شريط الأخبار
مستشار جلالة الملك لشوون العشائر ينقل تحيات جلالة الملك وولي العهد الى اسرة مجموعة "القلعة نيوز"الاعلامية .. والحجايا يعلن إطلاق "سردية إعلامية" فيديو وصور مشاهير الدمار ... البحر......... عشائر الأزايدة تتكرم بالعفو العام لوجه الله تعالى عن السائق السلايطة في صلح عشائري كبير بحضور جاهة كريمة محادثات أردنية مع السعودية وقطر وتركيا حول إنهاء الصراع في المنطقة الرواشدة : قافلةٌ ثقافية تجوب أرجاء الوطن ( فيديو ) الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن عبدالإله الحنيطي من المغرب: الأردن حاضر برسالته الإنسانية والهاشمية الأردن يدين تسلل مجموعة من الحرس الثوري لتنفيذ أعمال عدائية ضد الكويت رؤساء وأعضاء مجالس المحافظات السابقين يرفضون قانون الإدارة المحلية الجديد وزير الحرب الأميركي: اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران ما زال ساريا الملك يزور منزل رئيس الوزراء الراحل أحمد عبيدات مشاركة "النشامى" في المونديال تستحوذ على أحاديث المجالس الشبابية "قانونية الأعيان" تعيد قراءة الأثر التشريعي لقانون المخدرات الأميرة غيداء طلال تهنئ ممرضي "الحسين للسرطان" بيومهم العالمي حسان يفتتح حديقة "النشامى" في مرج الحمام مندوبا عن جلالة الملك...السفير الخالدي يشارك بحفل تنصيب رئيسة كوستاريكا الكويت: اشتباك مع متسللين من الحرس الثوري الإيراني قطر: على إيران عدم استخدام مضيق هرمز "لابتزاز" دول الخليج الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات

المساعيد يكتب : معركة الكرامة الفجر الذي غير وجه التاريخ في الشرق الأوسط

المساعيد يكتب : معركة الكرامة الفجر الذي غير وجه التاريخ في الشرق الأوسط
النائب السابق ذياب المساعيد
هو يوم بفجر جديد جلى الغمة واعاد الالق للامة وكشف عن المعدن الاصيل لرجال استبسلوا لإحدى الحسنيين فكانت ( الكرامة) ثأرا ونصرا ، الاسم من عبق المكان وطهر التراب وتصدح حروفه بالقيمة الأغلى والاسمى ( الكرامة) والتي يعيش بها ولها الإنسان.
"يوم الكرامة "خمسة عشر ساعة غيرت وجه التاريخ في الشرق الأوسط التحم فيها شعب وجيش وقيادة تسلحوا الايمان والإرادة فتوهجت اكتاف الغور وميض مدافع وانبلج الصبر عن نصر مبين.
يوم تنادى فيه احفاد الصحابه خلف سليل الدوح الطاهر أن يا خيل الله اركبي فضبحت العاديات وثار النقيع موتا وسدا منيعا في وجه من لعنهم الله ولفظهم التاريخ شتاتا واقليات مكروهة منبوذة حيث حلت وأبى النهر - الشاهد على القصة منذ الازل- أن لن يكون لهم مستقر أو حتى موطئ قدم فكانت عبور وهزيمة صادمة لاحفاد السامري...
ففي الأرض هنا وعد وميعاد فهي ارض الكرامات والمقامات والأحداث الجسام فما زال فيها روح مؤتة واليرموك وما غاب عنها طهر الأولى الذين مروا واستقروا شهداء فأبو عبيدة على مرمى الصوت ومن خلفة ضرار وشرحبيل وليس ببعيد عنهم زيد وجعفر وعبدالله فهي ارض حشد ورباط وهي الزند والمدد في يوم آت لا محالة.
هو يوم انتصف فيه الأردنيون للعرب بعد نكبة ونكسة وانكسار فشفوا الغل وداووا الجرح واحيوا جذوة الامل ذات صباح اردني صافح المجد طربا واختيالا.
كان الحديث غرب النهر أنها نزهة فكانت ولكن من جحيم وخاب الرهان وها هو صوت الحسين لجنده وللأمة ( أن جاءت مواكب الصلف والغرور ) نعم جاءت وفي الحسبان غير ما وجدوه فكانت نزهتهم انكفاءا ودروس وعبر .
كان صانع النصر الحسين بين جنده وفي نبرة صوته غضب وتحد يستحضر مجد هاشم وأمية وعباس وكل مفاخر العرب في ساعة ميزانها الصدق والصبر ليستقيم معها المقال والمقام ( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ) فكان لهم ما أرادوا ( يوم كرامة) .
هو أول نصر عسكري عربي على ( صنيعة بلفور) وهو من ايام الجيش العربي فقد حمى الدار وصان الوحدة والكيان وما زالت تجلياته تشرق وتكبر مع مسيرة دولة دخلت مستبشرة واثقة مئويتها الثانية.
فشمس الكرامة ما غابت ولن تغيب فهي في ذاكرة الوطن ( معركة ونصر) وفي حاضره ركن أساس تغذيه وتمتنه رؤية مليك حكيم عزز وزاد في قوة وطن على ذات نهج الكرامة فمسيرة البناء موصولة في الجبش والأمن ومسارات التحديث السياسية والاقتصادية ودور محوري ثابت ما تخلى عنه جلالة الملك في الدفاع عن الأمة وقضيتها الأولى فلسطين والقدس والاقصى ومهما كانت الكلف فلاءات الملك كانت صخرة حطمت صفقة قرت وتهديد وابتزاز.
حفظ الله اردن الكرامة وحفظ مليكنا المفدى وولي عهده الامين وحفظ الجيش العربي الذخر وألذخيرة.