شريط الأخبار
"الإدارية النيابية" تواصل إقرار مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 مديرية قضاء أم البساتين في محافظة العاصمة تطلق مبادرة فرحنا آمن ولي العهد بعد تمرين ذو الفقار: أهلا وسهلا بضيوفنا الملك يهنئ العاهل المغربي بذكرى الجلوس على العرش ولي العهد يتابع ختام التمرين التكتيكي المشترك "ذو الفقار" محمد البشتاوي شهيد الواجب ضحية إهمال مدينة ملاهي بالرصيفة٠ السيسي يؤكد لجلالة الملك : دعم مصر الثابت للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وزير الثقافة يبحث مع رئيس المجلس العشائري الشركسي مشروع "توثيق السردية الشركسية" الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الأميركي الإيراني مصفاة البترول: موافقة مبدئية لثلاث محطات لتزويد المركبات العاملة بالغاز الحكومة تسدد 30 مليون دينار لمصفاة البترول مرتبطة بدعم الغاز خلال النصف الأول من 2026 انطلاق المؤتمر الدولي الثالث لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية القطامين والقضاة يبحثان انسيابية البضائع عبر ميناء العقبة والمعابر الحدودية الزعبي تؤكد التقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية 2024–2028 الأمم المتحدة ندّدت بـ"تفاقم" العنف وضم الأراضي في الضفة الغربية توزيع 10 آلاف طرد غذائي وصحي على مخيمات اللاجئين الخارجيّة الّلبنانيّة دانت التعرّض لأمن الأردن والسعودية ضبط اعتداءات كبيرة على ناقل الديسي وخطوط مياه في الحسينية عمّان الأهلية تشارك بالاجتماع الدولي لمشروع ENG-INC بألمانيا عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا

بدون عنوان الدكتور محمد تيسير الطحان

بدون عنوان    الدكتور محمد تيسير الطحان
القلعة نيوز:
الى السند والأمان، الى القدوة والمثل الأعلى الى الحب والحنان بلا مقابل الى ذلك الوطن الذي يحتويك والسلاح الذي تقاتل فيه اليك يا من تعطي دون مقابل ابي الغائب ...
كم من الايام والسنوات قد مضت وانت لا تسمع فيها هذه الكلمات التي كانت تزعجك في بعض الاحيان اين انت ...لماذا تأخرت ..انتبه على نفسك .... من هم اصدقاؤك ...ماذا تحتاج .... ماذا تريد ....
اكبر وجع في هذه الحياة.. ليست خسارة في تجاره او وظيفة، او خسارة صديق او حبيب لكن هي مشاهدة دموع والدتك واهل بيتك وهم يبكون على رحيل والدك ..... كمية الحسرة والخذلان والانكسار يتغير كل شيء... فكل عائلة زارها موت الاب لم ولن تعد كما كانت في السابق ستجد صعوبة في التأقلم في هذه الحياة فالانسان مهما ارتقى في جمع الاموال واعتلاء المناصب والمكاسب في هذه الدنيا فهو اشقى الناس بعد موت والده.. يشغلك عملك ووقتك المهدور في النهار لكن ماذا ستقول لسواد الليل عندما تجلس مفردك فلذلك الوجع اكبر من الكلام ..
وجود الاب في البيت حتى في حال ضعفه ومرضه وقلة حيلته وصراخه ومزاجيته وعصبيته هو صمام الامام لك في هذه الحياة ...اذا كانت الام قد انجبتك الى هذه الحياة وبدأت فيها رحلة العمر بمحطاتها المتغيرة فان الاب قدم لك هذه الحياة كلها امامك..حتى وان كانت الام حملت بك تسعة اشهر وارضعتك فان الوالد قد حملك العمر كله على ظهره هذا ليس انتقاسآ من دور الام لكن تقدير لما يفعله الاب فالكثير يركز دائما على الام ويتغافل عن دور الاب .
عندما اسمع واشاهد الكثير ممن يتحدثون عن آباءهم ببطولة وعنفوان فتتوارد الي غصات الفقد وعندها تغمض عينيك وتقول: اللهم لا تُذقهم ما ذقت .....انا خائف اصبحت اخاف ان يأتي العيد لا لشيء فقط خوف من فقدان آخر...
كم من اللحظات التي تمنيت وجودك فيها.. لأخبرك انني حققت تلك الامنيات والاحلام التي كنت انت تتمناها لنا ذلك المنزل الكبير الذي كنت تأمل فيه تحقق وذلك المسمى والذي كنت تناديني فيه منذ صغري تحقق اه كم اردت اخبارك بالكثير من الاشياء والاوجاع والمواقف التي تحتاج الى خبرة ودراية وحزم الاب لكن دون جدوى .
ختاما هذه المرة الوحيدة التي لم استطع ان اجد عنونا لهذا المقال اذ انه يستحيل على بعض الأشياء أن تحمل عنوانًا واحدًا وكذلك هو الاب فلم اجد ما اعبر فيه عن وصف هذا العنوان فاطلقت على هذه المقالة اسم "بدون عنوان" .