتئاب التي يسببها CSDS في الفئران وقدمت أدلة ما قبل السريرية على أن الليكوبين قد يعمل كمضاد محتمل للاكتئاب، إنه يوفر طريقًا فعالًا لتطوير علاجات مضادة للاكتئاب جديدة".

وفقًا للباحثين، فإن الليكوبين يستهدف اللدونة المشبكية، والتي تسمح للدماغ بتعديل وتعديل الاتصال مع الخلايا العصبية، عندما تصاب بالاكتئاب، يصبح دماغك بطيئًا وضعيفًا، مما يؤثر على منطقة الحُصين - المرتبطة بالمعالجة العاطفية والذاكرة. ومع ذلك، فإن المزيد من الليكوبين يساعد في تحسين اللدونة المشبكية والتواصل بين خلايا الدماغ، حتى أنه يعكس بعض الآثار السلبية للاكتئاب.

وفقًا للخبراء، يوجد أعلى تركيز لليكوبين في الطماطم، في حين تشمل المصادر الممتازة الأخرى البطيخ والجريب فروت الوردي والجوافة والبابايا. البطيخ، على وجه الخصوص، هو أحد أغنى مصادر الليكوبين غير الطماطم.

حتى الفلفل الأحمر يحتوي على بعض الليكوبين، ولو بكميات أقل.

نظرًا لأن الليكوبين قابل للذوبان في الدهون، فمن الأفضل امتصاصه عند تناوله مع الدهون الصحية مثل زيت الزيتون أو الأفوكادو أو المكسرات، كما يعمل التسخين على تحسين توافره البيولوجي، مما يجعل أطباق الطماطم المطبوخة والحساء والصلصات طرقًا ممتازة لزيادة تناول الليكوبين.

يقول الخبراء إن مضادات الأكسدة مثل الليكوبين تساعد في إزالة الجذور الحرة، وهي نفايات العمليات الجسدية الطبيعية التي يمكن أن تتراكم في الجسم، إذا لم يتمكن جسمك من التخلص من الجذور الحرة بشكل كافٍ، يتطور الإجهاد التأكسدي، مما يؤدي إلى ظهور عدد من المشاكل الصحية، بما في ذلك القلق والاكتئاب.