شريط الأخبار
شروط تثبيت المياومة في البلديات "لا شهادة اكاديمية ولا تعديل للمسمى" - وثيقة المصري طارق مصطفى مديرًا فنيًا للفيصلي بقيادة المخادمة .. طاقم تحكيمي أردني يقود مباراة أمريكا وبلجيكا في دور الـ 16 بحث سبل النهوض بواقع مدينة العقبة الصناعية الدولية أورنج الأردن ترعى 'Robots Line Follower' للحلول الذكية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا بنك الإسكان يدعم جولات "الفن أداة للدمج: تعزيز قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة في الأردن" بالتعاون مع المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة بنك الإسكان يدعم جولات "الفن أداة للدمج: تعزيز قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة في الأردن" بالتعاون مع المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة إحباط محاولة تفجير عبوة ناسفة زرعت داخل حافلة في دمشق وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في العقبة الخميس المقبل الشيخ الحويان: قبول دخالة أهل المغدور أبو شايب فاجعة تهز الأردن.. طالب توجيهي يفقد حياته بسبب اعتداء عنيف - تفاصيل مؤلمة العراق: لن نتراجع عن نهج ملاحقة الفاسدين مهما بلغت التحديات بزشكيان يبلغ المرشد الإيراني أنه سيتنحى إذا رفض الاتفاق المجالي : ملفات هيئة النزاهة تحال للنيابة العامة وليس للحكومة او اي جهة اخرى 85.7 سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية المواصفات والمقاييس تضبط 1212 عبوة زيوت محركات مخالفة وتحوّل المخالفين للقضاء حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا ترتفع إلى 2645 قتيلا اقتصاديون: الاقتصاد الوطني يمتلك مفاتيح كثيرة مكنته من النمو والتغلب على الأزمات منتخب السلة يختتم الدور الأول بمواجهة العراق غداً أجواء صيفية معتدلة حتى الثلاثاء

المساعيد يكتب : معركة الكرامة الفجر الذي غير وجه التاريخ في الشرق الأوسط

المساعيد يكتب : معركة الكرامة الفجر الذي غير وجه التاريخ في الشرق الأوسط
النائب السابق ذياب المساعيد
هو يوم بفجر جديد جلى الغمة واعاد الالق للامة وكشف عن المعدن الاصيل لرجال استبسلوا لإحدى الحسنيين فكانت ( الكرامة) ثأرا ونصرا ، الاسم من عبق المكان وطهر التراب وتصدح حروفه بالقيمة الأغلى والاسمى ( الكرامة) والتي يعيش بها ولها الإنسان.
"يوم الكرامة "خمسة عشر ساعة غيرت وجه التاريخ في الشرق الأوسط التحم فيها شعب وجيش وقيادة تسلحوا الايمان والإرادة فتوهجت اكتاف الغور وميض مدافع وانبلج الصبر عن نصر مبين.
يوم تنادى فيه احفاد الصحابه خلف سليل الدوح الطاهر أن يا خيل الله اركبي فضبحت العاديات وثار النقيع موتا وسدا منيعا في وجه من لعنهم الله ولفظهم التاريخ شتاتا واقليات مكروهة منبوذة حيث حلت وأبى النهر - الشاهد على القصة منذ الازل- أن لن يكون لهم مستقر أو حتى موطئ قدم فكانت عبور وهزيمة صادمة لاحفاد السامري...
ففي الأرض هنا وعد وميعاد فهي ارض الكرامات والمقامات والأحداث الجسام فما زال فيها روح مؤتة واليرموك وما غاب عنها طهر الأولى الذين مروا واستقروا شهداء فأبو عبيدة على مرمى الصوت ومن خلفة ضرار وشرحبيل وليس ببعيد عنهم زيد وجعفر وعبدالله فهي ارض حشد ورباط وهي الزند والمدد في يوم آت لا محالة.
هو يوم انتصف فيه الأردنيون للعرب بعد نكبة ونكسة وانكسار فشفوا الغل وداووا الجرح واحيوا جذوة الامل ذات صباح اردني صافح المجد طربا واختيالا.
كان الحديث غرب النهر أنها نزهة فكانت ولكن من جحيم وخاب الرهان وها هو صوت الحسين لجنده وللأمة ( أن جاءت مواكب الصلف والغرور ) نعم جاءت وفي الحسبان غير ما وجدوه فكانت نزهتهم انكفاءا ودروس وعبر .
كان صانع النصر الحسين بين جنده وفي نبرة صوته غضب وتحد يستحضر مجد هاشم وأمية وعباس وكل مفاخر العرب في ساعة ميزانها الصدق والصبر ليستقيم معها المقال والمقام ( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ) فكان لهم ما أرادوا ( يوم كرامة) .
هو أول نصر عسكري عربي على ( صنيعة بلفور) وهو من ايام الجيش العربي فقد حمى الدار وصان الوحدة والكيان وما زالت تجلياته تشرق وتكبر مع مسيرة دولة دخلت مستبشرة واثقة مئويتها الثانية.
فشمس الكرامة ما غابت ولن تغيب فهي في ذاكرة الوطن ( معركة ونصر) وفي حاضره ركن أساس تغذيه وتمتنه رؤية مليك حكيم عزز وزاد في قوة وطن على ذات نهج الكرامة فمسيرة البناء موصولة في الجبش والأمن ومسارات التحديث السياسية والاقتصادية ودور محوري ثابت ما تخلى عنه جلالة الملك في الدفاع عن الأمة وقضيتها الأولى فلسطين والقدس والاقصى ومهما كانت الكلف فلاءات الملك كانت صخرة حطمت صفقة قرت وتهديد وابتزاز.
حفظ الله اردن الكرامة وحفظ مليكنا المفدى وولي عهده الامين وحفظ الجيش العربي الذخر وألذخيرة.