شريط الأخبار
ترامب يحض زيلينسكي على "التحرك" للتوصل إلى اتفاق مع روسيا ماكرون: على أوروبا تحديد قواعدها للتعايش مع روسيا في حال إرساء السلام في أوكرانيا وفاة و 3 إصابات خلال مشاجرة في الكرك ترامب يعلن أنه سيزور فنزويلا من دون تحديد موعد الساعة 12 مساء.. انتهاء تقديم طلبات القبول الموحد للبكالوريوس دون تمديد الأرصاد: عاصفة غبارية تتجه نحو الأردن وتدني الرؤية جنوبا تحذير من تحري الهلال بوسائل تقليدية: يؤدي لحروق في شبكية العين الأردن يشارك بأعمال الدورة 63 للجنة الأمم المتحدة لاستخدام الفضاء الخارجي ترامب: حاملة طائرات ثانية ستغادر إلى الشرق الأوسط صلح عشائري بين الدعجة / عشيرة الهملان وبني قيس /عشيرة الظهراوي ، بجهود العجارمه والدوايمه والخريشا والفايز. الملكة رانيا تشارك في قمة الأعمال العالمية لصحيفة "تايمز" الاقتصادية وزارة الثقافة تُطلق برنامج "أماسي رمضان" بفعاليات ثقافية واجتماعية مميزة / تفاصيل المنتخب الوطني للشباب يفوز على نظيره السنغافوري الصفدي يبحث مع مصر وتركيا وقطر جهود أمن واستقرار المنطقة روسيا تخصص مليار دولار مساعدات لفلسطين ولمجلس السلام الزعبي: 70% من السلع أسعارها مستقرة .. والدواجن أقل بكثير من 2025 بلدية جرش تطلق مبادرة لتنظيف وصيانة المساجد قبل رمضان القاضي: الإعلام شريك أساسي في مسيرة البناء الوطني ونعتز بالصحفيين "زراعة إربد" تواصل حملة مكافحة دودة الزرع لحماية المحاصيل الزراعية فوز الوحدات على الجزيرة بنتيجة بهدفين دون رد

الذكر يكتب : مشاريع رياضية وهمية. انتهاء العهد وانفراط العقد !

الذكر يكتب : مشاريع رياضية وهمية. انتهاء العهد وانفراط العقد !
حسين الذكر
كل فكرة او ظاهرة تكون جذابة في بداية عرضها للرأي العام وتعميمها على النخب وأصحاب الشأن .. سيما وهي تمثل مجموعة اهداف تشكل نواة المشروع المطلوب .. ومدى قوة تاثيرها ومحاكاتها للشارع والواقع والبيئة تعتمد على مدى مشروعيتها وطموحها وواقعيتها ..
من هنا كنا سباقين لدعم تلك المشاريع التي تنطوي على جملة من الأهداف الوطنية قبل ان تتلبس بثوب رياضي او ثقافي او تتحرك بجلباب شخصي او تتخفى بكارتونية مصطنعة .. فكل الملفات الحياتية ينبغي ان تهدف لرقي الوطن ورفع منسوب ثقافته ووعي المواطن والا ستكون مجرد إضاعة للوقت والجهد والمال .
وقد رفعت العديد من المشاريع في عراق ما بعد 2003 وكنا سباقين للاهتمام والدعوة لدعمها وتبنيها والانخراط في التشجيع والمساعدة والمساهمة في المضي قدما بانطلاقها وتنفيذها وتعميمها وتقديم كل ما يلزم إعلاميا وصحفيا لنشرها والإفادة الوطنية منها وان لم نكن يوما جزء من الجهاز التنفيذي الذي يحصل على مكتسبات وامتيازات وايفادات ... وغير ذلك الكثير مما لا يعنينا ولم يكن هدف اول في متبنياتنا .
بعد سنوات من انطلاق المشروع ودعم الدولة له بالمال الكافي وتهيئة الأجواء المقبولة مجتمعيا والمساندة إعلاميا وجماهيريا .. فابسط حق على أصحاب المسؤولية كل من موقعه انتظار النتائج والاهداف المعلن عنها مع بدايات إعلان انطلاق المشروع .. فان تحققت تلك الاهداف بنسب مقبولة بشكل جلي واضح لا يقبل اللبس وبما يخدم الوسط والوطن .. فان المشروع يعد ناجحا ويستحق التواصل والادمة والاستدامة كما سيدخل صاحب المشروع ورجاله مصاف النخب ويخلدهم التاريخ بانهم من اركان المجد ووصفهم حد البطولة لانهم صناع الحياة الحقيقية الثابتة على الأرض التي تبقى تدر خيرا على أهلها بمختلف عناوينها وتعدد مجالاتها .
اما اذا اتضح ان المشروع وهمي وان أموال الدولة والشعب صرفت بغير وجه حق وسخرت لمصالح شخصية وشركات وهمية وربما خدمة لاجندات خارجية .. فان المشروع برمته يجب ان يوضع تحت دائرة المسائلة والتحقيق بما صرف وما قدم أي ( المدخلات والمخرجات) في مسلمة مفروغ منها في العقلية المؤسساتية القائمة منذ بواكير الحضارة وتاسيس الدول والمجتمعات .
فلا يمكن لصاحب المشروع اين كان مشروعه ( رياضي او فني او تربوي .. او غير ذلك ) بمختلف ملفاة الحياة وبعد سنوات صرف الاموال وتبديد الطاقات ونشر الأوهام .. البقاء خارج دائرة الاهتمام والمتابعة حد الاتهام .. فلا يمكن بعد ذلك القبول باهداف طوباوية واعذار تبريرية تبجحية لا وجود لاي أساس عملي لها .. سيما اذا ما ثبت افادته شخصيا واقربائيا وجماعاتيا .. من امتيازات ذلك الوهم المدبر والمخطط بما يسقط اسطورة البطل الكارتوني ويمزق خرائط المشروع المزيف .