شريط الأخبار
الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا رضائي للوفد الإيراني: واشنطن تنقض العهود والحذر واجب المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026 التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر حسان: تطبيق الإعدام رسالة لكل من يعتدي على قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية حسان: فخورون بكل أردني بيض وجهنا في الولايات المتحدة الأمريكية حسان من الزرقاء : متفائلون وواثقون! الحكومة تكشف عن برنامج تنموي للزرقاء بقيمة 800 مليون دينار بيزشكيان: إيران لا تسعى للسلاح النووي لكن لن تتخلى عن حق تخصيب اليورانيوم

العيطان يكتب : بيوت العباده من الذاكره إلى الحاضر "بوح ووجهة نظر"

العيطان يكتب : بيوت العباده من الذاكره إلى الحاضر بوح ووجهة نظر
عميد مهندس يوسف ماجد العيطان
ما دفعني إلى الحديث عن هذا الموضوع هو ما استعرضته خلال عشرة أعوام من العمل العام والخدمه العامه في قطاع المياه وتنقلي بين الاثنى عشر محافظه وفسج المجال لي لأدخل بيوت عبادات كثيره في اوقات واماكن كثيره و مختلفه.

خلال هذه العشرة أعوام الاخيره كانت صلاة الجمعه المباركه أؤديها بنسبه تتجاوز التسعين بالمئه في مسجد الملك الحسين في منطقة خلدا وحدائق الملك الحسين كوني ارتحلت لطبيعة العمل من محافظة المفرق الى العاصمه عمان إلا أنه ما زال للديره والمضارب حصه من صلاة الجمعه المباركه في المناسبات المختلفه عاليه او فرح او ترح.

استذكرت اليوم المسجد الذي كنت أؤدي فيه صلواتي اليومية الخمس في الستون عام السابقة من عمري والذي كان يصلي قيه جيل الأجداد والآباء واتحدث هنا عن مسجد رحاب بني حسن والذي من المفترض ان بناءه وبدء الصلاة فيه كان من عمر أجدادنا مباشرة ولا شك أنني ما زلت استذكر هذا المسجد حجما وسعة وطبيعة بناء فلقد احتضن بدأ عبادتي وصلاتي ونسكي بمعية الأجداد والآباء .

جلت في مخيلتي برسم صورة لمساجد واماكن العبادات الأولى بالأخص التي بدأت خلالها وفيها الخلافات الإسلامية الأولى ولا اعلم أن هناك مرحلة كانت أماكن العبادات من الممكن انها تشاركت فيها اداءها في أماكن معينه حيث أن رحلة الفتوحات الإسلامية والخلافات الإسلامية الأولى تنقلت من والى دول العالم الى غربه وشريفه إلى أن استقرت و استوطنت وكانت فسحة الوقت كافيه لبناء المساجد حتى أصبحت على ما عليه الآن.

كثير من الملاحظات اخذتني بعيدا اليوم وانا أؤدي عبادتي وصلاة جمعتي المباركه في مسجد الملك الحسين في حلته الحاليه وسعته ودفأه وخدماته وحالته الطيبه النقيه النظيفه التي تشرح القلب والنفس ولا شك أن الكثير من أماكن العبادة في وطني وأردني أصبحت بيئة طيبة جاذبة للشباب للتواجد فيها والحضور لها للاستماع والقراءة والاطلاع والتعلم ونهل المعرفة والتفكر والإيمانيات الطيبة المباركه.

إنني أشاهد شبابا مؤمنا يتمتع بأخلاقيات ثوابت نهج طيبه وطيب يتمتع بثقافه طيبه من مختلف الاجيال والثقافات والمعرفه والتخصصات والشهادات ولا شك أن البيئة الاجتماعية والسياسية والثقافية والدينية والقيادية الأردنية كان لها دور كبير علينا أن لا ننكرها ونشد عليها بالنواجذ حفاظا.

جمعه مباركه لكم جميعا ورمضان مبارك ان شاء الله