شريط الأخبار
المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها مصر تدين انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية وعيادة للأونروا جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في فلسطين تعليمات معدلة لتعليمات الاستيراد والتصدير في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الملك يبحث مع الرئيس البلغاري العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية الأردن: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا خرق لاتفاقية فك الاشتباك الملك والرئيس الألماني يبحثان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية القبض على قاتل مواطن في عين الباشا فلسطين تطالب هنغاريا تسليم نتنياهو "للعدالة فورا" طائرات إسرائيلية تلقي منشورات تحذيرية لسكان درعا السورية الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا تنظيم الاتصالات توضح بخصوص نظام الرسائل التحذيرية في حالات الطوارئ المنتخب الوطني للسيدات يلتقي نظيره المصري وديا الملك: تهجير الفلسطينيين في الضفة وغزة يشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي الملك يصل برلين للقاء المستشار الألماني أولاف شولتس طرق فعالة لدعم وظائف الرئة وتحسين التنفس لماذا يجب أن تبعد هاتفك قبل النوم؟ دراسة نرويجية توضح فوائد بالجملة .. ماذا يحدث للجسم عند تناول الحمص احذر .. فرك العينين قد يكلفك بصرك 3 أخطاء شائعة أثناء تنظيف الأسنان .. تعرف عليها

الطويل تكتب : تأملات في الحب والاحترام: لماذا نحب الأمهات حتى الموت، ولكن الحب تجاه الآباء مختلف؟

الطويل تكتب : تأملات في الحب والاحترام: لماذا نحب الأمهات حتى الموت، ولكن الحب تجاه الآباء مختلف؟
نسرين الطويل
*هناك حقيقة لا يمكن تجاهلها:* نرى الناس يحبون أمهاتهم حبًّا يصل إلى درجة التقديس، وهو أمر طبيعي ومفهوم. ولكننا نادرًا ما نرى هذا النوع من الحب تجاه الآباء. لماذا؟ لأن الحب الحقيقي لا يمكن أن يوجد دون احترام حقيقي. الأمهات غالبًا ما يكنَّ مصدرًا للحنان والعطاء غير المشروط، مما يجعل الحب تجاههنّ ينبع بسهولة. أما الآباء، فغالبًا ما يُنظر إليهم من خلال أدوارهم التقليدية كمقدمي الدعم المادي أو السلطة، مما قد يخلق حاجزًا عاطفيًّا. ولكن الحقيقة هي أن الحب الحقيقي للأب يبدأ بالاحترام — احترام لشخصيته، لتضحياته، ولدوره الذي قد لا يكون ظاهرًا دائمًا.

*و بالتالي، الاحترام هو مجرد البداية.* الأب هو أكثر من مجرد شخص يوفر الدعم المادي أو يفرض القواعد؛ الأب هو قدوة في كل شيء — في قوته، في طريقة كلامه، مشيته، مظهره، وكيفية تعامله مع مختلف المواقف بحكمة وهدوء. الأب الذي يتحدث بهدوء، ويحل المشكلات بحكمة، ويقدم نفسه بثقة، هو الأب الذي يترك أثرًا لا يُنسى في قلوب أبنائه.

لذلك، أدعو كل أب أن يأخذ لحظة ليفكر في هذه الكلمات: كيف تريد أن يراك أبناؤك؟ هل تريد أن تكون مجرد شخص في خلفية حياتهم، أم تريد أن تكون مصدر إلهامهم واحترامهم وحبهم الحقيقي؟ فلنعمل معًا لبناء علاقات أعمق مع أبنائنا، علاقات مبنية على الاحترام، القوة، والحكمة.