شريط الأخبار
المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها مصر تدين انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية وعيادة للأونروا جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في فلسطين تعليمات معدلة لتعليمات الاستيراد والتصدير في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الملك يبحث مع الرئيس البلغاري العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية الأردن: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا خرق لاتفاقية فك الاشتباك الملك والرئيس الألماني يبحثان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية القبض على قاتل مواطن في عين الباشا فلسطين تطالب هنغاريا تسليم نتنياهو "للعدالة فورا" طائرات إسرائيلية تلقي منشورات تحذيرية لسكان درعا السورية الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا تنظيم الاتصالات توضح بخصوص نظام الرسائل التحذيرية في حالات الطوارئ المنتخب الوطني للسيدات يلتقي نظيره المصري وديا الملك: تهجير الفلسطينيين في الضفة وغزة يشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي الملك يصل برلين للقاء المستشار الألماني أولاف شولتس طرق فعالة لدعم وظائف الرئة وتحسين التنفس لماذا يجب أن تبعد هاتفك قبل النوم؟ دراسة نرويجية توضح فوائد بالجملة .. ماذا يحدث للجسم عند تناول الحمص احذر .. فرك العينين قد يكلفك بصرك 3 أخطاء شائعة أثناء تنظيف الأسنان .. تعرف عليها

الزبن يكتب : الأردن دولة ذات سيادة لا تُملَى عليها القرارات

الزبن يكتب : الأردن دولة ذات سيادة لا تُملَى عليها القرارات
ناصر العثمان الزبن
الشعب الأردني، بشبابه وشيوخه، يقف صفًا واحدًا خلف قيادته الحكيمة، مدركًا أن القرار الأردني نابع من السيادة الوطنية والمصلحة العليا للوطن. لسنا بحاجة إلى خلفيات سياسية عميقة لنرى الحكمة والحنكة في القرارات التي تحافظ على استقرار الأردن وتصون كرامته. نحن نعيش تفاصيل الواقع، نتابع المشهد، ونفهم أن وطننا لم يكن يومًا تابعًا أو خاضعًا لإملاءات خارجية، بل كان دائمًا صاحب قراره الحر، المستند إلى ثوابته الوطنية وقيمه الراسخة.

ردة الفعل الشعبية تعكس وعيًا وإدراكًا راسخًا بأن الأردن لا يُملى عليه قراره، وأن كل محاولات التشكيك ستتحطم أمام صمودنا ووحدتنا. نحن كشباب أردني، طلابًا على مقاعد الدراسة، ندرس التاريخ والسياسة والاقتصاد، ونتابع المشهد بعيون متفتحة، ندرك أن استقلالية القرار الأردني ليست شعارًا، بل حقيقة أثبتها الوطن عبر محطات صعبة، خرج منها دومًا أكثر قوة وثباتًا. قد لا نملك خبرة السياسيين أو خلفيات عميقة في أروقة السياسة، لكننا نملك شيئًا أعظم: حبنا لوطننا وإيماننا المطلق بقيادته. نرى بعين الواقع كيف يُتخذ القرار الأردني بحكمة، بعيدًا عن الإملاءات والضغوط، وندرك بالفطرة والعقل أن استقرار الأردن وأمنه خط أحمر لا يمكن المساس به.

لسنا بحاجة إلى تفسيرات معقدة لنعرف أن وطننا يسير بثبات رغم كل التحديات، وأن كل من يحاول التشكيك في موقف الأردن أو استقلالية قراره سيجد أمامه شعبًا موحدًا، صامدًا، وواعياً لحقيقة الأمور. في جامعاتنا، في نقاشاتنا اليومية، في حواراتنا مع أساتذتنا وزملائنا، نرى أن الانتماء للأردن ليس مجرد كلمات، بل مبدأ نعيشه وندافع عنه. نحن الشباب، رغم اختلاف أفكارنا وتوجهاتنا، نقف على قلب رجل واحد خلف قيادتنا، لأننا نثق أن بوصلتها لا تحيد عن مصلحة الأردن ومستقبله. الأردن ثابت، مستقل، وصامد، وسنبقى دومًا درعه الحصين وحصنه المنيع، نكبر معه، ونحمله في قلوبنا، ونحميه بعقولنا وأفعالنا.