شريط الأخبار
فلسطين تساند النشامى.. السفير الأردني يشيد بالدعم الفلسطيني الجماهير تقدم لوحات من الثقاقة العربية أمام ملعب مباراة النشامى والنمسا براكسيس تعزز وحدة أعمال خدمات الشركات والصناديق في الشرق الأوسط وتعيّن مديراً جديداً لقسم إدارة وتشغيل الصناديق الاستثمارية في دول مجلس التعاون الخليجي كايتيرا تسجّل نمواً بنسبة 300% في الإيرادات، وتفتتح مكتباً جديداً لها في الرياض لدعم مشاريع التحوّل العمراني بقيمة 1.3 تريليون دولار ضمن رؤية السعودية 2030 رويترز: الاتفاق يتضمن صندوقًا من 300 مليار دولار لتحفيز الاستثمار في إيران تعيين أتكينز رياليس لإعداد المخطط الرئيسي لمشروع باين- الوجهة الساحلية الرائدة لشركة أورا ديفلوبرز في غنتوت شركة Energy Dome ومؤسسة SRP يضيفان مشروع تخزين طاقة طويل الأمد إلى الشبكة، ويعززان سبل التعاون مع Google إشراقة رأس السنة الهجرية مجموعة Pyxis Group وشركة Principia Consulting وشركة CommodityAI يتعاونون لتقديم الذكاء الاصطناعي الوكيل لعمليات السلع الأساسية منظمة التعاون الرقمي تطلق مجتمع الخبراء العالمي لتسريع التعاون الرقمي الدولي وتعزيز المبادرات الرقمية عالية الأثر المعشر: من المبكر جدا القول بالوصول إلى اتفاق ينهي حالة الحرب الهجرة النبوية الشريفة: دروس تربوية في بناء الإنسان وصناعة الأجيال الأمن العام يواصل مبادرته الداعمة للمنتخب الوطني السنة الهجرية الجديدة..حين يتحول الزمن إلى رسالة الخارجية تصدر تعليمات للجماهير الأردنية في الولايات المتحدة بخصوص مباراة النشامى الملكة رانيا: كلنا معكم بالتوفيق للنشامى الملك للمنتخب الوطني: قاتلوا بروح النشامى وارفعوا اسم الأردن عاليا 27 عاما من الدعم والإنجاز.. مسيرة ملكية رافقت النشامى حتى المونديال بي بي سي: المنتخب الأردني أصبح مصدر فخر وطني بعد سنوات من العمل والتخطيط برعاية الرواشدة ... فعاليات الموسم المسرحي الأردني تنطلق غدٍ الأربعاء

بدون عنوان الدكتور محمد تيسير الطحان

بدون عنوان    الدكتور محمد تيسير الطحان
القلعة نيوز:
الى السند والأمان، الى القدوة والمثل الأعلى الى الحب والحنان بلا مقابل الى ذلك الوطن الذي يحتويك والسلاح الذي تقاتل فيه اليك يا من تعطي دون مقابل ابي الغائب ...
كم من الايام والسنوات قد مضت وانت لا تسمع فيها هذه الكلمات التي كانت تزعجك في بعض الاحيان اين انت ...لماذا تأخرت ..انتبه على نفسك .... من هم اصدقاؤك ...ماذا تحتاج .... ماذا تريد ....
اكبر وجع في هذه الحياة.. ليست خسارة في تجاره او وظيفة، او خسارة صديق او حبيب لكن هي مشاهدة دموع والدتك واهل بيتك وهم يبكون على رحيل والدك ..... كمية الحسرة والخذلان والانكسار يتغير كل شيء... فكل عائلة زارها موت الاب لم ولن تعد كما كانت في السابق ستجد صعوبة في التأقلم في هذه الحياة فالانسان مهما ارتقى في جمع الاموال واعتلاء المناصب والمكاسب في هذه الدنيا فهو اشقى الناس بعد موت والده.. يشغلك عملك ووقتك المهدور في النهار لكن ماذا ستقول لسواد الليل عندما تجلس مفردك فلذلك الوجع اكبر من الكلام ..
وجود الاب في البيت حتى في حال ضعفه ومرضه وقلة حيلته وصراخه ومزاجيته وعصبيته هو صمام الامام لك في هذه الحياة ...اذا كانت الام قد انجبتك الى هذه الحياة وبدأت فيها رحلة العمر بمحطاتها المتغيرة فان الاب قدم لك هذه الحياة كلها امامك..حتى وان كانت الام حملت بك تسعة اشهر وارضعتك فان الوالد قد حملك العمر كله على ظهره هذا ليس انتقاسآ من دور الام لكن تقدير لما يفعله الاب فالكثير يركز دائما على الام ويتغافل عن دور الاب .
عندما اسمع واشاهد الكثير ممن يتحدثون عن آباءهم ببطولة وعنفوان فتتوارد الي غصات الفقد وعندها تغمض عينيك وتقول: اللهم لا تُذقهم ما ذقت .....انا خائف اصبحت اخاف ان يأتي العيد لا لشيء فقط خوف من فقدان آخر...
كم من اللحظات التي تمنيت وجودك فيها.. لأخبرك انني حققت تلك الامنيات والاحلام التي كنت انت تتمناها لنا ذلك المنزل الكبير الذي كنت تأمل فيه تحقق وذلك المسمى والذي كنت تناديني فيه منذ صغري تحقق اه كم اردت اخبارك بالكثير من الاشياء والاوجاع والمواقف التي تحتاج الى خبرة ودراية وحزم الاب لكن دون جدوى .
ختاما هذه المرة الوحيدة التي لم استطع ان اجد عنونا لهذا المقال اذ انه يستحيل على بعض الأشياء أن تحمل عنوانًا واحدًا وكذلك هو الاب فلم اجد ما اعبر فيه عن وصف هذا العنوان فاطلقت على هذه المقالة اسم "بدون عنوان" .