شريط الأخبار
التربية توضّح بشأن أسس توزيع طلبة الصف الحادي عشر على 4 حقول القاضي للعرموطي: لا تمدحوا حالكو كثير التلهوني: طلبات تسليم الأشخاص بين الأردن والدول قابلة للطعن النواب يقر التصديق على اتفاقية تسليم الأشخاص بين الأردن وإسبانيا 11 نائبا غائبا عن جلسة الأحد (اسماء) إسرائيل: إنهاء عمل أطباء بلا حدود في غزة آخر شباط الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى القاهرة عاجل / الملك يلتقي السيسي في مصر لبحث المستجدات الاقليمية والدولية صادرات الصناعة تنمو 9.3 % خلال 11 شهرا في 2025 استشهاد فلسطيني جراء الاستهداف الإسرائيلي جنوب غزة المملكة المتحدة تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر شباط ارتفاع على الحرارة اليوم وانخفاض ملموس الثلاثاء عشائر الاغوار في لقاء وطني .. عشيرة النعيم تستضيف الدكتور خليفات بحضور شيوخ ووجهاء من أنحاء الاردن بضيافة الشيخ ماجد النعيم ( فيديو وصور )) الخارجية القطرية: رئيس الوزراء بحث في طهران مع لاريجاني جهود خفض التصعيد في المنطقة البحرين تطلق نظام (تنبيهات طارئة) وسط تصاعد التوتر بالمنطقة الضربة الأمريكية قُرّرت الأربعاء الماضي وأردوغان تسبّب بتأجيلها وواشنطن تسأل: “ماذا إذا لم يسقط النظام؟” الولايات المتحدة تواصل حشد قواتها وتعزيز وجودها العسكري في المنطقة وتقديرات إسرائيلية باقتراب موعد ضرب إيران الأردن: عودة سيناريو “تعديلات دستورية” مُلحّة أهمّها حل البرلمان لا يُقيل الحكومة الإطار التنسيقي” في العراق يتحدى تهديدات ترامب ويعلن تمسكه بالمالكي لرئاسة الوزراء: الترشيح شأن دستوري خالص عاجل / تصريحات هامة للرئيس الإيراني قبل ساعات من موعد محتمل للضربة الأمريكية

الذكر يكتب : مشاريع رياضية وهمية. انتهاء العهد وانفراط العقد !

الذكر يكتب : مشاريع رياضية وهمية. انتهاء العهد وانفراط العقد !
حسين الذكر
كل فكرة او ظاهرة تكون جذابة في بداية عرضها للرأي العام وتعميمها على النخب وأصحاب الشأن .. سيما وهي تمثل مجموعة اهداف تشكل نواة المشروع المطلوب .. ومدى قوة تاثيرها ومحاكاتها للشارع والواقع والبيئة تعتمد على مدى مشروعيتها وطموحها وواقعيتها ..
من هنا كنا سباقين لدعم تلك المشاريع التي تنطوي على جملة من الأهداف الوطنية قبل ان تتلبس بثوب رياضي او ثقافي او تتحرك بجلباب شخصي او تتخفى بكارتونية مصطنعة .. فكل الملفات الحياتية ينبغي ان تهدف لرقي الوطن ورفع منسوب ثقافته ووعي المواطن والا ستكون مجرد إضاعة للوقت والجهد والمال .
وقد رفعت العديد من المشاريع في عراق ما بعد 2003 وكنا سباقين للاهتمام والدعوة لدعمها وتبنيها والانخراط في التشجيع والمساعدة والمساهمة في المضي قدما بانطلاقها وتنفيذها وتعميمها وتقديم كل ما يلزم إعلاميا وصحفيا لنشرها والإفادة الوطنية منها وان لم نكن يوما جزء من الجهاز التنفيذي الذي يحصل على مكتسبات وامتيازات وايفادات ... وغير ذلك الكثير مما لا يعنينا ولم يكن هدف اول في متبنياتنا .
بعد سنوات من انطلاق المشروع ودعم الدولة له بالمال الكافي وتهيئة الأجواء المقبولة مجتمعيا والمساندة إعلاميا وجماهيريا .. فابسط حق على أصحاب المسؤولية كل من موقعه انتظار النتائج والاهداف المعلن عنها مع بدايات إعلان انطلاق المشروع .. فان تحققت تلك الاهداف بنسب مقبولة بشكل جلي واضح لا يقبل اللبس وبما يخدم الوسط والوطن .. فان المشروع يعد ناجحا ويستحق التواصل والادمة والاستدامة كما سيدخل صاحب المشروع ورجاله مصاف النخب ويخلدهم التاريخ بانهم من اركان المجد ووصفهم حد البطولة لانهم صناع الحياة الحقيقية الثابتة على الأرض التي تبقى تدر خيرا على أهلها بمختلف عناوينها وتعدد مجالاتها .
اما اذا اتضح ان المشروع وهمي وان أموال الدولة والشعب صرفت بغير وجه حق وسخرت لمصالح شخصية وشركات وهمية وربما خدمة لاجندات خارجية .. فان المشروع برمته يجب ان يوضع تحت دائرة المسائلة والتحقيق بما صرف وما قدم أي ( المدخلات والمخرجات) في مسلمة مفروغ منها في العقلية المؤسساتية القائمة منذ بواكير الحضارة وتاسيس الدول والمجتمعات .
فلا يمكن لصاحب المشروع اين كان مشروعه ( رياضي او فني او تربوي .. او غير ذلك ) بمختلف ملفاة الحياة وبعد سنوات صرف الاموال وتبديد الطاقات ونشر الأوهام .. البقاء خارج دائرة الاهتمام والمتابعة حد الاتهام .. فلا يمكن بعد ذلك القبول باهداف طوباوية واعذار تبريرية تبجحية لا وجود لاي أساس عملي لها .. سيما اذا ما ثبت افادته شخصيا واقربائيا وجماعاتيا .. من امتيازات ذلك الوهم المدبر والمخطط بما يسقط اسطورة البطل الكارتوني ويمزق خرائط المشروع المزيف .