شريط الأخبار
وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين" أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار عراقجي: المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة في لقاء خاص ... "ولي العهد " يلتقي الشيخ جمال عوده الحويطات رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية يزور صرح الشهيد/ عمّان تسريبات إبستين.. باراك طلب تهجير مليون روسي لإسرائيل أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية ويصحبه في أول رحلة ( صور ) السفير القضاة يلتقي وزير النقل السوري وسفير رومانيا لدى سوريا السفير الأردني في دمشق: الملتقى الأردني السوري محطة لتوسيع التبادل التجاري ولشراكات واعدة فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور )

حادثة طالب الرصيفة والتحديث الإداري ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،

حادثة طالب الرصيفة والتحديث الإداري ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
القلعة نيوز:
ما حدث في أحد مدارس الرصيفة بحرق أحد الطلاب من قبل زملاؤه يجب أن لا تمر مرور الكرام ، وإنما هي دقت ناقوس الخطر نحو أي اتجاه تسير الإدارة العامة والإدارة التربوية، وقد يقول قائل أن ما حدث يحدث في جميع أنحاء العالم ، ونقول له نعم، هذه ليست الحالة الأولى تحدث في مدارسنا ، وإنما هناك الكثير من حوادث العنف التي حصلت وتحصل في مؤسساتنا سواء التربوية ، أو المستشفيات ، أو الإدارية من اعتداءات أو عنف، سواء تجاه المعلمين ، أو الطلبة ، أو الأطباء وغيرهم وهكذا دواليك ، ولنتذكر ما حدث مؤخراً قبل فترة ليست بالبعيدة في أحد مدارس محافظة مأدبا ، وما حدث في مستشفى الكرك ، خلال أقل من أسبوعين ، هذه السلوكيات سببها غياب الرقابة الإدارية ، على المسؤولين ، وعدم محاسبة المسؤولين من قيادات إدارية على تجاوزاتهم ، فأصبح بعض القادة الإداريين يتعامل مع المنصب سكن تسلم، لأنه يعرف أنه مسنود من متنفذين، وأصبحت ظاهرة التمديد لمعظم القيادات الإدارية الذين جلسوا كرسي القيادة سنوات طوال هي الأصل ومنتشرة بشكل واسع، فتراخى أداؤهم، وأصابهم الملل والكسل في الأداء ، ولم يبقى لديهم شيء جديد يقدموه، فترهلت مؤسساتنا المختلفة، وأصبح معظم القادة الإداريين مطمئنين أنهم مخلدين في مناصبهم حتى عمر الخامسة والستين، حتى يسكر عداد العمر، دون رقيب أو حسيب ، وما زلنا نتحدث عن التحديث الإداري ، وفي عز انهماك الحكومة في عملها في إنجاز منظومة التحديث الإداري ، وذروة حديثها عن التحديث الإداري ، ولا أعلم أو نعلم ما هو التحديث الإداري الذي هو في ذهن حكوماتنا الرشيدة ، هل هو مجرد تشريعات، أو تجديد أثاث المكاتب، أو التحول نحو الحكومة الإلكترونية والرقمنه ، دون المساس بتجديد وتحديث القيادات الإدارية ، التي طال عليها الزمن، فحكومتنا الرشيدة برئيسها المحترم والنشيط، قامت بتعيين أحد القيادات لأحد المؤسسات الوطنية دون اللجوء إلى إعلان المسابقة أو المنافسة ، في حين لجأت إلى إعلان الشواغر في المؤسسات الأخرى إلى نظام المنافسة من المسابقة وفق نظام تعيين القيادات الإدارية ، تحدثنا كثيراً أن التحديث والتطوير الإداري لا يمكن أن يتحقق بنفس الأدوات والقيادات السابقة مع الاحترام والتقدير لهم ولجهودهم، الإدارة العامة بحاجة إلى ثورة إدارية بيضاء تبدأ من قمة الهرم الإداري إلى القاعدة، لأن المياه تنزل إلى الأسفل ، ولا تصعد إلى الأعلى ، والمياه الراكدة آسنة، لا بد من تحريكها، وختاماً نسأل الله العفو والعافيه ، والسلامة لجميع طلابنا وموظفينا، ومجتمعنا الوفي ، وأن يبقى الأردن أمنا مطمئناً في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة ، وللحديث بقية.