شريط الأخبار
رئيس المجلس القضائي يخاطب رئيس الوزراء لرفع الحصانة عن أحد النواب انسحاب شركات كبرى من التأمين الإلزامي نتيجة شراء الكروكات والتلاعب بها المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيّرة الأمير الحسن: ثلاث قضايا تطارد وجودنا .. الأرض والهوية والهجرة وزارة العدل: تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 316 حالة في 2025 ويتكوف: المحادثات الأميركية مع نتنياهو بشأن غزة كانت بناءة وإيجابية متابعة للزيارة الملكية لإربد ...رئيس الديوان الملكي يلتقي 250 شخصية من أبناء وبنات المحافظة نواب يرفضون رفع سن التقاعد ويطالبون بزيادة الرواتب التقاعدية المتدنية القوات المسلحة تباشر تنفيذ التوجيهات الملكية بإعادة هيكلة الجيش العربي الجيش السوري يعلن عن ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب 18 مشروعا في قطاع النقل تضمنها البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث 2026 – 2029 الأردن والولايات المتحدة يبحثان جهود قطاع المياه لمواجهة التحديات المختلفة مباحثات مصرية أميركية تناقش تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة رئيس هيئة الأركان يستقبل السفير السعودي إسناد تهمة القتل العمد لقاتل شقيقته في عمّان وتوقيفه 15 يوما أبو هنية من جامعة آل البيت: التحول الرقمي مسار اقتصادي شامل وجيل رقمي 2030 بوابة الأردن للأثر التنموي مجلس النواب العراقي: الثلاثاء المقبل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية "الخارجية النيابية" تبحث مع السفير السوداني سبل تعزيز العلاقات إدارية النواب: سنضع آلية واضحة لمناقشة مشروع الإدارة المحلية "أربع طعنات نافذة في القلب" .. "الطب الشرعي" يكشف أسباب وفاة محامية شمال عمان

الهندي يكتب : عن "الجندويل" .. هنا ينتهي النقاش و"كفى"!

الهندي يكتب : عن الجندويل .. هنا ينتهي النقاش وكفى!
عبدالحكيم محمود الهندي
بداية، لا يختلف عاقلان، على أن الأردن ليس دولة بوليسية، ولا إخفاء قسري، ولا "تقليع" أظافر أو "سحل" أو "خلع" جلد.
وكما كل دول العالم، ففي الأردن "سجون" تعتبر رمزاً من رموز "دولة القانون"، ففيما هناك "مظلوم"، فإن هناك "ظالم" ينال عقابه بما تقتضيه "العدالة"، وهذه "مُسلّمة" من مُسلّمات الدول المدنية "المتحضّرة".
وفي الشأن السياسي، فإن لكل دولة الحق في حماية أمنها واستقرارها، وفي هذه "التفصيلة" خصوصاً، يكون لأجهزة الدولة وأذرعها، اليد الطولى بـ "المطلق" لاتخاذ كل إجراء ممكن لصون أمن مواطنيها وصون "قدسية" أرضها، ولأن عالم السياسة "ملغوم" بالمؤامرات والدسائس والمكائد، فقد أوجدت الدول، منذ الأزل، أجهزة تتبع وترقب كل معلومة، وكل شاردة وواردة، عن مؤامرات تٌحاك ضدها حتى تنقض على "المتآمرين" وتنزع فتيل "المؤامرة" قبل أن تصل إلى لحظة الانفجار وتذهب بالدولة إلى المجهول الذي يدفع ثمنه الناس من دمائهم وأعراضهم ومستقبل أبنائهم.
وليس الأردن بمعزل عن هذا العالم، وعليه، فقد أنشأت الدولة الأردنية جهاز المخابرات العامة حتى يكون حائط الصد الأول في الدفاع عن أمن الأردن، من رأس الهرم وحتى طالب الروضة، فالوطن أمانة بين يدي هؤلاء، جنود الحق، الذين يقومون بالمهمة الأصعب، فإن أردنياً "لن يرحمهم" إذا ما تمكّن المتآمرون من إيذاء الوطن والنيل من أمنه واستقراره، وإذا ما وقعت "واقعة"، فالكل يسأل : أين المخابرات؟!
وفي المفاصل المهمة التي تمر بها المنطقة، تكون الأعين مفتوحة على "أبنائنا" في "الدائرة"، فلعل هناك من يرى في "فوضى المنطقة" فرصة للانقضاض على الأردن، هذا البلد الذي تـكَسّرت على صخرة إرادة أبنائه وجنوده، كل المؤامرات لا سيما تلك التي طلّت برأسها الخبيث منذ العام 2011، أي ما سُمّي "زوراً"، بالربيع العربي، وهو في الأصل "وبالٌ عربي"، فالكل وقف "مشدوهاً" وهو يرى الأردن "متعافياً، فيما الحرائق تشتعل من حوله وكأنها كانت سلاماً عليه كما كانت على "إبراهيم" عليه السلام.
ما يعتصر القلب حزناً أن بين ظهرانينا من يحاول أن يُكلّب الرأي العام على "أبنائنا"، ويحاول أن "يُهندس" توجهات الناس بخطاب "ناعم" لا يخلو من "الخبث" والغلو "المكشوف" في الحقد، معتقدين بأن بضع آلاف من الأصوات التي حملتهم إلى "مقر الشعب" تعطيهم الحق في العبث بالأمن القومي، لكن هيهات هيهات، فأردن "الملايين" هو من يقرر عندما نضع مستقبل الوطن وأمنه واستقراره "على المحك".
لن أخوض في قصة "سجن الجندويل"، فسواء كان سجناً أو مركز توقيف، وما يحاولون أن ينسجوا حوله من روايات، لكن ما أنا متيقنٌ منه أن لا أحد يمر من هناك إلا وفي رقبته " أمن وطن"، فهناك فرق بين حرية الرأي والتعبير التي تكون من أجل الوطن وتحت سقفه وثوابته، وبين "التآمر" على الوطن لهدمه، فهنا ينتهي النقاش، وكفى.