شريط الأخبار
إصابة إسرائيلية بجروح في ريشون لتسيون إدارة ترامب تعتزم الإعلان عن تحالف لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز الباشا فاضل السرحان على سرير الشفاء مهم من التنفيذ القضائي للراغبين بالسفر وزير الخارجية ونظيره الكويتي يجددان إدانة الاعتداءات الإيرانية السير: تعزيز الأسواق بالمجموعات للحفاظ على انسيابية المرور السعودية تتحرى هلال شوال "العيد" الأربعاء توفير خدمة دفع زكاة الفطر عبر "سند" قرار مهم حول طريقة بيع المعسل اعتبارًا من 1 نيسان الضمان يؤجل اقتطاع أقساط سلف المتقاعدين في عيد الفطر الضمان: رواتب المتقاعدين في هذا الموعد في ليلة القدر.. الأقصى مغلق والقدس ثكنة عسكرية القضاء الإيراني يدعو لعدم التهاون مع المتّهمين بالتعاون مع واشنطن وإسرائيل فريق السلط يلتقي الرمثا بدوري المحترفين لكرة القدم غدا معسكر تدريبي للمنتخب الوطني للناشئين في تركيا الأردنيون يُحيون ليلة القدر وأكفهم مرفوعة بالدعاء بأن يحفظ الأردن وأمنه العدوان يلتقي مؤسسي المبادرات الشبابية مجموعة المطار الدولي تعزز الربط الإقليمي لمطار الملكة علياء الدولي بإطلاق مسار عمّان-الشارقة الجديد عبر الملكية الأردنية وزير الاتصال الحكومي ينعى الإعلامي جمال ريان الشاحنات الأردنية

المجالي يكتب : *معالي عوض خليفات: قامة وطنية شامخة، ونبراس للولاء*

المجالي يكتب :  *معالي عوض خليفات: قامة وطنية شامخة، ونبراس للولاء*
القلعة نيوز:

عوض خليفات، ليس مجرد اسم في سجلات السياسة الأردنية، بل هو رمز للوطنية الخالصة، وقامة شامخة تجسد أسمى معاني الولاء والانتماء. منذ نعومة أظفاره، تشرب خليفات حب الوطن من تراب وادي موسى، تلك البقعة المباركة التي أنجبت رجالًا صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
لم يكن انتماؤه للوطن مجرد شعارات رنانة، بل تجسد في كل خطوة خطاها، وكل منصب تولاه. ففي رحابه الأكاديمية، غرس في نفوس طلابه قيم الوطنية والمسؤولية، وفي مناصبه السياسية، كان صوته مدويًا دفاعًا عن مصالح الوطن العليا.
لم تقتصر مساهمات خليفات على المجال السياسي، بل امتدت لتشمل المجال الأكاديمي. فقد كان أكاديميًا مرموقًا، وساهم في إثراء الحياة الفكرية في الأردن. وشغل منصب رئيس جامعة مؤتة بين عامي 1989-1991، حيث عمل على تطوير الجامعة وتعزيز دورها في خدمة المجتمع. وتخرج من مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية.
تقلد خليفات العديد من المناصب الوزارية الهامة، بما في ذلك منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية. وكان عضو مجلس الأعيان للعديد من المرات، وشغل منصب وزير في أكثر من حكومة ولأكثر من حقيبة وزارية. كانت له مواقف وطنية ثابتة، ودفاع مستميت عن مصالح الأردن في مختلف المحافل.
كان خليفات من أشد الداعين إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي في الأردن. وأكد على أهمية الالتفاف حول القيادة الهاشمية، باعتبارها رمزًا للوحدة والاستقرار. وكان يرى في الوحدة الوطنية صمام أمان للأردن في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
لم يقتصر اهتمام خليفات على القضايا السياسية، بل امتد ليشمل القضايا الاجتماعية والاقتصادية. وكان حريصًا على خدمة المجتمع الأردني، وتقديم الدعم والمساعدة للمحتاجين. وكان يؤمن بأن الأردن يستحق الأفضل، وأن أبناءه قادرون على تحقيق المعجزات إذا ما تحلوا بالإرادة والعزيمة.
حظي خليفات بتقدير واحترام كبيرين من قبل القيادة والشعب الأردنيين. ويعتبره الكثيرون رمزًا للوطنية والإخلاص والتفاني في خدمة الوطن. وسيظل اسمه محفورًا في ذاكرة الوطن، وسيظل قدوة في الولاء والانتماء والإخلاص في خدمة الأردن.
حفظ الله الاردن والهاشمين
المتقاعد العسكري نضال انور المجالي