شريط الأخبار
وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في المفرق الاحد المقبل الرواشدة يرعى حفل اختتام نادي الإبداع الصيفي 2026 في المكتبة الوطنية رفض نيابي واسع لمادة تتيح استملاك الأراضي للسكك الحديدية دون تعويض الأردن والسعودية يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة الإنسان بين المرونة والترويض.. المسرح الشّماليّ يشهد مزيجًا من أنواع الموسيقى المختلفة الكويت وكوريا ومصر وفلسطين ضيوف بفنهم على مسرح(الهيبودروم) عمّان الأهلية تشارك في مبادرة " رقميّتها " لتمكين المرأة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي الدكتور عمر الزيوت.. حضور وطني راسخ ورجل أعمال يجمع بين النجاح والمسؤولية المجتمعية رويترز: مقترح عُماني لإيران بشأن مضيق هرمز يحظى بدعم إقليمي البدور: الارث السياسي الهاشمي قوامة الحق العربي والمشروعية الدولية القلعة نيوز تضع هذه الشكوى أمام معالي وزير الداخلية: مساعد محافظ يضرب سائق باص ! النواب يدعو لمواقف عربية ودولية توقف الإجرام المتصاعد في الضفة النائب الرقب يطالب قانونية النواب بحل نفسها خبراء: زيادة الاستثمار الأجنبي يعكس نجاح الإصلاحات الاقتصادية الصبيحي: 10 أهداف يحقّقها التدخّل الحكومي طقس صيفي حتى الخميس وحار الجمعة مجلس النواب يناقش معدّل قانون الملكية العقارية الجيش يسقط مسيّرة اخترقت المجال الجوي الأردني العين على جمال الرقاد

المساعيد يكتب : معركة الكرامة الفجر الذي غير وجه التاريخ في الشرق الأوسط

المساعيد يكتب : معركة الكرامة الفجر الذي غير وجه التاريخ في الشرق الأوسط
النائب السابق ذياب المساعيد
هو يوم بفجر جديد جلى الغمة واعاد الالق للامة وكشف عن المعدن الاصيل لرجال استبسلوا لإحدى الحسنيين فكانت ( الكرامة) ثأرا ونصرا ، الاسم من عبق المكان وطهر التراب وتصدح حروفه بالقيمة الأغلى والاسمى ( الكرامة) والتي يعيش بها ولها الإنسان.
"يوم الكرامة "خمسة عشر ساعة غيرت وجه التاريخ في الشرق الأوسط التحم فيها شعب وجيش وقيادة تسلحوا الايمان والإرادة فتوهجت اكتاف الغور وميض مدافع وانبلج الصبر عن نصر مبين.
يوم تنادى فيه احفاد الصحابه خلف سليل الدوح الطاهر أن يا خيل الله اركبي فضبحت العاديات وثار النقيع موتا وسدا منيعا في وجه من لعنهم الله ولفظهم التاريخ شتاتا واقليات مكروهة منبوذة حيث حلت وأبى النهر - الشاهد على القصة منذ الازل- أن لن يكون لهم مستقر أو حتى موطئ قدم فكانت عبور وهزيمة صادمة لاحفاد السامري...
ففي الأرض هنا وعد وميعاد فهي ارض الكرامات والمقامات والأحداث الجسام فما زال فيها روح مؤتة واليرموك وما غاب عنها طهر الأولى الذين مروا واستقروا شهداء فأبو عبيدة على مرمى الصوت ومن خلفة ضرار وشرحبيل وليس ببعيد عنهم زيد وجعفر وعبدالله فهي ارض حشد ورباط وهي الزند والمدد في يوم آت لا محالة.
هو يوم انتصف فيه الأردنيون للعرب بعد نكبة ونكسة وانكسار فشفوا الغل وداووا الجرح واحيوا جذوة الامل ذات صباح اردني صافح المجد طربا واختيالا.
كان الحديث غرب النهر أنها نزهة فكانت ولكن من جحيم وخاب الرهان وها هو صوت الحسين لجنده وللأمة ( أن جاءت مواكب الصلف والغرور ) نعم جاءت وفي الحسبان غير ما وجدوه فكانت نزهتهم انكفاءا ودروس وعبر .
كان صانع النصر الحسين بين جنده وفي نبرة صوته غضب وتحد يستحضر مجد هاشم وأمية وعباس وكل مفاخر العرب في ساعة ميزانها الصدق والصبر ليستقيم معها المقال والمقام ( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ) فكان لهم ما أرادوا ( يوم كرامة) .
هو أول نصر عسكري عربي على ( صنيعة بلفور) وهو من ايام الجيش العربي فقد حمى الدار وصان الوحدة والكيان وما زالت تجلياته تشرق وتكبر مع مسيرة دولة دخلت مستبشرة واثقة مئويتها الثانية.
فشمس الكرامة ما غابت ولن تغيب فهي في ذاكرة الوطن ( معركة ونصر) وفي حاضره ركن أساس تغذيه وتمتنه رؤية مليك حكيم عزز وزاد في قوة وطن على ذات نهج الكرامة فمسيرة البناء موصولة في الجبش والأمن ومسارات التحديث السياسية والاقتصادية ودور محوري ثابت ما تخلى عنه جلالة الملك في الدفاع عن الأمة وقضيتها الأولى فلسطين والقدس والاقصى ومهما كانت الكلف فلاءات الملك كانت صخرة حطمت صفقة قرت وتهديد وابتزاز.
حفظ الله اردن الكرامة وحفظ مليكنا المفدى وولي عهده الامين وحفظ الجيش العربي الذخر وألذخيرة.