شريط الأخبار
قمة الأردن والاتحاد الأوروبي التاريخية .. شراكة استراتيجية تمتد لـ 49 عاما اتحاد السلة يطلق "تذكرة العائلة" لتعزيز الحضور الجماهيري حازم قشوع: إبداع الشباب الأردني يبهر الملك ويشكل رافعة للريادة والابتكار وزارة الاستثمار تلتقي عدداً من المستثمرين لمناقشة نظام تنظيم البيئة الاستثمارية قمة دوري كرة الطائرة تجمع شباب الحسين وعيرا ديوان المحاسبة يتهم امانة عمان الكبرى : 24 شكوى مقدمةضد الامانة و14 بندا استيضاحيا ورد الامانة عليها الحنيطي يلتقي السفير الهندي ويؤكد متانة الشراكة بين البلدين الخارجية تتابع حادث تعرضت له حافلة معتمرين أردنيين في السعودية هيئة الطاقة: 93% من الأردنيين ضمن تعرفة الشريحة الأولى للكهرباء الجيش يفتح باب التجنيد والاستخدام بـ 8 تخصصات (تفاصيل) اللواء المعايطة يؤكّد على العمل المشترك بين الإدارات المرورية كافة الملك وولي العهد يعزيان بوفاة الرئيس أبو الراغب المتصرف النويقة يؤكد تعزيز التنمية في لواء الحسينية أولية قصوى ويُعلن عن تعيين جديد لـ(60)سيدة والعمل مستمر لرفع العدد لـ ( 200 ) بإحدى المصانع المجاورة الملك وولي العهد يزوران بيت عزاء أبو الراغب إصابة 11 شخص خلال تدهور حافلة معتمرين أردنيين في السعودية وزير الخارجية يبحث مع نظيره التركي عددا من القضايا القمة الأردنية الأوروبية ترسيخ للشراكة الاستراتيجية ودعم السلام والاستقرار وزير الصحة: بروتوكول لعلاج ونقل مرضى "الجلطة الدماغية" في مستشفيات الوزارة مندوباً عن الملك وزير الداخلية يشارك في قداس عيد الميلاد للطوائف المسيحية حسب التقويم الشرقي في بيت لحم منخفض جوي الجمعة وتحذيرات من تشكل السيول

مساعده.. يكتب: ثقة جلالة الملك في دولة الرئيس

مساعده.. يكتب: ثقة جلالة الملك في دولة الرئيس
القلعة نيوز _ كتب جهاد مساعده
عندما يولي جلالة الملك عبد الله الثاني ثقته لرجل دولة، فإنها ليست مجرد تكريم تشريفي، بل هي تكليف ثقيل محمَّل بمسؤوليات عظيمة، تتطلب من صاحبها أن يكون على مستوى التحديات، وأن يقوم بالواجبات الملقاة على عاتقه بكل اقتدار.
ودولة الدكتور جعفر حسان، بخبرته العميقة ونهجه الصارم في الإدارة، يدرك أن هذه المرحلة لا تحتمل المجاملات ولا تقبل التهاون، بل تحتاج إلى غربلة حقيقية تعيد ترتيب المشهد الحكومي وفق معايير دقيقة.
دولة الرئيس ليس من أولئك الذين يسايرون أو يتساهلون في التنفيذ، بل هو رجل عملي لا تنطلي عليه الشعارات، ولا يشغله الإعلام. يؤمن بأن الإنجاز الحقيقي يُقاس بمدى تحقيق الأهداف الوطنية، لا بعدد التصريحات التي تملأ عناوين الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي.
خلال الفترة الماضية، قام دولته بمراقبة الأداء بعناية وتقييم نتائج العمل الحكومي استنادًا إلى معايير واضحة. يُقيّم الأمور بناءً على النتائج الفعلية، ويعتمد في تقييم المسؤولين على إنجازات وزاراتهم، وليس على حضورهم الإعلامي.
من هنا، فإن المرحلة المقبلة لن تكون مجرد تعديل شكلي، بل ستتطلب إصلاحًا حقيقيًا. ولن يبقى في مواقع المسؤولية إلا من يدرك أن الوظيفة العامة ليست امتيازًا شخصيًا أو وسيلة للوجاهة العشائرية أو الحزبية، بل هي مسؤولية وطنية كبيرة تتطلب أداء استثنائيًا ووعيًا عميقًا بمتطلبات المرحلة، بعيدًا عن المصالح الشخصية الضيقة. ومن لا يمتلك إنجازات فعلية سيكون خارج نطاق عملية التغيير.
إن بعض من أقسموا اليمين أمام جلالة الملك، ما إن تسلّموا مهامهم، حتى حولوا مؤسساتهم إلى مزارع شخصية، يوظفون فيها من يوالونهم، ويحيطون أنفسهم بدوائر تخدم مصالحهم أكثر مما تخدم الوطن. والأسوأ من ذلك أنهم يروّجون لأنفسهم إعلاميًا، في محاولة لصناعة صورة المسؤول الفاعل، بينما تتراجع مؤسساتهم في الأداء وتغرق في مستنقع الفوضى.
اليمين الدستورية ليست مجرد كلمات تُنطَق في مراسم رسمية، بل هي عقد شرف بين المسؤول والدولة، والتزام بتطبيق القوانين بعدالة، والعمل بإخلاص، واتخاذ القرارات التي تصب في المصلحة العامة، لا في المصلحة الشخصية.
دولة الرئيس يعلم يقينًا أن الثقة الملكية التي منحها إياه جلالة الملك هي مسؤولية جسيمة، تتطلب إرادة قوية وعزيمة صادقة لتحقيق التغيير المنشود. ومع إيمانه العميق بهذه المسؤولية، فإنه أهلٌ لها وقادر على الوفاء بها بكفاءة وحكمة.
وأخيرًا، قد ينزعج بعض المسؤولين من هذا المقال، ولذلك لا ينزعج إلا من ينطبق عليهم المثل الشعبي: "المسؤول اللي على راسه بطحة يتحسس عليها".