شريط الأخبار
الصفدي: أي طرح لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوض عباس: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير الصفدي يلتقي نظيره الإيراني ويؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن سلام لبزشكيان: لبنان ليس ساحة للصراعات الإقليمية انسحاب وفود من قاعة الأمم المتحدة مع بدء كلمة نتنياهو وفود تغادر قاعة الامم المتحدة .. ونتنياهو يصفهم بالجبناء بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات الاثنين التربية تستجيب لمطالب النائب أبو رمان وتجدد مشروع "التدريب العسكري" بالمدارس قاضي القضاة يؤكد أهمية مواصلة تطوير العمل في المحاكم الشرعية عباس: نحذر اليوم من خطر أكبر وهو تهديد حياة الشعب الفلسطيني على أرضه تقرير: تفاعل رقمي واسع مع خطاب الملك في الأمم المتحدة ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفيرة التشيكية الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة "لو أبوي يطلع من قبره ما بتوخذها".. القضاء ينتصر للصحفي عويضة ويسقط عقوبة مجلس نقابة الصحفيين بين رغيف الخبز وصواني المعجنات.. اشتعال سجال نقابتي "المخابز والمطاعم" حول الدعم والتراخيص والطحين المدعوم تشديد الرقابة وتوسيع الصلاحيات في مشروع قانون مكافحة غسل الاموال الجديد محكمة التمييز تقرر نقض حكم قضى بتغيير قيد جنس أردنية في الأحوال المدنية من أنثى إلى ذكر

المجالي يكتب : *معالي عوض خليفات: قامة وطنية شامخة، ونبراس للولاء*

المجالي يكتب :  *معالي عوض خليفات: قامة وطنية شامخة، ونبراس للولاء*
القلعة نيوز:

عوض خليفات، ليس مجرد اسم في سجلات السياسة الأردنية، بل هو رمز للوطنية الخالصة، وقامة شامخة تجسد أسمى معاني الولاء والانتماء. منذ نعومة أظفاره، تشرب خليفات حب الوطن من تراب وادي موسى، تلك البقعة المباركة التي أنجبت رجالًا صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
لم يكن انتماؤه للوطن مجرد شعارات رنانة، بل تجسد في كل خطوة خطاها، وكل منصب تولاه. ففي رحابه الأكاديمية، غرس في نفوس طلابه قيم الوطنية والمسؤولية، وفي مناصبه السياسية، كان صوته مدويًا دفاعًا عن مصالح الوطن العليا.
لم تقتصر مساهمات خليفات على المجال السياسي، بل امتدت لتشمل المجال الأكاديمي. فقد كان أكاديميًا مرموقًا، وساهم في إثراء الحياة الفكرية في الأردن. وشغل منصب رئيس جامعة مؤتة بين عامي 1989-1991، حيث عمل على تطوير الجامعة وتعزيز دورها في خدمة المجتمع. وتخرج من مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية.
تقلد خليفات العديد من المناصب الوزارية الهامة، بما في ذلك منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية. وكان عضو مجلس الأعيان للعديد من المرات، وشغل منصب وزير في أكثر من حكومة ولأكثر من حقيبة وزارية. كانت له مواقف وطنية ثابتة، ودفاع مستميت عن مصالح الأردن في مختلف المحافل.
كان خليفات من أشد الداعين إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي في الأردن. وأكد على أهمية الالتفاف حول القيادة الهاشمية، باعتبارها رمزًا للوحدة والاستقرار. وكان يرى في الوحدة الوطنية صمام أمان للأردن في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
لم يقتصر اهتمام خليفات على القضايا السياسية، بل امتد ليشمل القضايا الاجتماعية والاقتصادية. وكان حريصًا على خدمة المجتمع الأردني، وتقديم الدعم والمساعدة للمحتاجين. وكان يؤمن بأن الأردن يستحق الأفضل، وأن أبناءه قادرون على تحقيق المعجزات إذا ما تحلوا بالإرادة والعزيمة.
حظي خليفات بتقدير واحترام كبيرين من قبل القيادة والشعب الأردنيين. ويعتبره الكثيرون رمزًا للوطنية والإخلاص والتفاني في خدمة الوطن. وسيظل اسمه محفورًا في ذاكرة الوطن، وسيظل قدوة في الولاء والانتماء والإخلاص في خدمة الأردن.
حفظ الله الاردن والهاشمين
المتقاعد العسكري نضال انور المجالي