شريط الأخبار
75 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى الأمم المتحدة: المفاوضات بين لبنان وإسرائيل فرصة حاسمة لوقف الحرب الإمارات: تسريع بناء خط أنابيب نفط للالتفاف على مضيق هرمز مركز حدود العمري يسهل عبور حجاج بيت الله الحرام العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة العبابنة ولد الهدى... الحلقة الثامنة والعشرين .. خبير يقدم مقترحًا جديدًا لاختيار المدراء التنفيذيين في البلديات ترامب: الصينيون يتجسسون ونحن أيضًا كذلك الدكتور صايل الشوبكي رئيس رابطه عشيرة الفارس الشوابكة يشارك في مسيرة إحياءً لذكرى النكبة في وسط البلد ويؤكد: فلسطين ستبقى القضية المركزية والأردن السند الثابت بقيادته الهاشمية الحكيمة. لافروف يستغرب المطالب الأمريكية للصين بالضغط على إيران من نيودلهي.. مصر وروسيا تعززان الشراكة الاستراتيجية وتتفقان على تسريع التعاون النووي الاحتلال الإسرائيلي يعتقل فلسطينية ونجلها من باحات الأقصى ومستوطنون يعتدون على مسنة في بيت لحم النائب عطية: اقتحامات الأقصى عدوانُ سافرٌ على المقدسات واستفزازٌ لمشاعر المسلمين الأردن يدين اقتحام المتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى وزير الخارجية الإيراني: لا نثق في الولايات المتحدة ولن نتفاوض إلا إذا كانت جادة مسؤول أمريكي رفيع: بكين ترغب بإعادة فتح مضيق هرمز دون قيود أو رسوم اجتماع أردني في لاتفيا وتوقيع اتفاقية ومذكرة سلطنة عُمان تثمن جهود الأردن لإنجاح مفاوضات الإفراج عن 1600 محتجز يمني الأمير الحسن في الفاتيكان: الاستقرار الحقيقي لا يمكن فصله عن العدالة الاجتماعية ترامب: لن أصبر كثيرًا على إيران

قاسم الحجايا يكتب : المخابرات العامة ؛ فرسان حقّ وصولجان أمن ، وثقة قائد وشعب

قاسم الحجايا  يكتب  : المخابرات العامة ؛ فرسان حقّ وصولجان أمن ، وثقة قائد وشعب
القلعة نيوز:
تسابقني الكلمات والعبارات وأنا أهمّ بالكتابة عن دائرة المخابرات العامة ، لا بل وينتابني شعور مختلف كليّا حين تناول الحديث عن هذا الجهاز ، الذي يمثّل بصورة ناصعة أمن الأردنيين واطمئنانهم لوجود مثل هذا الجهاز ، والذي يمثّل كل واحد من منتسبيه فارسا مغوارا ، نشمي من نشامى الوطن الذين نزداد بهم عزّا وفخرا وعنفوانا .
أكثر من ستة عقود مضت على تأسيس الجهاز ، مسيرة زاخرة بالإنجازات والبطولات ، وحين نغوص في تاريخ هذه المؤسسة الهامة ندرك تلك التضحيات التي قدّمها أبطال مغاوير في الكثير من الأحداث التي حفل بها الأردن ، وخاصة في فترات مفصلية في تاريخ الوطن .
ومن خلال استعراض هذه المسيرة ، لا بدّ من رفع القبعات لنشامى الجهاز عبر تاريخه ، واولئك الذين افتدوا الوطن بأرواحهم في سبيل أن يبقى الأردن وطنا آمنا مستقرا ، وهو بعون الله كذلك ، بفضل هذه النخبة الطيبة من أبنائنا ، الذين اختاروا طريقا هو الأصعب ، فجهاز المخابرات بات اليوم مثالا يحتذى ، ورمزا وطنيا وأيقونة نشعر تجاهها بكل معاني الإعتزاز والتقدير والإحترام .
ثقة المواطنين بفرسان المخابرات لا حدود لها ، كيف لا وهو الضامن لأمنهم وأمن هذا البلد الذي بات عصيّا على كل من يفكّر بإيذائه أو الإساءة إليه ، الأردن الذي تحطّمت على صخوره كلّ مؤامرات الأعداء وضعاف النفوس ، والذين لا مكان لهم بين الأردنيين الشرفاء .
جهاز المخابرات العامة يتمتع بثقة القائد وبصورة مطلقة ، ناهيك عن ثقة المواطن الذي يشعر بارتياح بالغ لذلك الأداء والتميز والكفاءة ، والقدرة على قراءة الأحداث ، ومنع الجريمة قبل وقوعها ، وكم هي تلك البطولات التي حفل بها النشامى عبر سنوات وعقود .
حالة من التقدم الكبير والفريد ، وفي ظلّ التكنولوجيا العالمية ووسائل التواصل التي لاحدود لها ، استثمرها الجهاز بصورة تعمل على المزيد من تحقيق إنجازات فريدة ومتفرّدة في عالم اليوم ، ودائرة المخابرات أصبحت مدرسة حقيقية يرتادها الأشقاء والأصدقاء لنهل مزيد من العلم والعمل والإبتكار وصولا للأفضل .
تقدير كبير نقدّمه لكافة العاملين في جهاز المخابرات العامة ، من رأس الهرم فيه إلى أصغر منتسب ، فأنتم رجال الوطن الذين باتت جهودكم لا تخفى على أحد ، وسيروا على طريق الحق كما أنتم دائما ، فالتوفيق من ربّ العزّة هو حليفكم دائما ، ووفقكم الله ورعاكم وسدد خطاكم في ظل صاحب الجلالة القائد الأعلى الملك عبد الله الثاني وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله .