شريط الأخبار
الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا رضائي للوفد الإيراني: واشنطن تنقض العهود والحذر واجب المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026 التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر حسان: تطبيق الإعدام رسالة لكل من يعتدي على قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية حسان: فخورون بكل أردني بيض وجهنا في الولايات المتحدة الأمريكية حسان من الزرقاء : متفائلون وواثقون! الحكومة تكشف عن برنامج تنموي للزرقاء بقيمة 800 مليون دينار بيزشكيان: إيران لا تسعى للسلاح النووي لكن لن تتخلى عن حق تخصيب اليورانيوم

جهات خارجية تحاول العبث بأمن السوريين .. بيان اوغاريت نموذجاً فأحذروه*

جهات خارجية تحاول العبث بأمن السوريين .. بيان اوغاريت نموذجاً فأحذروه*
*جهات خارجية تحاول العبث بأمن السوريين .. بيان اوغاريت نموذجاً فأحذروه*

د. عبدالله حسين العزام

أُطلق في الأسبوع الأخير من شُبَاط الجاري بيان مثير للجدل هو في حقيقته بلبلة سياسية سيما وأن البيان لم يتبناه أحد ولكن تم تداوله عبر السوشيال ميديا على شكل طوفان بيانات عابر للحدود، بغرض تداول الفكرة الشيطانية الصهيونية وفي مضمونها الإعلان عن تأسيس "إقليم أوغاريت" في الساحل السوري، و بناء دولة علوية!.

البيان حمل توقيع "الإدارة الذاتية لإقليم أوغاريت"، تحدث عن كيان إداري يتمتع بحكم ذاتي يشمل مناطق اللاذقية وطرطوس وجزيرة أرواد، والسعي نحو تشكيل حكومة منتخبة ودستور وإدارة مستقلة للشؤون الأمنية والإقتصادية، في محاولة واضحة وصريحة لإضعاف الحكم المركزي في دمشق الجديدة بقيادة الرئيس السوري أحمد الشرع ومحاولة لتجزئة وتقسيم الأراضي السورية وتفتيت وحدتها الوطنية واغراق السوريين في حمامات الدم مجدداً لكن هذه المرة ليس بسبب التفرد بالسلطة والدولة الأمنية والتضييق على الحريات وتغذية الطائفية والانقسامات الدينية بين مكونات الشعب السوري كما كان يفعل أسد القرداحة البائد إبان تقلده السلطة، وانما تأتي تزامنا مع تأسيس كيان انفصالي في السويداء، بدعم صهيوني بغرض تقسيم سوريا لمقاطعات أو كانتونات للدروز وأخرى للأكراد، بدعوى ضمان أمن وحقوق جميع المجموعات العرقية في سوريا، لكن حقيقتها تبرز على كونها خدمة للمطامع الصهيونية في الجنوب السوري، من حيث زيادة جغرافيا كيان الاحتلال باقتطاع أجزاء من الأراضي السورية بحكم الأمر الواقع، وصرف الأنظار عن المحرك الرئيسي لزعزعة الإستقرار الداخلي في الأراضي السورية وهي عصابات PKK في شمال وشمال شرق سوريا، الرافضة للانخراط بالدولة السورية الجديدة، وعدم وجود بوادر حسن النية من طرفها، ما يعني أن قسد ساعية ومصرة على صناعة المزيد من الكيانات الانفصالية الهلامية الغرض منها تعزيز المشروع الفيدرالي، ووضع الجميع على مائدة المفاوضات على قدم المساواة!.

وبناءاً على ما سبق وفي ظل التحديات الخارجية وتضارب المصالح الدولية وغضب بعض الدول الإقليمية من الأوضاع السياسية المتغيرة في سوريا وتحديداً تلك التي خسرت نفوذها ودورها، بعد سقوط نظام الأسد المجرم، فإن تعزيز الوحدة الوطنية الأساس في استقرار سوريا ونمائها، وهي القاعدة الأساسية لإقامة دولة سورية حديثة، فالانتماء لسوريا يجب أن يسمو على مختلف الانتماءات والولاءات الأخرى، وعلى السوريين أن يعوا ذلك وأن يضعوا نصب أعينيهم على المصلحة العليا للوطن السوري بما يحقق التطلعات المشروعة للثورة السورية العظيمة، والتأكيد على أن سوريا لن تقبل القسمة!

علاوة على ذلك فإن القضاء على قسد واستعادة السيطرة على باقي دير الزور والرقة والحسكة وعين العرب وحيي الأشرفية والشيخ مقصود سيدخل السويداء إلى حضن الدولة راغمة!

السوريين أمام معترك طرحي الفدرالية او التقسيم، وعلى الرئيس السوري الشرع لم الشمل السوري، وفرض النفوذ بالقوة او بالإتفاق، ما بين الجنوب والشرق والشمال، والتحاور مع اهالي الساحل لإيجاد ثقة بينهم وبين دمشق الجديدة، وتفويت الفرصة على المتربصين والمتصيدين بالثورة الشعبية السورية وبأمن سوريا واستقرارها، وإلا فستظل سورية ساحة مفتوحة لصراعات لا تُبقي ولا تذر!.