شريط الأخبار
الخارجية: عودة 10 أردنيين أُصيبوا بحادث سير مصر بصراحه الشعب الاردني مش ناقصه بكفيه الي فيه . الوزير الرواشدة لموظفي وزارة الثقافة: يحق لي أن أفخر بكم قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للسَّادس من أيلول 2026م بالفيديو ..شركة زين الأردن ترعى لقاءً وديًا للرماية بين منتخبي الأردن وسوريا إيران ستقيم "منطقة محظورة" قرب مضيق هرمز في الأيام المقبلة الأردن ومصر يبحثان تحضيرات اجتماع مجلس جامعة الدول العربية الوزاري نتنياهو: مصممون على إسقاط النظام الإيراني ونهايته قريبة زامير: إسرائيل تمر بفترة متوترة وقابلة للاشتعال على جميع الجبهات أين الحل ... البحث الجنائي يحذر من الاتجار بالبشر طهبوب توجه إلى رئيس الوزراء 114 سؤالًا الأردن يعزي مصر بضحايا انقلاب حافلة معتمرين قرب مكة المكرمة بدء طلبات القبول الموحد لمرحلة التجسير للعام الجامعي 2026-2027 الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027 «Kids Haretna».. أغاني أطفال عربية بروح جديدة الحكومة تمدّد إعفاء أجور الشحن البحري من الرسوم والضرائب 6 أشهر مجلس الوزراء يقر السياسة الوطنية لتنمية ورعاية الطفولة المبكرة الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027

بدون عنوان الدكتور محمد تيسير الطحان

بدون عنوان    الدكتور محمد تيسير الطحان
القلعة نيوز:
الى السند والأمان، الى القدوة والمثل الأعلى الى الحب والحنان بلا مقابل الى ذلك الوطن الذي يحتويك والسلاح الذي تقاتل فيه اليك يا من تعطي دون مقابل ابي الغائب ...
كم من الايام والسنوات قد مضت وانت لا تسمع فيها هذه الكلمات التي كانت تزعجك في بعض الاحيان اين انت ...لماذا تأخرت ..انتبه على نفسك .... من هم اصدقاؤك ...ماذا تحتاج .... ماذا تريد ....
اكبر وجع في هذه الحياة.. ليست خسارة في تجاره او وظيفة، او خسارة صديق او حبيب لكن هي مشاهدة دموع والدتك واهل بيتك وهم يبكون على رحيل والدك ..... كمية الحسرة والخذلان والانكسار يتغير كل شيء... فكل عائلة زارها موت الاب لم ولن تعد كما كانت في السابق ستجد صعوبة في التأقلم في هذه الحياة فالانسان مهما ارتقى في جمع الاموال واعتلاء المناصب والمكاسب في هذه الدنيا فهو اشقى الناس بعد موت والده.. يشغلك عملك ووقتك المهدور في النهار لكن ماذا ستقول لسواد الليل عندما تجلس مفردك فلذلك الوجع اكبر من الكلام ..
وجود الاب في البيت حتى في حال ضعفه ومرضه وقلة حيلته وصراخه ومزاجيته وعصبيته هو صمام الامام لك في هذه الحياة ...اذا كانت الام قد انجبتك الى هذه الحياة وبدأت فيها رحلة العمر بمحطاتها المتغيرة فان الاب قدم لك هذه الحياة كلها امامك..حتى وان كانت الام حملت بك تسعة اشهر وارضعتك فان الوالد قد حملك العمر كله على ظهره هذا ليس انتقاسآ من دور الام لكن تقدير لما يفعله الاب فالكثير يركز دائما على الام ويتغافل عن دور الاب .
عندما اسمع واشاهد الكثير ممن يتحدثون عن آباءهم ببطولة وعنفوان فتتوارد الي غصات الفقد وعندها تغمض عينيك وتقول: اللهم لا تُذقهم ما ذقت .....انا خائف اصبحت اخاف ان يأتي العيد لا لشيء فقط خوف من فقدان آخر...
كم من اللحظات التي تمنيت وجودك فيها.. لأخبرك انني حققت تلك الامنيات والاحلام التي كنت انت تتمناها لنا ذلك المنزل الكبير الذي كنت تأمل فيه تحقق وذلك المسمى والذي كنت تناديني فيه منذ صغري تحقق اه كم اردت اخبارك بالكثير من الاشياء والاوجاع والمواقف التي تحتاج الى خبرة ودراية وحزم الاب لكن دون جدوى .
ختاما هذه المرة الوحيدة التي لم استطع ان اجد عنونا لهذا المقال اذ انه يستحيل على بعض الأشياء أن تحمل عنوانًا واحدًا وكذلك هو الاب فلم اجد ما اعبر فيه عن وصف هذا العنوان فاطلقت على هذه المقالة اسم "بدون عنوان" .