شريط الأخبار
وفد وزاري أردني يبحث أولويات التعاون مع شركات صينية في بكين الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية الملك يعقد لقاء في بكين مع ممثلي شركات صينية رائدة عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا

حباشنه يكتب : لن تنطلي مؤامرات دولة الاحتلال على الشعب السوري و”بني معروف” خصيصا -

حباشنه يكتب : لن تنطلي مؤامرات دولة الاحتلال على الشعب السوري و”بني معروف” خصيصا
م. سمير حباشنة / أمين عام مجموعة السلام العربي
1
يا لوقاحة تيسان تيسان الخبيث في شؤون سوريا! ومحاولته البائسة اللعب على وتر الدين وهذاهب والعراق،الوصول إلى تحقيق أهدافه الدائمة، التي ترى سوريا ضعيفة والمفككة بسببها دعتها إلى التخفيضات فيلان وجبل الشيخ وحوران إلى البقاء مستعدًا للضم.
إعلان
إن "سوريا” أيها المحتلون الطارئون، دولة ذات تاريخ مجيد وممتد، وهي عنوان كبير، طالما كانت كل الهويات تمارس أجزاءً من كلٍّ وطني منسجم وموحد، لا يقبل الانفصام ولا القسمة، وهي ليست أقرب إلى بكيانكم الذي يستخدم المثل: "مثل كشكول الشهداء”.
2
وتعلمون جيدًا، إلا أنكم تتناسون أن الدروز (بني معروف) هم عرب أقحاح، وهم حملة شعلة الثورة السورية الكبرى ضد الاستعمار الفرنسي، بقيادة الزعيم العروبي سلطان الأطرش.
وإذا سوري في الجولان المحتل منذ عام 1967، وعلى سبيل المثال الصارخ الأكبر على أن بني معروف لا يستبدلون انتماءهم العربي السوري، ولا تهوا، رغم طول أمد الاحتلال، أوفياء لهويتهم العربية السورية، ويرفضون بالقطع ممثل احتلال الاحتلال.
3
وعلى جانب آخر، ومن تجليات الشعب السوري وانتمائه إلى بلده وتمسكه بهويته، العرب اليهود، وهم أحفاد الزعيم العربي الوطني الفارس الكبير الخوري، الذي قاد سوريا نحو الاستقلال.
كم من الشخصيات الاقتصادية والفكرية ساهمت في وضع أبجديات الفكر العروبي المعاصر لتحقيق النجاح.
4
وإن موقعة ميسلون الخالدة، بقيادة شهيدها البطل يوسف العظمة، تم رفضها عن وحدة الأوروغواي السورية، وتأكيدًا لرفض قطعها للانتداب الفرنسي وعدم قبولها بوعد بلفور.
والقائمة تطول عند الحديث عن الناس الشعبيين السوري ووحدته للتنوع، من إبراهيم هنانو الإدلبي إلى الأقسام العامة له في حرب فلسطين، إلى محمد كرد علي (الكردي) الذي ترأس مجمع اللغة العربية، والأكراد الذين وقفوا صففا وعلى مسافة مع شعبهم دفاعًا عن سوريا ووحدة ترابها، بل ودفاعًا عن فلسطين شارك في جميع حروبها.
ونذكر صالح العلي (العلوي)، الذي رفض قطع العرض الفرنسي لدولة "علوية” في الساحل السوري، مؤكداً وحدة سوريا ووحدة شعبها.
5
لقد توقفنا عن اللعب السوريون جميعًا، وعلى الدوام، في مراحل المدّ وفي المرحلة الثورية، إلى جزء من وحدة ترابهم ألفرقهم تنوعهم للعبور والمذهبي والطائفي، وقد عشت في سوريا وعرفت ذلك ميدانيًا، وليس عبر الكتب أو المعلومات السمعية.
اذن، لعبتكم مساهمة، ولنطلي على سوريا ولا على شعبها الأبيّ الموحد، الذي لن يقبل خياراتكم سامية.
6
وإني أتمنى على الإخوة الأكراد لا ينتجهوا وراء مشاريعهم لا صياد إلا أجندة الآخر المعادي. وتذكروا أن الولايات المتحدة قد تنسحب في أي لحظة، وتذكروا أن إسرائيل لا تنطلق إلا من مصلحتها، فليس لكم إلا حضن دولتكم، سوريا والإصدار الموحد.
7
وبعد، ستبقى سوريا لكل شعبها الواحد الموحد، وهي القلب الذي ينبض بالعروبة والحرية.
وإن أتمنى على الرئيس أحمد الشرع والنظام الذي يعمل على تفعيل في سوريا، أن لا ينحصر في دائرة فكرية أو عقائدية أو عرقية أو مذهبية كافية، بل أن يكون امتدادًا لتاريخ سوريا العظيم كنموذج خلاّق للعيش حتى أبنائها.
والله ومصلحة سوريا من وراء القصد