شريط الأخبار
إيران تقدم للولايات المتحدة خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام الصفدي يشارك في اجتماع وزاري مشترك بشأن القدس في نيويورك بزشكيان يرحب بدعم الرئيس الصيني للعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام أباد السعودية وباكستان وتركيا تؤكد عزمها تفعيل الدفاع المشترك الصفدي يجري في نيويورك لقاءات مع مسؤولين أوروبيين وأعضاء في اللجنة اليهودية الأميركية رويترز: قمة ترامب وشي مبهرة شكلا وفقيرة مضمونا انتهت باحتساء الشاي العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء إحباط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول عبر حدود جابر اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية ضبط 188 كغم لحوم منتهية الصلاحية في الكرك باكستان: سنناقش مع السعودية وتركيا دعم الرياض بموجب اتفاقية الدفاع دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء) الصفدي يؤكد ضرورة حماية الأونروا من محاولات الاغتيال السياسي التي تستهدفها وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العريف يعقوب فايز يعقوب شرف *المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة .. "لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة تفاصيل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن .. وعقد قد تعرقله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة

المجالي يكتب : *معالي عوض خليفات: قامة وطنية شامخة، ونبراس للولاء*

المجالي يكتب :  *معالي عوض خليفات: قامة وطنية شامخة، ونبراس للولاء*
القلعة نيوز:

عوض خليفات، ليس مجرد اسم في سجلات السياسة الأردنية، بل هو رمز للوطنية الخالصة، وقامة شامخة تجسد أسمى معاني الولاء والانتماء. منذ نعومة أظفاره، تشرب خليفات حب الوطن من تراب وادي موسى، تلك البقعة المباركة التي أنجبت رجالًا صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
لم يكن انتماؤه للوطن مجرد شعارات رنانة، بل تجسد في كل خطوة خطاها، وكل منصب تولاه. ففي رحابه الأكاديمية، غرس في نفوس طلابه قيم الوطنية والمسؤولية، وفي مناصبه السياسية، كان صوته مدويًا دفاعًا عن مصالح الوطن العليا.
لم تقتصر مساهمات خليفات على المجال السياسي، بل امتدت لتشمل المجال الأكاديمي. فقد كان أكاديميًا مرموقًا، وساهم في إثراء الحياة الفكرية في الأردن. وشغل منصب رئيس جامعة مؤتة بين عامي 1989-1991، حيث عمل على تطوير الجامعة وتعزيز دورها في خدمة المجتمع. وتخرج من مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية.
تقلد خليفات العديد من المناصب الوزارية الهامة، بما في ذلك منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية. وكان عضو مجلس الأعيان للعديد من المرات، وشغل منصب وزير في أكثر من حكومة ولأكثر من حقيبة وزارية. كانت له مواقف وطنية ثابتة، ودفاع مستميت عن مصالح الأردن في مختلف المحافل.
كان خليفات من أشد الداعين إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي في الأردن. وأكد على أهمية الالتفاف حول القيادة الهاشمية، باعتبارها رمزًا للوحدة والاستقرار. وكان يرى في الوحدة الوطنية صمام أمان للأردن في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
لم يقتصر اهتمام خليفات على القضايا السياسية، بل امتد ليشمل القضايا الاجتماعية والاقتصادية. وكان حريصًا على خدمة المجتمع الأردني، وتقديم الدعم والمساعدة للمحتاجين. وكان يؤمن بأن الأردن يستحق الأفضل، وأن أبناءه قادرون على تحقيق المعجزات إذا ما تحلوا بالإرادة والعزيمة.
حظي خليفات بتقدير واحترام كبيرين من قبل القيادة والشعب الأردنيين. ويعتبره الكثيرون رمزًا للوطنية والإخلاص والتفاني في خدمة الوطن. وسيظل اسمه محفورًا في ذاكرة الوطن، وسيظل قدوة في الولاء والانتماء والإخلاص في خدمة الأردن.
حفظ الله الاردن والهاشمين
المتقاعد العسكري نضال انور المجالي