آخر الأخبار
إنجلترا تصحح المسار من أرض التشيك في دوري الأمم الأوروبيةإنكار الإنجاز .. لماذا؟مكتب نتنياهو يتحدث عن تحذيرات من هجمات قبل الانتخاباتتوزيع كلفة الحربالعاهل المغربي يعين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومةالميثاق الوطني يناقش مضامين خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدةقيادة مسلحة بالهندسة والتجربة.. فرح البدارنة تعتلي سدة الأمانة العامة للاتحاد الأردني لكرة القدمشراكة جديدة تضع الطالب في قلب التطوير.. «الوطني لصعوبات التعلم» و«أيبك» يفتحان طريقا جديدا للتكامل التعليميعقول تصنع الغد.. وشباب البلقاء يكتبون فصلًا جديدًا من التغييرترامب: إيران في وضع سيء للغاية
رأي

العلي تكتب : الأجهزة الأمنية الأردنية: حصن الوطن الأمين.

منذ سنتين3 دقائق قراءة
التحكم بالخط:
العلي تكتب :  الأجهزة الأمنية الأردنية: حصن الوطن الأمين.
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

يارا العلي

في زمن مليء بالتحديات والتهديدات التي تواجه الدول من الداخل والخارج، تبقى الأجهزة الأمنية الأردنية، وعلى رأسها دائرة المخابرات العامة، صمام الأمان الذي يسهر على حماية الوطن والمواطنين. هؤلاء الأبطال الذين يعملون في الظل، بعيدًا عن الأضواء، يقدمون التضحيات يومًا بعد يوم لضمان أمن واستقرار البلاد.


التضحيات اليومية لحفظ الاستقرار الوطني.


إن الأردن اليوم يقف شامخاً بفضل الجهود المستمرة لهذه المؤسسات، التي تعمل بلا كلل أو ملل، تحمي أمنه الداخلي وتصون سيادته من أي تهديد خارجي. في مواجهة التحديات الإرهابية وتهديدات زعزعة الاستقرار، تظل الأجهزة الأمنية في مقدمة الصفوف، تراقب وتحلل، وتتصدى لأي محاولات تهدد السلم الوطني.


التحديات الاقتصادية والاجتماعية وتأثيرها على الأمن.


لا يمكن الفصل بين الأمن والسياسات الاقتصادية والاجتماعية ، فاستقرار أي مجتمع يعتمد بشكل كبير على توافر فرص العمل، وتقليل نسب البطالة والفقر، وتحسين الخدمات العامة.

الأجهزة الأمنية تلعب دوراً مهماً في توفير بيئة آمنة لجذب الاستثمارات وتسهيل حركة الأعمال التجارية. ووفقًا لتقارير البنك الدولي، يُعتبر تعزيز الأمن عنصراً رئيسياً لجذب المستثمرين الخارجيين إلى الأردن، مما يؤدي إلى نمو اقتصادي يُسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين.

على الجانب الآخر، تواجه الأجهزة الأمنية تحديات اجتماعية واقتصادية تزيد من الضغوط عليها، مثل ارتفاع نسب البطالة التي بلغت 23% في عام 2023، والفقر الذي يؤثر على 15% من السكان، هذه الظروف تؤدي إلى ارتفاع احتمالات الجرائم المرتبطة بالأوضاع الاقتصادية الصعبة، مما يجعل الدور الأمني للأجهزة أكثر حساسية وأهمية في حماية السلم الاجتماعي.


دعم البرلمان للأجهزة الأمنية: قرار صائب يعكس الوعي الوطني.


شهد مجلس النواب الأردني، في جلسته التي عُقدت أمس الأربعاء، نقاشًا حيويًا حول كلمة النائب ركين أبو هنطش التي ورد فيها مصطلح سجن الجندويل.

وبعد مناقشات جادة، تم اتخاذ قرار بحذف هذه الكلمة من محضر الجلسة احتراماً لدور الأجهزة الأمنية وحماية سمعتها. هذا القرار جاء ليؤكد على أهمية مراعاة الاحترام التام لتضحيات هذه المؤسسات.


الدور الرقابي المتوازن: ضمان الأمن مع حماية الحقوق.


مع المسؤوليات الهائلة التي تتحملها الأجهزة الأمنية، يأتي دور البرلمان والمؤسسات الرقابية لضمان تحقيق التوازن بين تنفيذ المهام الأمنية وحماية حقوق المواطنين.

المجلس النيابي يلعب دورًا رئيسيًا في هذا السياق، إذ يتطلب الحفاظ على هذا التوازن أن تكون النقاشات داخل البرلمان بناءة وبعيدة عن أي مزايدات سياسية، مع التأكيد على احترام سيادة القانون وحقوق الإنسان.


البرلمان: صوت الشعب وحامي المؤسسات الوطنية .

قرار حذف كلمة سجن الجندويل من محضر الجلسة لم يكن مجرد إجراء عابر، بل يعكس تفهم مجلس النواب لأهمية دور الأجهزة الأمنية، وحرصه على عدم إثارة أي نقاشات غير ضرورية قد تُفهم بشكل خاطئ.

هذه المؤسسات تعمل ليل نهار من أجل حماية الوطن، ويجب أن يُحترم هذا الدور بشكل يتناسب مع حجم التضحيات التي تقدمها.


الأمن مسؤولية الجميع: دورنا في دعم المؤسسات الأمنية.


الأمن ليس مسؤولية المؤسسات الأمنية وحدها، بل هو واجب وطني يقع على عاتق الجميع. هذه المؤسسات تحمل على أكتافها مسؤولية حماية الوطن، وهي تقوم بذلك بكل مهنية وانضباط.

من الضروري أن يدرك كل مواطن أن الاستقرار الذي ننعم به هو نتيجة جهد مضنٍ تقوم به هذه المؤسسات على مدار الساعة.


المخابرات العامة: العمود الفقري للأمن الوطني.

دائرة المخابرات العامة، بما تقدمه من تفانٍ وإخلاص، تمثل العمود الفقري للأمن الوطني في الأردن.

هذه المؤسسة الأمنية المهمة تصدت للعديد من التهديدات الداخلية والخارجية، مما جعلها تحظى بثقة كبيرة لدى الشعب الأردني.

وفي ظل الأوضاع الإقليمية المضطربة، تزداد أهمية هذه الدائرة في حماية استقرار البلاد.


ـ إجلال وتقدير: شكراً لأبطال الأجهزة الأمنية.

في الختام، يجب أن نقف جميعًا إجلالاً وتقديرًا لكل رجل وامرأة يعمل في الأجهزة الأمنية الأردنية.

إن تضحياتهم هي التي تجعلنا نعيش في أمان واستقرار. ومن واجبنا كمواطنين أن نقدم لهم الدعم اللازم وندرك حجم الصعوبات التي يواجهونها في سبيل حماية الوطن.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962