شريط الأخبار
الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا رضائي للوفد الإيراني: واشنطن تنقض العهود والحذر واجب المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026 التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر حسان: تطبيق الإعدام رسالة لكل من يعتدي على قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية حسان: فخورون بكل أردني بيض وجهنا في الولايات المتحدة الأمريكية حسان من الزرقاء : متفائلون وواثقون! الحكومة تكشف عن برنامج تنموي للزرقاء بقيمة 800 مليون دينار بيزشكيان: إيران لا تسعى للسلاح النووي لكن لن تتخلى عن حق تخصيب اليورانيوم

حادثة طالب الرصيفة والتحديث الإداري ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،

حادثة طالب الرصيفة والتحديث الإداري ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
القلعة نيوز:
ما حدث في أحد مدارس الرصيفة بحرق أحد الطلاب من قبل زملاؤه يجب أن لا تمر مرور الكرام ، وإنما هي دقت ناقوس الخطر نحو أي اتجاه تسير الإدارة العامة والإدارة التربوية، وقد يقول قائل أن ما حدث يحدث في جميع أنحاء العالم ، ونقول له نعم، هذه ليست الحالة الأولى تحدث في مدارسنا ، وإنما هناك الكثير من حوادث العنف التي حصلت وتحصل في مؤسساتنا سواء التربوية ، أو المستشفيات ، أو الإدارية من اعتداءات أو عنف، سواء تجاه المعلمين ، أو الطلبة ، أو الأطباء وغيرهم وهكذا دواليك ، ولنتذكر ما حدث مؤخراً قبل فترة ليست بالبعيدة في أحد مدارس محافظة مأدبا ، وما حدث في مستشفى الكرك ، خلال أقل من أسبوعين ، هذه السلوكيات سببها غياب الرقابة الإدارية ، على المسؤولين ، وعدم محاسبة المسؤولين من قيادات إدارية على تجاوزاتهم ، فأصبح بعض القادة الإداريين يتعامل مع المنصب سكن تسلم، لأنه يعرف أنه مسنود من متنفذين، وأصبحت ظاهرة التمديد لمعظم القيادات الإدارية الذين جلسوا كرسي القيادة سنوات طوال هي الأصل ومنتشرة بشكل واسع، فتراخى أداؤهم، وأصابهم الملل والكسل في الأداء ، ولم يبقى لديهم شيء جديد يقدموه، فترهلت مؤسساتنا المختلفة، وأصبح معظم القادة الإداريين مطمئنين أنهم مخلدين في مناصبهم حتى عمر الخامسة والستين، حتى يسكر عداد العمر، دون رقيب أو حسيب ، وما زلنا نتحدث عن التحديث الإداري ، وفي عز انهماك الحكومة في عملها في إنجاز منظومة التحديث الإداري ، وذروة حديثها عن التحديث الإداري ، ولا أعلم أو نعلم ما هو التحديث الإداري الذي هو في ذهن حكوماتنا الرشيدة ، هل هو مجرد تشريعات، أو تجديد أثاث المكاتب، أو التحول نحو الحكومة الإلكترونية والرقمنه ، دون المساس بتجديد وتحديث القيادات الإدارية ، التي طال عليها الزمن، فحكومتنا الرشيدة برئيسها المحترم والنشيط، قامت بتعيين أحد القيادات لأحد المؤسسات الوطنية دون اللجوء إلى إعلان المسابقة أو المنافسة ، في حين لجأت إلى إعلان الشواغر في المؤسسات الأخرى إلى نظام المنافسة من المسابقة وفق نظام تعيين القيادات الإدارية ، تحدثنا كثيراً أن التحديث والتطوير الإداري لا يمكن أن يتحقق بنفس الأدوات والقيادات السابقة مع الاحترام والتقدير لهم ولجهودهم، الإدارة العامة بحاجة إلى ثورة إدارية بيضاء تبدأ من قمة الهرم الإداري إلى القاعدة، لأن المياه تنزل إلى الأسفل ، ولا تصعد إلى الأعلى ، والمياه الراكدة آسنة، لا بد من تحريكها، وختاماً نسأل الله العفو والعافيه ، والسلامة لجميع طلابنا وموظفينا، ومجتمعنا الوفي ، وأن يبقى الأردن أمنا مطمئناً في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة ، وللحديث بقية.