
القلعة نيوز:
في لحظة تجسد فيها حب الأردنيين لملكهم المفدى، ومع كل نبضة وفاء في قلوب أبناء الوطن، تلقينا بفرح غامر نبأ خروج سيدي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، من مدينة الحسين الطبية، بعد نجاح العملية الجراحية البسيطة التي أجراها. لقد تابع الأردنيون هذا الحدث بكل مشاعر الانتماء والولاء، فعبدالله الثاني ليس مجرد ملك، بل هو رمز للأردن العظيم، وراية تظل خفاقة في سماء المجد.
سيدي، يا حامي الديار، ويا قائد المسيرة، إن محبتكم في قلوب الأردنيين لا توصف، وأنتم الذين حملتم همّ الوطن على أكتافكم، وسخرتم كل الجهود لرفعته وعزته. كيف لا، وأنتم الذين ورثتم عن الهاشميين المجد، وعن الحسين العظيم الحكمة، وعن الفارس العربي النخوة والشهامة.
إن رؤيتكم اليوم بصحة وعافية ليست مجرد فرحة عابرة، بل هي عيد وطني في قلوب الأردنيين جميعًا، فالهاشميون كانوا وما زالوا صمام أمان هذا الوطن، وعنوان ثباته واستقراره. وكما عهدناكم دائمًا، تعودون إلينا أقوى من ذي قبل، صلب العزيمة، ثابت الخطى، تمضون بالأردن نحو مستقبل يليق بمكانته، لا تضعفون أمام التحديات، ولا تنحنون أمام الصعاب.
وما زاد فرحتنا إشراقًا، أن هذا الحدث المبارك تزامن مع مناسبة عائلية غالية، وهي ولادة حفيدتكم الأولى، الأميرة أمينة، من ابنتكم سمو الأميرة إيمان، ليكتمل بذلك مشهد الفرح الهاشمي، ويزداد البيت الأردني المحب لكم بهجة وسرورًا.
حفظكم الله يا سيدي، وأدام عليكم نعمة الصحة والقوة، ووفقكم لمواصلة مسيرة البناء والإنجاز، فالأردن بكم شامخ، وتحت رايتكم الهاشمية سيبقى وطنًا عصيًا على كل التحديات. وإننا، شعبكم الوفي، نعاهدكم بأن نبقى على العهد، نذود عن الأردن بقلوبنا وأرواحنا، كما عهدتمونا دائمًا، جندًا أوفياء في ظل قيادتكم الحكيمة.
حمى الله الملك عبدالله الثاني، وعاش الأردن عزيزًا شامخًا، وعاش الهاشميون نبراسًا يضيء درب الأمة.