شريط الأخبار
رحالة أردني ينجح بتسلق قمة جبل سربال في مصر الحقيقة قد تفاجئك.. هل تعني كثرة هوائيات الراوتر إشارة أقوى؟ ترامب: سنستعيد (الغبار النووي) من إيران.. وطهران لن تمتلك سلاحا نوويا تحذير أمني خطير.. والسبب ملفات PDF (خبيثة) ! دوري الأبطال.. أتلتيكو يتسلح بجماهيره لمنع ريمونتادا برشلونة عطل يضرب خدمة «كليك» في الأردن 5 إعدادات خفية تُطيل عمر بطارية ساعة أبل الطاقة النيابية تقر اتفاقية أبو خشيبة بابا الفاتيكان: لا أخشى إدارة ترامب النواب يقر إلزام المؤسسات الحكومية والخاصة باعتماد الهوية الرقمية الجيش الإسرائيلي يعلن تطويق مدينة بنت جبيل في جنوب لبنان مسؤولة أوروبية: ما يحدث في هرمز يدعو إلى تشكيل تحالف للأمن البحري وزير البيئة: نشر دوريات في أماكن التنزه لاتخاذ إجراءات بحق المخالفين الصين: وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران "هش للغاية" عطية يلتقي رئيسة الوفد القطري خلال أعمال المؤتمر البرلماني الدولي بتركيا مدير الأحوال المدنية: منح الصفة القانونية للهوية الرقمية نقلة نوعية وزارة الثقافة: "يوم العلم" رمزية تمثل إرثاً من الفخر والاعتزاز بتاريخ الدولة ونهضتها شاهين يحرز برونزية بطولة العالم للتايكواندو للناشئين “السلطة بين الأخلاق والواقعية.. من الفلسفة الإسلامية إلى الدولة الحديثة” الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام

المجالي يكتب : *معالي عوض خليفات: قامة وطنية شامخة، ونبراس للولاء*

المجالي يكتب :  *معالي عوض خليفات: قامة وطنية شامخة، ونبراس للولاء*
القلعة نيوز:

عوض خليفات، ليس مجرد اسم في سجلات السياسة الأردنية، بل هو رمز للوطنية الخالصة، وقامة شامخة تجسد أسمى معاني الولاء والانتماء. منذ نعومة أظفاره، تشرب خليفات حب الوطن من تراب وادي موسى، تلك البقعة المباركة التي أنجبت رجالًا صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
لم يكن انتماؤه للوطن مجرد شعارات رنانة، بل تجسد في كل خطوة خطاها، وكل منصب تولاه. ففي رحابه الأكاديمية، غرس في نفوس طلابه قيم الوطنية والمسؤولية، وفي مناصبه السياسية، كان صوته مدويًا دفاعًا عن مصالح الوطن العليا.
لم تقتصر مساهمات خليفات على المجال السياسي، بل امتدت لتشمل المجال الأكاديمي. فقد كان أكاديميًا مرموقًا، وساهم في إثراء الحياة الفكرية في الأردن. وشغل منصب رئيس جامعة مؤتة بين عامي 1989-1991، حيث عمل على تطوير الجامعة وتعزيز دورها في خدمة المجتمع. وتخرج من مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية.
تقلد خليفات العديد من المناصب الوزارية الهامة، بما في ذلك منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية. وكان عضو مجلس الأعيان للعديد من المرات، وشغل منصب وزير في أكثر من حكومة ولأكثر من حقيبة وزارية. كانت له مواقف وطنية ثابتة، ودفاع مستميت عن مصالح الأردن في مختلف المحافل.
كان خليفات من أشد الداعين إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي في الأردن. وأكد على أهمية الالتفاف حول القيادة الهاشمية، باعتبارها رمزًا للوحدة والاستقرار. وكان يرى في الوحدة الوطنية صمام أمان للأردن في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
لم يقتصر اهتمام خليفات على القضايا السياسية، بل امتد ليشمل القضايا الاجتماعية والاقتصادية. وكان حريصًا على خدمة المجتمع الأردني، وتقديم الدعم والمساعدة للمحتاجين. وكان يؤمن بأن الأردن يستحق الأفضل، وأن أبناءه قادرون على تحقيق المعجزات إذا ما تحلوا بالإرادة والعزيمة.
حظي خليفات بتقدير واحترام كبيرين من قبل القيادة والشعب الأردنيين. ويعتبره الكثيرون رمزًا للوطنية والإخلاص والتفاني في خدمة الوطن. وسيظل اسمه محفورًا في ذاكرة الوطن، وسيظل قدوة في الولاء والانتماء والإخلاص في خدمة الأردن.
حفظ الله الاردن والهاشمين
المتقاعد العسكري نضال انور المجالي